اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد

رؤية التحديث الاقتصادي .. نهج جديد في التعافي الاقتصادي الشمولي

رؤية التحديث الاقتصادي   نهج جديد في التعافي الاقتصادي الشمولي
الأنباط -

محمد علي الزعبي

علينا أن نكون منصفين ، وأن ناخذ بالأرقام والتحليل المنطقي وإن نضع في نصب أعيننا ما تحملته حكومة الدكتور بشر الخصاونة ، من الأحمال والاثقال التي تحملها  على كاهلها في المحافظة على إنعاش الاقتصاد نتيجة الضغوطات والصعوبات الداخلية والازمات الدولية  ، والواقع العملي الذي يشكل كثيراً من التحديات التى لا تخلوا منها اي عمل جاد ، نتيجة بعض الأنظمة والقوانين ، وكذلك العقبات البشرية المرتجله في التحليل الغير منطقي لكل نتاج حكومي ، والمبنى على العاطفة أحياناً ، وعلى التبعية أحياناً أخرى . 

نجد أن توجه الحكومة لبناء مصفوفة متقاربة في الفكر المشترك والتعاون لبناء هذه المصفوفات ، وبناء جسور من الترابط الداخلي والخارجي ، هو  السبيل الانجع للنهوض بالاقتصاد والأصلاح والتحديث ، والعودة به إلى حالة الاستقرار والاستمرار  في المسارات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية ، ومكافحة التحديات للوصول إلى مبتغى الرؤى الملكية والابتعاد عن المزايدات والمناكفات، والوصول إلى بيئة اقتصادية أمنه ، ينعكس على الإصلاح الشامل الشمولي، من خلال التكيف مع المستجدات الخارجية والداخلية ، تحاكي وتجارى التحديث والأصلاح برؤي جديدة .

أرى ان المعطيات وخلاصة رؤية التحديث الاقتصادي التى انطلقت في البحر الميت وبحضور صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، التى أطلقتها حكومة الدكتور بشر الخصاونة، والتى انتجتها لجان متخصصة ، والتى تحمل فكراً جديداً ، رسمتها كل طبقات المجتمع الأردني ، تحمل في طياتها تفاؤل وأمل ويقين أن القادم أجمل، والتى تمحورت حول (٨) محاور ومحركات، شملت ٣٦٦ مبادرة لتحفيز الاقتصاد والقطاعات كاملة ، لرفع الناتج المحلي خلال فترات متعاقبه، وبناء شراكات داخلية وخارجية ، وتحفيز الاستثمار، ورفع سوية معيشة الأفراد ، ومحاربة البطالة والفقر ، وتحفيز الريادة والإبداع لدى الشباب ، ورفع سوية التعليم ، والبحث عن أساليب جديدة في قطاع الطاقة والمياه ، ورؤى حقيقية في المجال الزراعي ، لخلق بيئة أمنه زراعياً ، لعمل اكتفاء ذاتي من المنتج الزراعي الأردني ، ووضع أسس جديدة للتعليم والتعليم العالي والنهوض بهما  ، والسعى إلى خلق فرص عمل مستدامة لابناء المحافظات، والتركيز على خطوط الشراكة الثلاثية المصرية الإماراتية الأردنية ، والشراكة المصرية والعراقية، وتوقيع اتفاقيات التعاون المشترك ، وجميعها تسير بخطى متسارعه نحو التكامل الاقتصادي والصناعي .

لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير