اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء

إيران 2026: صراع البقاء بين الأزمة الداخلية والضغوط الدولية

إيران 2026 صراع البقاء بين الأزمة الداخلية والضغوط الدولية
الأنباط -
تواجه إيران مطلع هذا العام اختباراً مصيرياً غير مسبوق. فالأوضاع الاقتصادية وصلت إلى مرحلة حرجة نتيجة التضخم المفرط وانهيار العملة المحلية. لم تعد الأزمة مجرد أرقام، بل تحولت إلى ضغط معيشي يومي دفع بقطاعات من الشعب إلى الشارع.

يتزامن هذا الانفجار الداخلي مع عقوبات غربية صارمة فرضتها أمريكا وأوروبا بشكل أحادي. هذه العقوبات تجاوزت المظلة الأممية، مما يعكس رغبة دولية صريحة في محاصرة طهران سياسياً واقتصادياً لتقليص نفوذها وتجميد طموحها النووي.

أمنياً، تحاول السلطة تصوير الاحتجاجات كأداة في يد قوى خارجية. ورغم أن المشاركين ميدانياً يظلون أقلية قياساً بالكتلة السكانية الضخمة، إلا أن خطرهم يكمن في تنوعهم الطبقي. دخول تجار البازار والعمال على خط الاحتجاج يضعف الركائز التقليدية للنظام.

في المقابل، تستثمر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هذا الحراك للضغط على القيادة الإيرانية، مستخدمين التهديد بالعزلة الدولية لمنع أي حسم أمني عنيف قد يؤدي إلى نتائج دراماتيكية.

إقليمياً، يشهد الدور الإيراني تراجعاً تكتيكياً في جبهات مثل سوريا ولبنان. ومع ذلك، لا تزال طهران تحتفظ بأوراق قوة حقيقية في العراق واليمن. هذه الساحات تعمل كمصدات خارجية تمنح النظام قدرة على المناورة والمساومة.

أما الرهان على روسيا والصين، فهو رهان محدود الأثر. إيران تدرك أن هذه القوى ليست حلفاء عسكريين بالمعنى المطلق، بل هي مظلة دبلوماسية في الأمم المتحدة فقط. موسكو وبكين تتحركان وفق مصالحهما، ولن تخوضا صراعاً مباشراً لحماية طهران، مما يجعل الاعتماد عليهما ركيزة سياسية دولية لا ضمانة أمنية داخلية.

استشرافياً، تبدو الخيارات أمام إيران محدودة وصعبة. فإما الذهاب نحو انفتاح اضطراري وتنازلات مؤلمة لتخفيف الحصار، أو الاستمرار في المواجهة الأمنية مع ما تحمله من مخاطر الانفجار الشامل. النظام الإيراني يمتلك خبرة طويلة في امتصاص الصدمات، لكن تآكل الثقة الشعبية يجعل الحلول التقليدية أقل فاعلية. السيناريو الأرجح هو استمرار حالة الاستنزاف المتبادل بين السلطة والشارع، في ظل ترقب دولي لما ستؤول إليه الأمور في حال حدوث تصدع غير متوقع في هيكل الدولة.

 كتب محسن الشوبكي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير