البث المباشر
ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية

من ثمارهم تعرفونهم .....

من ثمارهم تعرفونهم
الأنباط -

المستشارة والكاتبة التربوية : د.ريما سلمان زريقات

الأبناء أعظم نعمه من نعم الله وأعظم عطاياه ، نطلب ونرجو ونترجى الله لينعم علينا بهم ويدفع البعض كما يقال دماء قلوبهم ليرزقهم الله طفلا مهما كان جنسه ، وقد تكون فقدان هذه النعمه سببا في الكثير من القضايا المجتمعية والمشاكل السلوكية الناتجة عن الانفصال أو الطلاق وقد يخسر البعض من احب واختار لقلبه شريكا بسبب فقدان هذه النعمه .

من ثمارهم تعرفونهم .....

حين نرجو وننتظر الثمر من الأشجار نعتني بها حتى قبل ظهور الحب وحين يبدأ بالظهور نعتني بها نسقي ونتابع ونحفر ونعطيها السماد والبيئة المناسبة لها حتى حين نزرعها نعي تماما ماهي الأرض والتربة التي تحتاجها ، لانتوقف عند نضجها بل نتابعها ونتمنى أن تكبر أكثر وأكثر لنقطفها بأفضل حال لنتباهى بها....

ان كنا نفعل هذا للشجر فكيف لأبنائنا وهم أعز الناس وأغلى ما نملك ، حين تحمل الأم بطفلها تزور الطبيب للاطمئنان عليه في كل مرحلة من مراحل نموه داخل بطنها ، وحين تضع المولود تتم العناية به ليكبر ويكبر ، ولكن الأبناء لايحتاجون فقط الأكل والشرب والملبس والمأوى ، بل يحتاجون أهم شيء وهو صقل الشخصية وهي أول خمس سنوات من عمرهم ، لكن بعد ذلك لابد أن نبني جسورا من التواصل معهم ، يجب أن نصغي لهم ولا يتم توبيخهم ان اخطأوا، لأنهم ما زالوا صاروا صغارا ونحن نعرف الخطأ لأننا مررنا بتجارب جعلتنا نتعلم من الخطأ ، اذا وبخنا الطفل وكلنا اللوم عليه لن يصارحنا بشيء وسيبحث عن أي أحد يصغي اليه ويمنحه الحب حسب فهمه ويبرر له الخطأ ، كونوا قريبين من أبنائكم وخاصة الآباء ، هناك كلاب تنهش بالخارج وهناك مشاكل سلوكية ومجتمعية وهناك تنمر مدرسي ومجتمعي وذكوري وأنثوي وهناك بيئات تعج بما هو مخالف لكل عاداتنا وتقاليدنا ، لنجلس مع الأبناء فرديا ونتابعهم ، لا ننتظر أن يبادروا هم بذلك ، لنسألهم عن يومهم الدراسي ، لنعرف منهم أقرانهم ومن هم المقربين ، لنجعل وجبة الغداء مثلا أو العشاء تواصل أسري أيضا ، لنعلم أبناءنا أيضا أن يتحدثوا بسرهم وما يحدث معهم لأخوتهم الأكبرسنا وأخذ النصيحة منهم ، فلا ضير فهم مروا بتجارب سابقة أيضا .....

الأهم لا نقول لقد كبروا ، لا لم يكبروا أبدا فالحياة مدرسة لن تنتهي بتجاربها أبدا ، لا بد أن نعرف من هم أقرانهم وأصدقائهم ، كانت أمي منحها الله الصحه والعافية وهي التربوية والمربية الفاضلة والمدرسة الأولى ، كانت وما زالت تقول وبلهجتها " قلي مين ترافق ، بقلك مين انت " وهذا أهم معيار من معايير التنشئة ....

لا تقولوا لي حين يرتكب الابن معصية أن والده رجل محترم وفاضل والأبن لايشبهه ، سأقول لكم أين كنتم عنه ؟! وأعيدها ....فمن ثمارهم تعرفونهم ....وللحديث بقية ...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير