البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

محمد عبيدات يكتب : شبابنا والتدخين

محمد عبيدات يكتب  شبابنا والتدخين
الأنباط -
أ.د.محمد طالب عبيدات

تتنامى ظاهرة التدخين عند الشباب من الجنسين وخصوصاً بالمدارس والجامعات وعلى قارعة الطرق ومن هم أقل من سن الرشد؛ وحتى في ظل جائحة كورونا. وهذا الموضوع يؤشر الى الكثير من القضايا الاجتماعية والسلوكية والاقتصادية وغيرها. وإن كان التدخين يضر بالصحة والجيبة فإنه يضر بالآخر أيضا من خلال التدخين السلبي:
1. هنالك دراسات اوضحت أن نسبة المدخنين الشباب بالمدارس الثانوية تجاوزت 23% أي مدخن بين كل أربع شباب. وفي الجامعات تجاوزت 37% للذكور و 23% للإناث، هذا بالطبع غير السيجارة الإلكترونية الحديثة التي هي رائجة هذه الأيام؛ وهذه ارقام جل خطيرة.
2. بالطبع الأبوين المدخنين لا يستطيعان حرمان أو منع أولادهم من هذه "النقمة" لأنه بصراحة "فاقد الشيء لا يعطيه"، مع اﻹحترام للمدخنين.
3. الإلتزام بالأماكن المخصصة للتدخين غير متّبع ولا حتى بالأماكن العامة طبقا لقانون الصحة العامة. والتدخين السلبي مضر للناس في اﻷماكن العامة.
4. للأسف إنتشار مرض السرطان وإرتباطه اللصيق بالتدخين لم يردع الشباب بعد عن التدخين. وربما السبب أنهم يرون الكثير من اﻷطباء يدخنون حيث نسبة اﻷطباء المدخنين تتجاوز 73% مع اﻷسف أي ثلاثة أطباء مدخنين من بين أربعة.
5. التدخين عموماً يبدأ بضغط من اﻷقران وبعدها لا يمكن التراجع عنه إلا بإرادة قوية صلبة؛ والمصيبة أن البعض يبرره بعزفه على أوتار البطالة والهموم والتحديات عند الشباب.
6. يجب تطبيق قانون الصحة على الجميع لمنع التدخين على اﻷقل في اﻷماكن العامة، وأعلم أن أخي معالي وزير الصحة من أشد المتحمسين لذلك وأتطلع لعمل شيء في هذا الصدد.
7. نتطلع لوجود حملات لمكافحة التدخين عموما وفي اﻷماكن العامة خصوصاً.
بصراحة: الأسرة والتربية البيتية والوالدين النموذج هم الأساس في ردع الشباب عن التدخين، وربما أتفهم بأن يدخن أحدهم -بالرغم من سيئات التدخين- بعد تخرجه من الجامعة أو من ماله الخاص -أقصد الذي ينتجه- وفي الأماكن المخصصة لذلك، لكنني لا أتفهّم أن يدخّن من فلوس والده وفي اﻷماكن العامة ليضر اﻵخرين.
صباح الصحة والعافية


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير