اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف

وزارة البيئة.. ضاع دمها بين الوزارات؟!

وزارة البيئة ضاع دمها بين الوزارات
الأنباط -

بلادنا كانت إلى عهد غير بعيد مضرب المثل في جمال بيئتها وخلوها من الملوثات وخلال سنوات معدودة بدأت بلادنا تدفع ضريبة ملوثات المصانع وعوادم السيارات تنشر سحباً كثيفة من الأدخنة التي تلوث أجواء العاصمة عمان وعدد من المحافظات.
مفهوم "العدالة البيئية" يستند إلى المبدأ الذي يقول بأن جميع الناس لديهم الحق في الحماية من التلوث والعيش في بيئة نظيفة وصحية والتمتع بها. وتُعتبر الحماية المتساوية والمشاركة الفعالة لجميع الناس فيما يتعلق بتطوير وتنفيذ وتطبيق القوانين البيئية والأنظمة والسياسات والتوزيع العادل للفوائد البيئية.
وبما ان (وزارة البيئة) هي المرجع المختص على المستوى الوطني والإقليمي والدولي فيما يتعلق بجميع القضايا البيئية والجهات المانحة وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص.. من حق كل مواطن معرفة ما هي الخطط والبرامج البيئية التي تم تنفيذها أو جاري العمل عليها في سبيل الحماية من التلوث والعيش في بيئة نظيفة وصحية.
للأسف تقع برامج وخطط البيئة في الأمور التالية: " مشاركة وزارة البيئة في اعمال الدورة .....، بحثة وزارة البيئة مع الوفد ....، وقعت وزارة البيئة اتفاقية مع....، التقى وزير البيئة الوفد...، أفتتح وزير البيئة ورشة...، إطلاق الإعلان....”..
أتمنى أن أسمع أو أشاهد تدشين (مشاريع تنموية بيئية) على أرض الوطن تكون من مخرجات وزارة البيئة، وتساهم بحماية البيئة، وتوفر فرص عمل للشباب أجيال المستقبل والمشاركة الحقيقية في تطبيق الأنظمة البيئية، أو عقد دورات وورش عمل بأشراف وزارة البيئة حول مفهوم الاقتصاد الدائري، أو الاقتصاد الأخضر...!! أن البحث والتوقيع واللقاءات، والمناسبات لم ولن تغير من وضعنا البيئي..
باختصار (البيئة) ضاع دمها بين الوزارات وأصبحت ضحية لكل مخالفات التنمية وأصبحت تهتم بالمظاهر والبروتوكولات فقط، بعيده كل البعد عن العمل الميداني، نحن بحاجة إلى وزارة بيئة تحقق لنا حل المعادلة ذات الطرف المفقود وهي الحفاظ على البيئة التي ضاعت أعمالها بين الوزارات، نحن بحاجة إلى إيقاف الهدر المالي والاقتصادي الذي يحدث بسبب عدم وجود جهة مسؤولة عن البيئة (حقيقية) بالأفعال لا بالشعارات والمظاهر.. حتى تخدم اقتصادنا وتنميتنا

سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير