البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

الخير والشر في مقلى واحد (2-2)

الخير والشر في مقلى واحد 2-2
الأنباط -
محمد داودية
الواضح أننا مقبلون على المزيد من العسر، والضنك، والفاقة، والنقص، والحاجة، والاحتكار، والاستغلال، والغلاء، والتضخم، والشح في المواد الغذائية الأساسية: القمح، السكر، الأرز، الزيوت النباتية، الأجبان، الحليب، حليب البودرة، البقوليات، اللحوم، الذرة والصويا التي تدخل في خلطات اعلاف الدواجن وغيرها.

علينا أن نتحوط مما هو قادم، وما سيولد من ضغوطات ضخمة على قدرات أبناء شعبنا الشرائية والمعيشية، وأشكال ومديات الاحتجاجات وردود الفعل المواطنية المتوقع أن تقع.
ولا اتحدث عنها عن التفاعلات المتدحرجة المتعلقة بمقارفات الاحتلال الإسرائيلي وإيران في بلادنا.
وسوف يكون ميدان التعبير عن عدم القدرة على التحمل، منصات التواصل الإجتماعي-السوشيال ميديا والشوارع.
وستكون فرصة ذهبية لبروز "نجوم" جدد يستغلون ضنك اهلنا وفقرهم وبؤسهم، فيذرعون ويعرطون ويشتمون ويدينون ويخونون، ويدلقون ما في داخلهم من سواد كثيف وانتهازية إعلامية، على الجهات الست، وعلى كل ما منجز وجميل في بلادنا.
نعم سيتعربش فرسان الغفلة الجعاريون، وجنرالات حزب الكنبة والشيبس والنقرشة، والأميون جماعة "لاكن والاممو الموتحده" على فضاء السوشيال ميديا، يطلقون الأحكام وينصبون محاكم ادانة واغتيال المسؤولين الذين يعملون بشرف ونزاهة وإخلاص.
وللأسف المفرط أن بيننا من يتحلى بانتهازية مفرطة ايضا، بحيث يصبح موظفا "ببلاش" عند أهل السواد والقتاد، يروج ما يقئ مذهونهم ويعيد إرساله بحجة الاطلاع والاستماع لنبض الشارع !!
لن يفعل "المتحمسون الأوغاد" -والمصطلح للراحل محمد طمليه- سوى صب المزيد من اليأس في ورع الناس وزيادة آلامهم وقنوطهم.

كل هذا التحذير لا يدفع عن الحكومة واجب وضرورة التفكير الابتكاري بحثا عن حلول وبدائل تسهم في التخفيف من وقع الأزمة الكونية المتفاقمة الناجمة عن غزو أوكرانيا.
ففي هذا الأمر، ثمة ما هو بمستطاع الحكومة، يجدر أن تقدمه بأقصى قوة وسخاء ممكن .
في مستطاع الحكومة القيام بالمزيد من ضبط الهدر وضغط النفقات والمزيد من الاعتناء بأبنائنا الذين تهرسهم الضائقة الخانقة.
والدخول في نفق تقشف يمتد إلى اغلاق سفارات ولو مؤقتا.
ولا مفر من السيطرة أعمق على اساليب الفساد المتجددة وخاصة التي تطال المال العام والعطاءات والمشتريات والطاقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير