اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني"

محمد عبيدات يكتب : شبابنا والتدخين

محمد عبيدات يكتب  شبابنا والتدخين
الأنباط -
أ.د.محمد طالب عبيدات

تتنامى ظاهرة التدخين عند الشباب من الجنسين وخصوصاً بالمدارس والجامعات وعلى قارعة الطرق ومن هم أقل من سن الرشد؛ وحتى في ظل جائحة كورونا. وهذا الموضوع يؤشر الى الكثير من القضايا الاجتماعية والسلوكية والاقتصادية وغيرها. وإن كان التدخين يضر بالصحة والجيبة فإنه يضر بالآخر أيضا من خلال التدخين السلبي:
1. هنالك دراسات اوضحت أن نسبة المدخنين الشباب بالمدارس الثانوية تجاوزت 23% أي مدخن بين كل أربع شباب. وفي الجامعات تجاوزت 37% للذكور و 23% للإناث، هذا بالطبع غير السيجارة الإلكترونية الحديثة التي هي رائجة هذه الأيام؛ وهذه ارقام جل خطيرة.
2. بالطبع الأبوين المدخنين لا يستطيعان حرمان أو منع أولادهم من هذه "النقمة" لأنه بصراحة "فاقد الشيء لا يعطيه"، مع اﻹحترام للمدخنين.
3. الإلتزام بالأماكن المخصصة للتدخين غير متّبع ولا حتى بالأماكن العامة طبقا لقانون الصحة العامة. والتدخين السلبي مضر للناس في اﻷماكن العامة.
4. للأسف إنتشار مرض السرطان وإرتباطه اللصيق بالتدخين لم يردع الشباب بعد عن التدخين. وربما السبب أنهم يرون الكثير من اﻷطباء يدخنون حيث نسبة اﻷطباء المدخنين تتجاوز 73% مع اﻷسف أي ثلاثة أطباء مدخنين من بين أربعة.
5. التدخين عموماً يبدأ بضغط من اﻷقران وبعدها لا يمكن التراجع عنه إلا بإرادة قوية صلبة؛ والمصيبة أن البعض يبرره بعزفه على أوتار البطالة والهموم والتحديات عند الشباب.
6. يجب تطبيق قانون الصحة على الجميع لمنع التدخين على اﻷقل في اﻷماكن العامة، وأعلم أن أخي معالي وزير الصحة من أشد المتحمسين لذلك وأتطلع لعمل شيء في هذا الصدد.
7. نتطلع لوجود حملات لمكافحة التدخين عموما وفي اﻷماكن العامة خصوصاً.
بصراحة: الأسرة والتربية البيتية والوالدين النموذج هم الأساس في ردع الشباب عن التدخين، وربما أتفهم بأن يدخن أحدهم -بالرغم من سيئات التدخين- بعد تخرجه من الجامعة أو من ماله الخاص -أقصد الذي ينتجه- وفي الأماكن المخصصة لذلك، لكنني لا أتفهّم أن يدخّن من فلوس والده وفي اﻷماكن العامة ليضر اﻵخرين.
صباح الصحة والعافية


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير