البث المباشر
محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة.

"الرغائبية" في التحليل السياسي

الرغائبية في التحليل السياسي
الأنباط -
بلال العبويني
التحليل السياسي الرغائبي هو السائد اليوم.. وفي الحقيقة دائما ظل سائدا لدى كثير من المحللين العرب في كل الازمات والمحطات والمفاصل.
رغبتي ان يكون المشهد هكذا "ووفقا لايدولوجيتي وقناعاتي او عاطفتي فأنا احلل".
لذلك لا تجد منطقا في التحليل في كثير من الاحيان لأن الرغبة تسيطر على المنطق، إضافة إلى الخوف من الجمهور لذا ينصاع المحلل برأيه لقاعدة "الجمهور عايز كده".
في مثل هكذا حالات.. قد ترى موقف محلل هنا يتباين عن موقفه من ذات القضية هناك، والضحية المنطق والمتلقي.. لكن في الحقيقة جمهور المتلقين يبدأون بالفرز ولو بعد حين.
على المحطات الإعلامية المختلفة، يصدمك محلل بقدرات العرافين التي يمتلكها بتحديد مواقيت وأهداف محددة لبدء الحرب أو انتهائها وأماكن القصف وكأنه يجلس على ذات الطاولة التي تصدر فيها القرارات من اصحاب القرار.
فمنهم من تشعر أنه يجلس على ذات طاولة القيادة والحرس الثوري الايراني؛ وعلى ذات طاولة الشاباك وحكومة "اسرائيل"، أو يجلس على ذات الطاولة التي يجلس عليها ترامب مع بقية فريقه في "خلية الامن الوطني والقومي" .
الأمر هنا لا يتعلق فقط بالحرب الإيرانية "الإسرائيلية الأمريكية" المشتعلة اليوم، بل دائما ما ظلت هذه النزعة موجود وانتقلت للجمهور إلى درجة الإيمان بالغيبيات والقدرة الخارقة كتلك التي حدثت زمن الحرب العراقية مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عندها أقسم البعض أنه رأى صدام حسين على القمر ومنهم من فصّل اللباس الذي كان يرتديه والحصان الذي يمتطيه.
أن تتمنى انتصار هذا على ذلك فهو حق لك، لكن من دون لي عنق الحقيقة وتزييف الوقائع والمنطق. فالتحليل السياسي يقترب من الشعوذة إن سيطرت عليه الرغبة أو قاعدة "الجمهور عايز كدة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير