البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

من ثمارهم تعرفونهم .....

من ثمارهم تعرفونهم
الأنباط -

المستشارة والكاتبة التربوية : د.ريما سلمان زريقات

الأبناء أعظم نعمه من نعم الله وأعظم عطاياه ، نطلب ونرجو ونترجى الله لينعم علينا بهم ويدفع البعض كما يقال دماء قلوبهم ليرزقهم الله طفلا مهما كان جنسه ، وقد تكون فقدان هذه النعمه سببا في الكثير من القضايا المجتمعية والمشاكل السلوكية الناتجة عن الانفصال أو الطلاق وقد يخسر البعض من احب واختار لقلبه شريكا بسبب فقدان هذه النعمه .

من ثمارهم تعرفونهم .....

حين نرجو وننتظر الثمر من الأشجار نعتني بها حتى قبل ظهور الحب وحين يبدأ بالظهور نعتني بها نسقي ونتابع ونحفر ونعطيها السماد والبيئة المناسبة لها حتى حين نزرعها نعي تماما ماهي الأرض والتربة التي تحتاجها ، لانتوقف عند نضجها بل نتابعها ونتمنى أن تكبر أكثر وأكثر لنقطفها بأفضل حال لنتباهى بها....

ان كنا نفعل هذا للشجر فكيف لأبنائنا وهم أعز الناس وأغلى ما نملك ، حين تحمل الأم بطفلها تزور الطبيب للاطمئنان عليه في كل مرحلة من مراحل نموه داخل بطنها ، وحين تضع المولود تتم العناية به ليكبر ويكبر ، ولكن الأبناء لايحتاجون فقط الأكل والشرب والملبس والمأوى ، بل يحتاجون أهم شيء وهو صقل الشخصية وهي أول خمس سنوات من عمرهم ، لكن بعد ذلك لابد أن نبني جسورا من التواصل معهم ، يجب أن نصغي لهم ولا يتم توبيخهم ان اخطأوا، لأنهم ما زالوا صاروا صغارا ونحن نعرف الخطأ لأننا مررنا بتجارب جعلتنا نتعلم من الخطأ ، اذا وبخنا الطفل وكلنا اللوم عليه لن يصارحنا بشيء وسيبحث عن أي أحد يصغي اليه ويمنحه الحب حسب فهمه ويبرر له الخطأ ، كونوا قريبين من أبنائكم وخاصة الآباء ، هناك كلاب تنهش بالخارج وهناك مشاكل سلوكية ومجتمعية وهناك تنمر مدرسي ومجتمعي وذكوري وأنثوي وهناك بيئات تعج بما هو مخالف لكل عاداتنا وتقاليدنا ، لنجلس مع الأبناء فرديا ونتابعهم ، لا ننتظر أن يبادروا هم بذلك ، لنسألهم عن يومهم الدراسي ، لنعرف منهم أقرانهم ومن هم المقربين ، لنجعل وجبة الغداء مثلا أو العشاء تواصل أسري أيضا ، لنعلم أبناءنا أيضا أن يتحدثوا بسرهم وما يحدث معهم لأخوتهم الأكبرسنا وأخذ النصيحة منهم ، فلا ضير فهم مروا بتجارب سابقة أيضا .....

الأهم لا نقول لقد كبروا ، لا لم يكبروا أبدا فالحياة مدرسة لن تنتهي بتجاربها أبدا ، لا بد أن نعرف من هم أقرانهم وأصدقائهم ، كانت أمي منحها الله الصحه والعافية وهي التربوية والمربية الفاضلة والمدرسة الأولى ، كانت وما زالت تقول وبلهجتها " قلي مين ترافق ، بقلك مين انت " وهذا أهم معيار من معايير التنشئة ....

لا تقولوا لي حين يرتكب الابن معصية أن والده رجل محترم وفاضل والأبن لايشبهه ، سأقول لكم أين كنتم عنه ؟! وأعيدها ....فمن ثمارهم تعرفونهم ....وللحديث بقية ...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير