البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

دعم الأردن فرض عين وهو نقطة الضوء الوحيدة وسط الاضطرابات

 دعم الأردن فرض عين وهو نقطة الضوء الوحيدة وسط الاضطرابات
الأنباط -
كاتب مصري


قال الكاتب الصحفي المصري أسامة عجاج، في مقالة له بصحيفة الاخبار المصرية، إن احتفال المملكة بالعيد السادس والسبعين لاستقلالها، ورسالة المكاشفة والمصارحة والمشاركة من جلالة الملك للشعب الأردني يمنحان أهمية استثنائية للكتابة عن الأردن اليوم.

وأكد، في مقال يتزامن مع عيد الاستقلال بعنوان أمن الأردن واستقراره"، الأردن يحتاج إلى كل الدعم، لضمان أمنه واستقراره، باعتباره أولوية استراتيجية للعالم العربى ودول المنطقة.


وفيما يلي نص المقال:
أمن الأردن واستقراره

أسامة عجاج (صحيفة الأخبار)


عاملان أضافا أهمية استثنائية للكتابة عن الأردن، أولهما احتفال المملكة بالعيد السادس والسبعين لاستقلالها اليوم، والثانى رسالة المكاشفة والمصارحة والمشاركة، من الملك عبد الله للشعب الأردنى، بخصوص إغلاق ملف (الفتنة)، بإجراءات تخص آلية التعامل مع الأمير حمزة، وظنى أن هذا يدفعنا من منظور عروبى، إلى التأكيد على أن الأردن يحتاج إلى كل الدعم، لضمان أمنه واستقراره، باعتباره أولوية استراتيجية للعالم العربى ودول المنطقة، فى تلك المرحلة الاستثنائية، التى يمر بها، فهو نقطة (الضوء الوحيدة)، وسط حالة من الاضطراب، والتى تفاقمت على الأقل خلال العقدين الأخيرين، وتكفى نظرة إلى مجربات الأمور فى العراق وسوريا ولبنان، فهذا البلد الشقيق، لا يحتمل العبث من أى كان، مهما علا موقعه بأمنه واستقراره، وهو الذى يخوض تحديات قد لا تكون مسبوقة خلال مسيرة استقلاله، ونتوقف عند آخرها والتى تم الكشف عنها أثناء زيارة جلالة الملك الأخيرة إلى واشنطن، وقالها بصراحة (للأسف أمامنا تصعيد محتمل على حدودنا، لأن إيران ووكلاءها سيملأون الفراغ الحاصل من سوريا)، نتيجة استمرار حرب الاستنزاف، التى يخوضها الروس فى أوكرانيا، وللأمانة، رغم رفضنا للوجود الروسى فى الشقيقة سوريا، ولكنه كان ضمانة لخلق حالة استقرار ولو معقولا، وقد زادت المخاطر على الأردن، من خلال ارتفاع معدلات تهريب المخدرات عبر الحدود السورية.

كما أنه سيدفع ثمن مواجهات - ثانيا - متوقعة بين إسرائيل وإيران، والميليشيات التابعة لها، مما يشعل المنطقة ويفاقم أزماتها، فى صراع ليس للعرب فيه (ناقة أو جمل)، كما سيضيف إلى معاناة المملكة، من تدفق مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، مضافة إلى حوالى مليون موجودين منذ الأزمة.

كما أن الأردن فى قلب صراع حقيقى مع إسرائيل، حول إجراءاتها الأخيرة، لتهويد القدس والنيل من الوصاية الأردنية على المقدسات، وكذلك ترسيخ فكرة التقسيم المكانى والزمانى على المسجد، المملكة - ثالثا - تعانى من ضغوط اقتصادية خانقة، نتيجة عوامل عديدة، وآخرها توابع الأزمة الاقتصادية العالمية، وفى تلك الأجواء يصبح دعم الأردن واستقراره (فرض عين) على كل عربى، كما أن الخلاف حول منصب، يبدو (ترفا فى غير محله).
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير