البث المباشر
ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية

عقبة مرتقبة أمام لقاح كورونا قد تؤخر جهود الوقاية

  عقبة مرتقبة أمام لقاح كورونا قد تؤخر جهود الوقاية
الأنباط -
 

 الانباط-وكالات

يترقب العالم بشغف بالغ موعد طرح لقاح "موثوق" ضد فيروس كورونا المستجد، لكن جاهزيته المرتقبة بعد أشهر لن تكون نهاية للمشاكل، لأن تحصين الناس قد يتطلب حقنهم بجرعتين اثنتين وليس بواحدة فقط، وهو ما يعني مزيدا من العقبات في التصدي للجائحة.

 

 

وبحسب "سي إن إن"، فإنه في حال تطلب اللقاح المرتقب إمداد الجسم بجرعتين اثنتين، فإن ذلك سيسبب إرباكا في حملات التلقيح، لأن السلطات الصحية ستكون في حاجة إلى معدات أكثر.

 

وتقول الأستاذة المختصة في سياسات الصحة بجامعة فاندربيلت الأميركية، كيلي مور، إنه لا خلاف في أن حملة التلقيح المرتقبة ستكون الأوسع نطاقا والأكثر تعقيدا في التاريخ.

 

ومن المرتقب أن تشهد الحملة هذا التعقيد، نظرا إلى التفشي الواسع لفيروس كورونا، وحاجة مليارات من البشر إلى أخذ جرعات قادرة على الوقاية من العدوى التي ظهرت في الصين أواخر 2019.

 

وفي الولايات المتحدة، مثلا، قدمت مبادرة "راب سبيد" التي أطلقها البيت الأبيض لتطوير اللقاح، دعما لست شركة مختصة في صناعة الدواء.

 

وإلى حد الآن، وصلت شركتان اثنتان من بين المؤسسات الست، إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الموسعة. وفي كل واحدة من التجربتين السريريتين، يأخذ 30 ألف متطوع جرعتين اثنتين من اللقاح التجريبي.

 

أما الفارق الزمني بين الجرعة والأخرى فيصل إلى 28 يوما في تجربة شركة "موديرنا" المختصة في التقنية الحيوية، بينما يبلغ الفارق 21 يوما بين الجرعتين في تجارب شركة "فايزر".

 

وفي المنحى نفسه، ستقوم تجارب سريرية منجزة من قبل شركات أخرى، بترك مدة فاصلة تفوق عشرين يوما بين الجرعة والأخرى.

 

ويرى الخبراء أن إعطاء جرعتين من اللقاح ليس أمرا مفاجئا من الناحية الطبية، لأن عددا من اللقاحات التي يتلقاها الصغار ضد اضطرابا جدري الماء والتهاب الكبد "أ" تستوجب منح جرعتين.

 

والأكثر من ذلك، يحتاج التلقيح ضد بعض الأمراض منح خمس جرعات كاملة، وذاك ما يحصل في حالة الوقاية من مرض "الخناق" التنفسي والكزاز (التيتانوس) والسعال الديكي.

 

والمعضلة الحالية، بحسب خبراء، تتمثل في حاجة دول العالم إلى مليارات الجرعات، وهذا المستوى من الطلب لا يمكن تلبيته خلال أشهر قليلة.

 

وبما أن دولا غنية حجزت مئات الملايين من جرعات اللقاحات المرتقبة، فإن الدول الفقيرة بالذات ستجد نفسها في وضع صعب، وربما لن تحصل على اللقاح في أقرب فرصة ممكنة.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير