البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

نحن وغزة.. هل يغفر الله لنا؟

نحن وغزة هل يغفر الله لنا
الأنباط - خليل النظامي
المسألة ليست بيننا وبين أهل غزة،، بل هي مواجهة كبرى بيننا وبين الله، بيننا وبين عيون الحقيقة التي تترقبنا بصمتها المهلك،،،

نحن الذين ندعي الإنسانية، ماذا سنقول حين تعرض صحائفنا أمام وجه العادل يوم يُسأل كل منا أين كنت،،؟

هل نقول أننا كنا غارقين في سحب النيكوتين نهرب من مسؤولياتنا عبر دخان يتلاشى كأوهامنا،،؟

أم نقول كنا نطارد بريق الصحافة ونخوض معارك الكلمات ونطأطئ رؤوسنا أمام العروش البائسة نبرر السكوت ونلبس القلم رداء الخيانة،،؟

هل سنجيب بأننا كنا نمضي ساعاتنا أمام شاشات الفيسبوك، نتجادل حول قضايا تافهة، ونطبع بأصابعنا كلمات خاوية بينما أصوات القصف تهدم أحلام الأطفال ،،؟

أم سنعترف بأننا كنا نرتجف أمام شاشات المباريات ملتهين بمجد نوادي الغرب والشرق، بينما كان مجد غزة يُخط بدماء الأبرياء،،؟

ماذا سنجيب عن موائدنا العامرة التي تجمعنا حول (البرياني والكبسة والمندي) ونتلذذ بكل لقمة، في وقت كان الأطفال في غزة يقتسمون الخوف والجوع،،؟

كيف سنبرر عشقنا للأدب والفكر والفلسفة في وقت كانت غزة تكتب أعظم رواياتها بالدم والنار،،؟

هل سيغفر لنا الله أننا كنا نرسم أحلامنا على الورق بينما كانوا في غزة يرسمون حياتهم على أطلال الدمار،،؟

غزة ليست مجرد مدينة تُقصف، بل مرآة أرواحنا،، فكل جدار يهدم فيها، يهدم جزءًا من إنسانيتنا، وكل شهيد يسقط هو شاهد على صمتنا امام وجة العزيز الجبار،،

ما يجري في غزة ليس مجرد اختبار للصبر والكرامة،، بل امتحان لنا نحن،، نحن الذين نشاهد ونسكت نسمع ونتجاهل، ونكتفي بالدعاء عبر صفحات باهتة…

إنها ليست مسألة بيننا وبين أهل غزة بل بيننا وبين الله،،، وبيننا وبين التاريخ،،،

والسؤال الذي يرعبني كل ليلة هو ماذا سنقول يوم يسألنا الله ؛ لماذا صمتم، وأين كنتم،،، ؟


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير