البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

(عندما تتحدى الديمقراطيات العظمى كأمريكا أبناء الشعوب النامية... تنهار)

عندما تتحدى الديمقراطيات العظمى كأمريكا أبناء الشعوب النامية تنهار
الأنباط -
رسالتى اليوم للرؤساء الصينى الرفيق "شى جين بينغ"، الزعيم الروسى "بوتين"، الرئيس الأمريكى "جو بايدن"... ولكل الشعوب المسلمة حول العالم، بعنوان:



تأكيداً على رسالتى السابقة لما ذكرت، بشأن تدمير الديمقراطية الأمريكية لحياتى فى قلب القاهرة لقربى لدولتى الصين وروسيا، ومنعها كل شئ عنى، وتخييرى بين إما أن أدافع إجبارياً عن حقوق المثليين والشواذ، أو إجبارى على تغيير ديانتى الإسلامية، وتفتتح منظمة لى للدفاع عن الحريات الدينية.
 
فباتت تلك الديمقراطية الأمريكية حتى بعد دعوتها لى لسفارتهم بالقاهرة لمد جسور السلام والمصافحة معى على الود والإحترام، إلا أنها لم تحترم معنا وعود السلام. فباتت الديمقراطية الأمريكية تحاصرنى يومياً بإيميلات ورسائل ودعوات الحريات الدينية وتحدى المجتمع وتغيير ديانتى، أو دفاعى عن المثلية الجنسية، ومحاصرتى بها عن طريق أتباعها فى القاهرة، وأنا أهرب وأصرخ منهم من كل إتجاه.

 
فحتى بعدما كتبت وفضحت ما يفعله معى الأمريكان، بعدها بساعة واحدة أرسلوا لى برسائل للحريات الدينية... وكأنهم هذه المرة يؤكدون صدق كلامى لكم، ويؤكدون لى وللجميع... وكأنهم فى تحدى معنا

ومن هنا، فأعتقد بأنها بدايات (الإنهيار الفعلى للديمقراطية الأمريكية)... والتى باتت تتصرف على نحو مراهق، وليست تصرفات مسؤولة لدولة عظمى مسئولة تقود العالم ويفترض فيها دفاعها عن أمنه وحرياته

ولكن هوت وسقطت تلك الديمقراطية الأمريكية أو الوهم الأمريكى من علوها، وسقطت للأبد من نظرى تماماً بسبب تصرفاتها الغير مسئولة... رغم إنبهارى بها فى السابق كمثل غيرى من أبناء الشعوب النامية العاشقة لديمقراطية الأمريكان

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير