اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة

إيمان فاروق يكتب:-جانب من الحياة

إيمان فاروق يكتب-جانب من الحياة
الأنباط -
بعد معركة طويلة بيننا وبين الحياة، كانت بها كل المشاكل من حب وفرح وحزن وتعب ومعاناة من كل أشكالها، توصلنا إلى أن الحياة كذبه ليس لها طعم ولا معنى، تغلبها المرارة مع أننا نحاول إضافة السكر لكنه لا يجدي. 

معارك الحياة لا تتوقف ولا تنتهي،  لأن المحاربين كُثر، والمدافعين لا يعرفون طريقة الدفاع الصحيحة. ينسحب البعض و من تبقى منهم يحاول الاستمرار لأنه لا يقبل الهزيمة ولا يقبل الاستسلام. يدافع عن نفسه وحقوقه بيديه وأسنانه لأخذ  الحق من الظالمين، وما أكثر الظالمين في الحياة، مع أنها مرحلة قصيرة جداً، لكنها أخذت من الناس عقولهم، سلبتها منهم، وانغمسوا فيها، شر وطمع يصل للقتل، والقتل ليس فقط قتل الجسد بل قتل الروح وهي ما زالت على قيد الحياة، يفقد بها كل الأحاسيس والرغبة بالحياة، فقط لأن أغلب البشر تخطوا مرحلة الطمع لمرحلة الجشع فلا حامد لله ولا فاعل خير لآخرته تغلبهم الغفلة. 

من المحزن أن نصل لدرجة نشعر بها بأننا لسنا على الأرض. لا نشعر بالاستقرار النفسي، ولا ما علينا فعلة مع كل هذا الازدحام الفكري.

هل من الصحيح وجود هؤلاء في حياتنا؟ أم من الخطأ أن يكونوا معنا! أم أن الأيام أجبرتنا عليهم بسبب قرابة أو عمل،  أو بسبب خفقاتٍ بالقلب تعلن الحب. 

أم أن ما تبقى من مشاعر بات لا يبالي بأحد ليشعر براحة الضمير. الكاذب، لا تصدق كذبتك الكبيرة ولا تكن أضعف من أن تواجهها فهي ليست إلا فقاعة مهما كبرت ستنفجر بالوقت المناسب أو غير المناسب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير