اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ملتقى السياسيات الأردنيات يعقد الاجتماع الأول للهيئة الإدارية ويضع ملامح المرحلة المقبلة بتوجيهات ملكية .. إخلاء طفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير تماس كهربائي يتسبب بحريق داخل منتزه في عقربا انطلاق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الثالثة والثلاثين البنك المركزي يُحذر: ليس كل صوت مألوف يستحق ثقتك بحضور الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تختتم فعالياتها بمشاركة أكثر من ألف طفل وعائلة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان البدور خلال جولة مسائية للمراكز الصحية التي تم تمديد العمل بها 4-10مساءً في الزرقاء: "15,300مراجح و 3,700 وصفة شهرية خلال تموز " الأردن يوقع اتفاقية تمويل لدعم الموازنة العامة بقيمة (300) مليون دولار مع صندوق أبوظبي للتنمية «ليالي عمّان» تستقطب أكثر من 22 ألف زائر وتعزز مكانة الأردن على خارطة الترفيه الإقليمي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة *بين كراسي بتغرق ومكاتب بتبني وطن* ! البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انطلاق المرحلة التدريبية الثالثة من برنامج "نشامى" – الفوج الرابع في بيت شباب عمّان عندما سألني صغيري عن جهاز المخابرات حين يكون الحوار مشروعًا.. لا مجرد حلقة بودكاست "قَسَم الأردنيّة" ...حين غنّت الجامعة الأردنيّة ذاكرتها في ختامِ حكاية "فَوج الهواشم" الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية

(عندما تتحدى الديمقراطيات العظمى كأمريكا أبناء الشعوب النامية... تنهار)

عندما تتحدى الديمقراطيات العظمى كأمريكا أبناء الشعوب النامية تنهار
الأنباط -
رسالتى اليوم للرؤساء الصينى الرفيق "شى جين بينغ"، الزعيم الروسى "بوتين"، الرئيس الأمريكى "جو بايدن"... ولكل الشعوب المسلمة حول العالم، بعنوان:



تأكيداً على رسالتى السابقة لما ذكرت، بشأن تدمير الديمقراطية الأمريكية لحياتى فى قلب القاهرة لقربى لدولتى الصين وروسيا، ومنعها كل شئ عنى، وتخييرى بين إما أن أدافع إجبارياً عن حقوق المثليين والشواذ، أو إجبارى على تغيير ديانتى الإسلامية، وتفتتح منظمة لى للدفاع عن الحريات الدينية.
 
فباتت تلك الديمقراطية الأمريكية حتى بعد دعوتها لى لسفارتهم بالقاهرة لمد جسور السلام والمصافحة معى على الود والإحترام، إلا أنها لم تحترم معنا وعود السلام. فباتت الديمقراطية الأمريكية تحاصرنى يومياً بإيميلات ورسائل ودعوات الحريات الدينية وتحدى المجتمع وتغيير ديانتى، أو دفاعى عن المثلية الجنسية، ومحاصرتى بها عن طريق أتباعها فى القاهرة، وأنا أهرب وأصرخ منهم من كل إتجاه.

 
فحتى بعدما كتبت وفضحت ما يفعله معى الأمريكان، بعدها بساعة واحدة أرسلوا لى برسائل للحريات الدينية... وكأنهم هذه المرة يؤكدون صدق كلامى لكم، ويؤكدون لى وللجميع... وكأنهم فى تحدى معنا

ومن هنا، فأعتقد بأنها بدايات (الإنهيار الفعلى للديمقراطية الأمريكية)... والتى باتت تتصرف على نحو مراهق، وليست تصرفات مسؤولة لدولة عظمى مسئولة تقود العالم ويفترض فيها دفاعها عن أمنه وحرياته

ولكن هوت وسقطت تلك الديمقراطية الأمريكية أو الوهم الأمريكى من علوها، وسقطت للأبد من نظرى تماماً بسبب تصرفاتها الغير مسئولة... رغم إنبهارى بها فى السابق كمثل غيرى من أبناء الشعوب النامية العاشقة لديمقراطية الأمريكان

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير