اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي

شكل التهدئة القادمة، هل استثنيت مصالح الأردن؟

شكل التهدئة القادمة، هل استثنيت مصالح الأردن
الأنباط - حاتم النعيمات


تسويات الإدارة الأمريكية الجديدة بدأت تظهر معالمها؛ فالتهدئة في لبنان باتت وشيكة على ما يبدو، والأوضاع في غزة تراوح مكانها للأسف، حيث أصبح العنوان هناك مدنيًا وإنسانيًا ولم يعد عنوانًا لمواجهة عسكرية بين جيش الاحتلال والمقاومة، وهذا المشهد أصبح واقعاً.

يبدو أن القادم سيكون سياسة إنهاء الحروب التي طالما تبناها الرئيس الأمريكي المنتخب للمرة الثانية، دونالد ترامب، وهو ما ظهر جليًا خلال فترته الرئاسية الأولى وخلال حملته الانتخابية، وفيما نراه اليوم من إشارات تهدئة في المنطقة.

إذا قرأنا المعادلة جيدًا، فسنجد أن خطورة السياسة الأمريكية الجديدة قد تنحصر في تغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية، حيث يشكل حل القضية الفلسطينية هاجسًا لدى معظم الرؤساء الأمريكيين، وكان أبرزهم ترامب الذي طرح "صفقة القرن” خلال ولايته الأولى، والتي اعتمدت على الحل الاقتصادي في جوهرها ورفضها الأردن بل أبطلها وأوقف تنفيذها.

ملف الضفة الغربية حساس جدًا بالنسبة للأردن، والواضح أن الدولة تستعد لجميع السيناريوهات التي قد تحاول الإدارة الأمريكية الجديدة فرضها. ولا بد أن نشير هنا إلى أن الإجراءات الوقائية الأردنية، المتمثلة في دعم الصمود على الأرض وتعزيز الموقف السياسي والقانوني للفلسطينين هي إجراءات في مكانها الصحيح وتمت بذكاء، ولا بد أن نؤمن أن هذه الاجراءات تحتاج إلى الدعم الشعبي الكامل للقيادة، من خلال فهم جوهر الرواية الأردنية على أنها رواية حق وبالابتعاد عن الشعبويات المطروحة هنا وهناك. فالقادم يتطلب عقلانية ودراسة دقيقة للخطوات، مع تجنب النقلات الواسعة غير المحسوبة.

الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك تتمتع بعلاقة جيدة مع معظم أركان الدولة الأمريكية، وهو ما يشكل مصدر اطمئنان لنا جميعًا. فمن يعتقد أن القضية تختزل فقط في شخص الرئيس الأمريكي أو الجهاز التنفيذي هناك، لا يرى الأمور بوضوح.

الأردن قوي تاريخيًا، وسجله حافل بتجاوز الأزمات بفطنة قيادته ورصانتها. والمطلوب منا جميعًا أن نبعث رسائل قوة واستعداد كامل لدعم الموقف الأردني إلى أبعد مدى. يجب أن تصل هذه الرسائل إلى جميع قوى الفوضى التي تستهدف الأردن، سواء من الداخل أو الخارج.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير