الشؤون الفلسطينية تنعى شهداء الواجب غرفة تجارة عمان تطلق حملة لاغاثة شمال قطاع غزة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يعلن نتائج الفرز الخاصة بالمتقدمين لإعلان توظيف لوظيفتي مهندس ومحلل مخاطر تشغيلية وزارة التعليم العالي تعلن عن منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برامج الدراسات العليا ترقية زهير إزمقنا لمنصب المدير التنفيذي لإدارة المشتريات وسلاسل التوريد في شركة أمنية بيان صادر عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات حول حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات العميد م ممدوح العامري يكتب:الاضطرابات الاقليمية والتحديات الحدودية وانعكاساتها على الأمن الوطني الأردني ماستركارد تتعاون مع urpay لتوفير خدمات دفع آمنة ومريحة عبر الحدود مستشفيات قطاع غزة تعاني نقصا حادا في الأدوية والمهمات الطبية وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي منتصر غرايبة زين تدعو محبّي ولاعبي League of Legends لتجربة نسختها العربية المجلس القضائي: الاتجار بالبشر والاحتيال لـ 28 شخصًا في قضية الحجاج الأردنيين عين على القدس يناقش الدعم العالمي المتزايد للصمود الفلسطيني واشنطن تحضّ اسرائيل على تجنّب التصعيد في لبنان انخفاض الذهب مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية 30 شهيدا وعشرات الإصابات جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في غزة واشنطن: مؤسس ويكيليكس يبرم اتفاقا مع القضاء الأميركي يعيد إليه حريته مسؤول أممي: الصومال المتعافي يواصل متابعة اولوياته الوطنية قرار أممي لتحسين السلامة على الطرق جلسة لمجلس الامن الدولي بشأن فلسطين اليوم
مقالات مختارة

علينا الحذر

{clean_title}
الأنباط -
في الوقت الذي أصبح الاردن مركزا اقليميا وعالميا للتعليم العالي وهناك خطط للتطوير والتسويق في ظل تنافس عالمي لاستقطاب الطلبه لما لذلك من دور اقتصادي واجتماعي وقبل ايام قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي أد وجيه عويس في تنظيم لقاءات مع سفراء وخاطب الطلبه والجميع بأنكم سفراء للاردن وهي عباره راقيه ومهنيه وتعبر عن حرص الدوله على ان يصبح الاردن مركزا اقليميا للتعليم ويكفي فخرا مثلا بأن هناك اكثر من ١٥ الف خريج من جامعاتنا الوطنيه من أهلنا من فلسطينيين داخل إسرائيل وهناك من خريجي جامعات الوطن في دول عربيه واسلاميه ومنهم وزير التعليم العالي في ماليزيا والاردن مهيأ لذلك فهؤلاء سفراء وفي الاردن يدرس من دول عربيه واسلاميه وصديقه
وعندما يتم تناول قضيه فالاساس النظر الى مصلحة الوطن وأثر اي قضيه ويمكن عند تناولها من البعض عبر اعلام او قنوات التواصل الاجتماعي بسوء ان تدمر لسنوات سواء اقتصاديه او اجتماعيه او تعليميه فمن يتق الله ويحب وطنه ومؤسساته يبتعد عن الافتراءات والكذب والابتزاز وتشويه الاخرين ونشر اخبار غير صحيحه وذم وتشهير والاساس فمن له شىء ان يراجع المعني او مؤسسات رقابيه او القضاء
ونحن نعرف قدرة الأجهزة الامنيه والقضاء والاجهزة الاداريه والرقابيه في الوصول إلى الحقيقه
سواء أكانت من الشخص او استخدام اخرين للتشويه والافتراءات والذم والقدح والتشهير
فالوقت والظروف يحتاج إلى العمل والانجاز كفريق والقدرة على مواجهة التحديات لجذب الاستثمارات والطلبه من الخارج وايجاد حلول للبطاله والخريجين وليس مناكفات وظواهر غريبه على مجتمعنا تسيء للمجتمع والوطن وأفراد وأسر ومؤسسات والوقت يحتاج إلى إبراز الانجازات والايجابيات وان تكون قدوه لمن يحب وطنه وان يمارس النقد البناء المسؤول والوطني
حمى الله الوطن والشعب والجيش والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الامين
أد مصطفى محمد عيروط