البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

حقوق الإنسان في عهد الملك عبدالله الثاني،،،

حقوق الإنسان في عهد الملك عبدالله الثاني،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
في خضم إحتفالات المملكة الأردنية الهاشمية في عيد استقلال المملكة السادس والسبعون فإننا لا بد أن نستذكر ونعرج على أهم الإنجازات التي تحققت في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان، لأن الحريات العامة ثمرة من ثمار الإستقلال الوطني، فلا يمكن للإنسان أن ينعم بالحريات العامة التي تمكنه من ممارسة نشاطاته وإبداعاته الفكرية والثقافية والسياسية والتربوية، ويمارس حياته الطبيعية في جو آمن ومريح، ما لم تكن هناك بيئة سياسية واجتماعية آمنة تحت مظلة نظام سياسي يوفر ويضمن كافة مضامين ومبادئ حقوق الإنسان التي تضمن للإنسان الحياة الحرة والفضلى والعيش الكريم، والكرامة الإنسانية من أي انتهاكات او مضايقات أو اعتداءات على حياته أو حرياته الشخصية، لقد تطورت حقوق الإنسان في الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه طوال العقدين السابقين بدأت بإغلاق سجن الجفر، مرورا بتشكيل اللجنة الملكية لحقوق الإنسان التي توجت بإنشاء المركز الوطني لحقوق الإنسان كمؤسسة مستقلة، تمارس عملها بكل حرية واستقلال، بالإضافة إلى انشاء مديريات لحقوق الإنسان في معظم الوزارات والمؤسسات الرسمية الحكومية، لمتابعة شكاوي المواطنين، بهذا الخصوص، كما تم في عهد الملك عبدالله الثاني انشاء وزارة التنمية السياسية، وزارة الشؤون السياسية لاحقا لتعمل على نشر مفاهيم الديمقراطية وثقافة الحقوق السياسية، كما تم في عهد جلالته إجراء تعديلات دستورية على الدستور الأردني شملت حوالي ثلث الدستور الأردني، تمخض عنها انشاء الهيئة المستقلة للانتخابات لتقوم بالإشراف وإدارة الإنتخابات النيابية والبلدية ومجالس المحافظات وأية انتخابات يطلب منها، بالإضافة الى إنشاء المحكمة الدستورية، والعديد من الإصلاحات السياسية ومعززات الديمقراطية، وأخيرا وليس آخرا قام جلالة الملك بتشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي عملت على تحديث كافة القوانين الناظمة للحقوق السياسية وتطويرها التي تم إقرارها من مجلس الأمة ودخلت حيز التنفيذ والتطبيق، هذا موجز ملخص لأهم التطورات التي حصلت في مجال حقوق الإنسان في الأردن، فالاستقلال وحقوق الإنسان والحريات العامة توأمان لا يمكن فصلهما عن بعض، وهما وجهان لعملة واحدة، ألا وهي حرية الإنسان للعيش بكرامة وأمان، فكل عام وسيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني بألف خير، والوطن بأمن وأمان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير