البث المباشر
الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة

موازنة الأردن لعام 2025

موازنة الأردن لعام 2025
الأنباط -

موازنة الأردن لعام 2025

عمرو خصاونه


أقرت الحكومة الأردنية يوم الخامس و العشرين من نوفمبر هذا العام، مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2025، و تقرر الحكومة الأردنية كل عام من خلال دائرة الموازنة العامة المتخصصة في إصدار الموازنة سنويا و التي هي جزء من وزارة المالية موازنة العام القادم في مثل هكذا وقت من كل سنة، و تحتوي الموازنة على شرح تفصيلي للنفقات والإيرادات لكل أجهزة الدولة بما فيها مجلس النواب للعام الذي يليه، و يكون للموازنة مشروع قانون يقر لاحقا و يوافق أو لا يوافق عليه من قبل مجلس النواب الأردني. 

إذا فما هي الموازنة العامة، تعرف الموازنة العامة بأنها الأرقام و البيانات المالية المتوقع إنفاقها من قبل الوزارات و الدوائر و الوحدات الحكومية للسنة المالية التي تسبق سنة الموازنة المستهدفة و تتكون من الإنفاق الفعلي لجزء من تلك السنة و الإنفاق المتوقع للجزء الآخر. 

و تحتوي الموازنة سنويا على عشر قطاعات رئيسية يتم الإنفاق عليها من قبل الحكومة و هم قطاع الإدارة العامة، قطاع الدفاع و الأمن، قطاع القضاء و الشؤون الدينية، قطاع الإدارة المالية و التخطيط، قطاع السياحة، قطاع البنية التحتية، قطاع التنمية الزراعية، قطاع الصحة و التنمية الإجتماعية، قطاع التعليم و تنمية الموارد البشرية و أخيرا قطاع الثقافة و الشباب والإعلام و الإقتصاد الرقمي، فما هي أرقام موازنة العام 2025. 

حسب مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2025، فإن الإيرادات العامة للحكومة تقدر بحوالي 10,232,680,000 مليار دينار تقسم إلى قسمين الأول إيرادات محلية مثل الضرائب و الرسوم الحكومية و الرسوم على الممتلكات و العوائد من الإستثمارات الحكومية و تقدر بمبلغ 9,498,300,000 مليار دينار، و الثاني منح خارجية تقدر بمبلغ 734,380,000 دينار أردني. 

 أما بالنسبة للنفقات العامة فتقسم إلى قسمين أيضا أولا نفقات جارية و تشمل الرواتب و الأجور و العلاوات و النفقات التشغيلية للوزارات و المؤسسات و تقدر رقما بأنها 11,042,051,000 مليار دينار أردني، و القسم الثاني نفقات رأسمالية و تشمل الإنفاق على المشاريع الإستثمارية التي من شأنها إضافة أرباح لميزانية الحكومة و تقدر قيمتها بأنها 1,468,710,000 مليار دينار أردني.

 ونستطيع أن نستنتج من الأرقام السابقة بأن العجز في الميزانية و هو الفرق بين الإيرادات و النفقات يساوي 2,278,081,000 مليار دينار أردني ولكن ماذا تستطيع الحكومة عمله لتخفيض عجز الميزانية. 

 من التوصيات التي من الممكن إتباعها من قبل الحكومة لتحقيق نمو إقتصادي أعلى من شأنه أن يخفض عجز الميزانية في الأردن هو أولا فهم أن الإقتصاد في أي بلد في العالم يحتوي على نوعين من الأموال أموال خاصة و أموال عامة، بالنسبة للأموال الخاصة فهي التي يملكها الأفراد بشكل خاص، أم الأموال العامة فهي التي تمتلكها الحكومة.

و من غير المعقول أن تعتمد الحكومة على الأموال الخاصة بشكل مستمر و تصاعدي لتغطية العجز في الميزانية و ذلك يكون عن طريق الضرائب عادة، لذا على الحكومة أن تعتمد على نفسها من خلال الأموال التي تملكها عن طريق إقامة مشاريع تساهم في سد العجز في الميزانية العامة و ترفع قدرتها المالية و تحقق لها إيرادات أكبر تغطي من خلالها ديونها و عجز الميزانية لديها.

 و الاردن كما أي بلد في العالم يمتلك أفضلية نسبية فيما يخص إقتصاده تمكنه من المنافسة مع إقتصاديات أخرى و لديه في نفس الوقت محددات تحد من قدرته على المنافسة، على الأردن في هذه الحالة أن يعظم من الأفضلية النسبية لإقتصاده مقارنة بإقتصاديات أخرى و أن يحد من التحديات التي تواجه هذا الإقتصاد جاعلا منه إقتصادا قويا قادرا على تسديد العجز السنوي في الميزانية. 

لننتظر و نرى كيف سيمر العام القادم و كيف سيكون الإنفاق الحكومي على المشاريع وهل سنشهد رفع جديد و آخر للضرائب على الأموال الخاصة للأفراد، العجز يصل لحوالي ال 2.2 مليار دينار و هو رقم كبير جدا على الإقتصاديين في الأردن تقييم مدى هذا الخطر و وضع الحلول لتقليله أو حتى التخلص منه نهائيا أسوة بإقتصاديات أخرى لا تملك دينار واحد من العجز خلال عام مالي كامل. 




© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير