البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

محمد عبيدات يكتب : شبابنا والتدخين

محمد عبيدات يكتب  شبابنا والتدخين
الأنباط -
أ.د.محمد طالب عبيدات

تتنامى ظاهرة التدخين عند الشباب من الجنسين وخصوصاً بالمدارس والجامعات وعلى قارعة الطرق ومن هم أقل من سن الرشد؛ وحتى في ظل جائحة كورونا. وهذا الموضوع يؤشر الى الكثير من القضايا الاجتماعية والسلوكية والاقتصادية وغيرها. وإن كان التدخين يضر بالصحة والجيبة فإنه يضر بالآخر أيضا من خلال التدخين السلبي:
1. هنالك دراسات اوضحت أن نسبة المدخنين الشباب بالمدارس الثانوية تجاوزت 23% أي مدخن بين كل أربع شباب. وفي الجامعات تجاوزت 37% للذكور و 23% للإناث، هذا بالطبع غير السيجارة الإلكترونية الحديثة التي هي رائجة هذه الأيام؛ وهذه ارقام جل خطيرة.
2. بالطبع الأبوين المدخنين لا يستطيعان حرمان أو منع أولادهم من هذه "النقمة" لأنه بصراحة "فاقد الشيء لا يعطيه"، مع اﻹحترام للمدخنين.
3. الإلتزام بالأماكن المخصصة للتدخين غير متّبع ولا حتى بالأماكن العامة طبقا لقانون الصحة العامة. والتدخين السلبي مضر للناس في اﻷماكن العامة.
4. للأسف إنتشار مرض السرطان وإرتباطه اللصيق بالتدخين لم يردع الشباب بعد عن التدخين. وربما السبب أنهم يرون الكثير من اﻷطباء يدخنون حيث نسبة اﻷطباء المدخنين تتجاوز 73% مع اﻷسف أي ثلاثة أطباء مدخنين من بين أربعة.
5. التدخين عموماً يبدأ بضغط من اﻷقران وبعدها لا يمكن التراجع عنه إلا بإرادة قوية صلبة؛ والمصيبة أن البعض يبرره بعزفه على أوتار البطالة والهموم والتحديات عند الشباب.
6. يجب تطبيق قانون الصحة على الجميع لمنع التدخين على اﻷقل في اﻷماكن العامة، وأعلم أن أخي معالي وزير الصحة من أشد المتحمسين لذلك وأتطلع لعمل شيء في هذا الصدد.
7. نتطلع لوجود حملات لمكافحة التدخين عموما وفي اﻷماكن العامة خصوصاً.
بصراحة: الأسرة والتربية البيتية والوالدين النموذج هم الأساس في ردع الشباب عن التدخين، وربما أتفهم بأن يدخن أحدهم -بالرغم من سيئات التدخين- بعد تخرجه من الجامعة أو من ماله الخاص -أقصد الذي ينتجه- وفي الأماكن المخصصة لذلك، لكنني لا أتفهّم أن يدخّن من فلوس والده وفي اﻷماكن العامة ليضر اﻵخرين.
صباح الصحة والعافية


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير