البث المباشر
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان... بعد ٧٧ عاما ... هل بات ديكورا ؟ كراون بلازا عمّان يجدد شراكته مع "بسمة الحياة" ضمن مشروع “حفظ النعمة” صورة المخيم في رواية "قطة فوق صفيح ساخن" لمراد سارة برامج الأحزاب والحكومات في الأردن حسان يرعى إطلاق الاستراتيجيَّة الوطنيَّة للنَّزاهة ومكافحة الفساد الصناعة والتجارة: أتمتة الخدمات بنسبة 100% العام المقبل البلقاء التطبيقية الأولى محليًا و42 عالميًا بتصنيف الجامعات الخضراء "الطيران المدني" تجري مباحثات ثنائية عن بعد مع تيمور الشرقية بمجال النقل الجوي ( أحزاب اليسار في اسرائيل عليها تغيير نمط خطابها السياسي) 85.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تسجيل 105 براءات اختراع في 11 شهرا تثبيت سعر بيع طن الشعير لجميع مربي الثروة الحيوانية والشركات المستوردة ارتفاع أسعار النفط والذهب عالميا محمد أبو الغنم...مبارك الحصول على الماجستير الفوسفات الأردنية… أداء قياسي ومسؤولية وطنية مستمرة أجواء باردة اليوم وغدًا وانخفاض الحرارة الأربعاء جمعية المصرفيين العرب في لندن تمنح رندة الصادق جائزة الإسهامات المتميزة في القطاع المصرفي العربي للعام 2025 السهيل تؤكد قيم المحبة والعيش المشترك وتثمن دور المدرسة ورسالتها التربوية. الارصاد : منخفض جوي قادم بمشيئة الله... التفاصيل حسين الجغبير يكتب : الضم من جديد.. ماذا نحن فاعلون؟

من ثمارهم تعرفونهم .....

من ثمارهم تعرفونهم
الأنباط -

المستشارة والكاتبة التربوية : د.ريما سلمان زريقات

الأبناء أعظم نعمه من نعم الله وأعظم عطاياه ، نطلب ونرجو ونترجى الله لينعم علينا بهم ويدفع البعض كما يقال دماء قلوبهم ليرزقهم الله طفلا مهما كان جنسه ، وقد تكون فقدان هذه النعمه سببا في الكثير من القضايا المجتمعية والمشاكل السلوكية الناتجة عن الانفصال أو الطلاق وقد يخسر البعض من احب واختار لقلبه شريكا بسبب فقدان هذه النعمه .

من ثمارهم تعرفونهم .....

حين نرجو وننتظر الثمر من الأشجار نعتني بها حتى قبل ظهور الحب وحين يبدأ بالظهور نعتني بها نسقي ونتابع ونحفر ونعطيها السماد والبيئة المناسبة لها حتى حين نزرعها نعي تماما ماهي الأرض والتربة التي تحتاجها ، لانتوقف عند نضجها بل نتابعها ونتمنى أن تكبر أكثر وأكثر لنقطفها بأفضل حال لنتباهى بها....

ان كنا نفعل هذا للشجر فكيف لأبنائنا وهم أعز الناس وأغلى ما نملك ، حين تحمل الأم بطفلها تزور الطبيب للاطمئنان عليه في كل مرحلة من مراحل نموه داخل بطنها ، وحين تضع المولود تتم العناية به ليكبر ويكبر ، ولكن الأبناء لايحتاجون فقط الأكل والشرب والملبس والمأوى ، بل يحتاجون أهم شيء وهو صقل الشخصية وهي أول خمس سنوات من عمرهم ، لكن بعد ذلك لابد أن نبني جسورا من التواصل معهم ، يجب أن نصغي لهم ولا يتم توبيخهم ان اخطأوا، لأنهم ما زالوا صاروا صغارا ونحن نعرف الخطأ لأننا مررنا بتجارب جعلتنا نتعلم من الخطأ ، اذا وبخنا الطفل وكلنا اللوم عليه لن يصارحنا بشيء وسيبحث عن أي أحد يصغي اليه ويمنحه الحب حسب فهمه ويبرر له الخطأ ، كونوا قريبين من أبنائكم وخاصة الآباء ، هناك كلاب تنهش بالخارج وهناك مشاكل سلوكية ومجتمعية وهناك تنمر مدرسي ومجتمعي وذكوري وأنثوي وهناك بيئات تعج بما هو مخالف لكل عاداتنا وتقاليدنا ، لنجلس مع الأبناء فرديا ونتابعهم ، لا ننتظر أن يبادروا هم بذلك ، لنسألهم عن يومهم الدراسي ، لنعرف منهم أقرانهم ومن هم المقربين ، لنجعل وجبة الغداء مثلا أو العشاء تواصل أسري أيضا ، لنعلم أبناءنا أيضا أن يتحدثوا بسرهم وما يحدث معهم لأخوتهم الأكبرسنا وأخذ النصيحة منهم ، فلا ضير فهم مروا بتجارب سابقة أيضا .....

الأهم لا نقول لقد كبروا ، لا لم يكبروا أبدا فالحياة مدرسة لن تنتهي بتجاربها أبدا ، لا بد أن نعرف من هم أقرانهم وأصدقائهم ، كانت أمي منحها الله الصحه والعافية وهي التربوية والمربية الفاضلة والمدرسة الأولى ، كانت وما زالت تقول وبلهجتها " قلي مين ترافق ، بقلك مين انت " وهذا أهم معيار من معايير التنشئة ....

لا تقولوا لي حين يرتكب الابن معصية أن والده رجل محترم وفاضل والأبن لايشبهه ، سأقول لكم أين كنتم عنه ؟! وأعيدها ....فمن ثمارهم تعرفونهم ....وللحديث بقية ...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير