البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

إيران 2026: صراع البقاء بين الأزمة الداخلية والضغوط الدولية

إيران 2026 صراع البقاء بين الأزمة الداخلية والضغوط الدولية
الأنباط -
تواجه إيران مطلع هذا العام اختباراً مصيرياً غير مسبوق. فالأوضاع الاقتصادية وصلت إلى مرحلة حرجة نتيجة التضخم المفرط وانهيار العملة المحلية. لم تعد الأزمة مجرد أرقام، بل تحولت إلى ضغط معيشي يومي دفع بقطاعات من الشعب إلى الشارع.

يتزامن هذا الانفجار الداخلي مع عقوبات غربية صارمة فرضتها أمريكا وأوروبا بشكل أحادي. هذه العقوبات تجاوزت المظلة الأممية، مما يعكس رغبة دولية صريحة في محاصرة طهران سياسياً واقتصادياً لتقليص نفوذها وتجميد طموحها النووي.

أمنياً، تحاول السلطة تصوير الاحتجاجات كأداة في يد قوى خارجية. ورغم أن المشاركين ميدانياً يظلون أقلية قياساً بالكتلة السكانية الضخمة، إلا أن خطرهم يكمن في تنوعهم الطبقي. دخول تجار البازار والعمال على خط الاحتجاج يضعف الركائز التقليدية للنظام.

في المقابل، تستثمر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هذا الحراك للضغط على القيادة الإيرانية، مستخدمين التهديد بالعزلة الدولية لمنع أي حسم أمني عنيف قد يؤدي إلى نتائج دراماتيكية.

إقليمياً، يشهد الدور الإيراني تراجعاً تكتيكياً في جبهات مثل سوريا ولبنان. ومع ذلك، لا تزال طهران تحتفظ بأوراق قوة حقيقية في العراق واليمن. هذه الساحات تعمل كمصدات خارجية تمنح النظام قدرة على المناورة والمساومة.

أما الرهان على روسيا والصين، فهو رهان محدود الأثر. إيران تدرك أن هذه القوى ليست حلفاء عسكريين بالمعنى المطلق، بل هي مظلة دبلوماسية في الأمم المتحدة فقط. موسكو وبكين تتحركان وفق مصالحهما، ولن تخوضا صراعاً مباشراً لحماية طهران، مما يجعل الاعتماد عليهما ركيزة سياسية دولية لا ضمانة أمنية داخلية.

استشرافياً، تبدو الخيارات أمام إيران محدودة وصعبة. فإما الذهاب نحو انفتاح اضطراري وتنازلات مؤلمة لتخفيف الحصار، أو الاستمرار في المواجهة الأمنية مع ما تحمله من مخاطر الانفجار الشامل. النظام الإيراني يمتلك خبرة طويلة في امتصاص الصدمات، لكن تآكل الثقة الشعبية يجعل الحلول التقليدية أقل فاعلية. السيناريو الأرجح هو استمرار حالة الاستنزاف المتبادل بين السلطة والشارع، في ظل ترقب دولي لما ستؤول إليه الأمور في حال حدوث تصدع غير متوقع في هيكل الدولة.

 كتب محسن الشوبكي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير