البث المباشر
الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة

مهنا نافع يكتب : حقك علينا سيدتي

مهنا نافع يكتب  حقك علينا سيدتي
الأنباط -
 بكل البعد عما نهِلَ بعلم الطب ومن خبرة عالمية بأكبر المشافي لم يستطع صديقنا النِطاسيُ إلا ان يعبر عن ذهوله لتجربته الجديدة التي مارسها وما زال من خلال السنوات الخمس الماضية في عيادته الخاصة، فبعد الشوق والحنين للوطن والحرص على عودته مع كريماته الأربع آمِلاً أن يُيسر الله لهن سبل الزواج من أصحاب الخلق الرفيع ممن سيكرموهن وسيصونهن، يتحدث اليوم وبكل ألم عن هذه التجربة الخارجة عن نطاق خبرته وعلمه.

   يذكر هذا الطبيب الإنسان عن تعجبه من قوة تحمل وصبر بعض المراجعات من النساء لعيادته الخاصة، فبالرغم من أن أعمارهن في بداية العقد الخامس تبين له بعد الفحوصات السريرية والنتائج المخبرية أن لديهن من الأمراض ما يغطي ويزيد عن نصف المنهاج للعدد الوفير من كتب دراسته بالعلوم الطبية.

   فمن صداع نصفي على أحد جانبي الرأس وإرتفاع أو إنخفاض للضغط ومؤشرات لداء السكري وأعراض للنقرص ونقص حاد لفيتامين د وهشاشة بالعظام ومشاكل بالغدد وديسك بعدد من الفقرات وألم أسفل الظهر وعرق النسا وآلامه حتى الجانب الخلفي من القدم، كل ذلك وغيره وهن في منتهى الهدوء والصبر ، ويسترسل ليوصف كيف تجلس كل سيدة وبرفقة زوجها تشرح وتشرح وهو يكتب كل شكواها حريصا على أن لا تخونه ذاكرته بنسيان أي عارض ، وحريصا أيضا أن لا تخونها ذاكرتها أيضا عن ذكر أي عارض كذلك .

   قرب انتهاء هذه الجلسة ذات المدة الطويلة يأتي التصريح الصادم والذي يكاد يخرج هذا الطبيب عن مهنيته بلوم وتأنيب الزوج ذو الضمير الغائب، وذلك بأنها لم تكن لأي من ذلك تتابع ، رغم ان مرافقها زوجها الفاضل كان دائم الحرص على متابعة وضعه الصحي الخاص أولا”  بأول وبنفس العيادة .

   إن الطبيب لا يختار مرضاه، بل هم من يختارونه، وقد يكون هناك عائق مادي للحصول على المستوى الممتاز من متابعة الوضع الصحي لأي مواطن ،  ومن المقبول  ان يصل للمتابعة ولو حتى بالحد الأدنى من المستوى المتوفر، أما أن لا يكون له أي نوع من المتابعة الصحية  فهو أمر غير مستوعب أو مقبول بأي حال من الأحوال .

   وتبقى (هِيَ) لتعيدنا لذكر هذا المثلث، مثلث الشؤم، تتنقل بين زواياه الثلاث، العمل الشاق وإنكار للذات، والخضوع، تصبر وتصبر وتصبر ولا تجد من يأخذ بيدها، ولا حتى من يذرف دمعة واحدة عليها، ونسمع السيدات والآنسات الفاضلات يناضلن للحصول على حقوق المرأة وأنا لا أنتقص من جهودهن بل أحثهن على مضاعفتها أكثر وأكثر ولكن أضع بأول السطر وقبل كل شئ المطالبة بحصول المرأة على حقها بالعلاج ومتابعة كامل أحوالها الصحية وبكل يسر .

   ليست المساواة بين الرجل والمرأة عادلة في بعض الحالات، ومنها المساواة بنفس العمر في حق الحصول على بطاقة التأمين الصحي في القطاع العام بعد بلوغ سن الستين، وهذا أمر غير منصف لما آلت إليه أحوال النساء في مجتمعنا وبغض النظر الآن عن الأسباب التي أدت لذلك والواجب أيضا متابعتها وعلاجها ، فأنا الآن فقط اذكر واقع الحال، والذي يفرض علينا وبأسرع وقت المطالبة بتخفيض أحقية المرأة للحصول على بطاقة التأمين الصحي بفارق خمس سنوات عن الرجل أي تماما بعد بلوغ الخامسة والخمسين .

   وحتى لو تغير سن الحق للحصول على بطاقة التأمين الصحي مستقبلا ليغطي شريحة عُمرية أقل حسب ما نأمل فيجب أن يبقى دائما بفارق الخمس سنوات الأقل للمرأة، ربما هذا القرار سيشفع لنا قليلا عن تقصيرنا بحق نصف المجتمع من الأمهات والأخوات اللواتي  لا هم لهن إلا خدمة أسرهن وتأمين وجبات الطعام لهم بأطيب حال وبدون ألإلتفات لأي معاناة لظروفهن الصحية .

   أما طبيبنا العائد والذي كان قلبه ينبض بالشوق والحنين لوطنه ولديه كل الرغبة كأي أب أن يزوج كريماته الأربع فندعوا الله أن يُيسر لهن من الأزواج من يصونهن ويكرموهن ليبقين بإذن الله بأفضل حال وهن بعيدات كل البعد عن زوايا ذلك المثلث الذي ذكرناه ولديهن كل الوعي والإدراك لمتابعة أحوالهن الصحية أولا بأول .
مهنا نافع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير