البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

وزارة البيئة.. ضاع دمها بين الوزارات؟!

وزارة البيئة ضاع دمها بين الوزارات
الأنباط -

بلادنا كانت إلى عهد غير بعيد مضرب المثل في جمال بيئتها وخلوها من الملوثات وخلال سنوات معدودة بدأت بلادنا تدفع ضريبة ملوثات المصانع وعوادم السيارات تنشر سحباً كثيفة من الأدخنة التي تلوث أجواء العاصمة عمان وعدد من المحافظات.
مفهوم "العدالة البيئية" يستند إلى المبدأ الذي يقول بأن جميع الناس لديهم الحق في الحماية من التلوث والعيش في بيئة نظيفة وصحية والتمتع بها. وتُعتبر الحماية المتساوية والمشاركة الفعالة لجميع الناس فيما يتعلق بتطوير وتنفيذ وتطبيق القوانين البيئية والأنظمة والسياسات والتوزيع العادل للفوائد البيئية.
وبما ان (وزارة البيئة) هي المرجع المختص على المستوى الوطني والإقليمي والدولي فيما يتعلق بجميع القضايا البيئية والجهات المانحة وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص.. من حق كل مواطن معرفة ما هي الخطط والبرامج البيئية التي تم تنفيذها أو جاري العمل عليها في سبيل الحماية من التلوث والعيش في بيئة نظيفة وصحية.
للأسف تقع برامج وخطط البيئة في الأمور التالية: " مشاركة وزارة البيئة في اعمال الدورة .....، بحثة وزارة البيئة مع الوفد ....، وقعت وزارة البيئة اتفاقية مع....، التقى وزير البيئة الوفد...، أفتتح وزير البيئة ورشة...، إطلاق الإعلان....”..
أتمنى أن أسمع أو أشاهد تدشين (مشاريع تنموية بيئية) على أرض الوطن تكون من مخرجات وزارة البيئة، وتساهم بحماية البيئة، وتوفر فرص عمل للشباب أجيال المستقبل والمشاركة الحقيقية في تطبيق الأنظمة البيئية، أو عقد دورات وورش عمل بأشراف وزارة البيئة حول مفهوم الاقتصاد الدائري، أو الاقتصاد الأخضر...!! أن البحث والتوقيع واللقاءات، والمناسبات لم ولن تغير من وضعنا البيئي..
باختصار (البيئة) ضاع دمها بين الوزارات وأصبحت ضحية لكل مخالفات التنمية وأصبحت تهتم بالمظاهر والبروتوكولات فقط، بعيده كل البعد عن العمل الميداني، نحن بحاجة إلى وزارة بيئة تحقق لنا حل المعادلة ذات الطرف المفقود وهي الحفاظ على البيئة التي ضاعت أعمالها بين الوزارات، نحن بحاجة إلى إيقاف الهدر المالي والاقتصادي الذي يحدث بسبب عدم وجود جهة مسؤولة عن البيئة (حقيقية) بالأفعال لا بالشعارات والمظاهر.. حتى تخدم اقتصادنا وتنميتنا

سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير