اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

عقبة مرتقبة أمام لقاح كورونا قد تؤخر جهود الوقاية

  عقبة مرتقبة أمام لقاح كورونا قد تؤخر جهود الوقاية
الأنباط -
 

 الانباط-وكالات

يترقب العالم بشغف بالغ موعد طرح لقاح "موثوق" ضد فيروس كورونا المستجد، لكن جاهزيته المرتقبة بعد أشهر لن تكون نهاية للمشاكل، لأن تحصين الناس قد يتطلب حقنهم بجرعتين اثنتين وليس بواحدة فقط، وهو ما يعني مزيدا من العقبات في التصدي للجائحة.

 

 

وبحسب "سي إن إن"، فإنه في حال تطلب اللقاح المرتقب إمداد الجسم بجرعتين اثنتين، فإن ذلك سيسبب إرباكا في حملات التلقيح، لأن السلطات الصحية ستكون في حاجة إلى معدات أكثر.

 

وتقول الأستاذة المختصة في سياسات الصحة بجامعة فاندربيلت الأميركية، كيلي مور، إنه لا خلاف في أن حملة التلقيح المرتقبة ستكون الأوسع نطاقا والأكثر تعقيدا في التاريخ.

 

ومن المرتقب أن تشهد الحملة هذا التعقيد، نظرا إلى التفشي الواسع لفيروس كورونا، وحاجة مليارات من البشر إلى أخذ جرعات قادرة على الوقاية من العدوى التي ظهرت في الصين أواخر 2019.

 

وفي الولايات المتحدة، مثلا، قدمت مبادرة "راب سبيد" التي أطلقها البيت الأبيض لتطوير اللقاح، دعما لست شركة مختصة في صناعة الدواء.

 

وإلى حد الآن، وصلت شركتان اثنتان من بين المؤسسات الست، إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الموسعة. وفي كل واحدة من التجربتين السريريتين، يأخذ 30 ألف متطوع جرعتين اثنتين من اللقاح التجريبي.

 

أما الفارق الزمني بين الجرعة والأخرى فيصل إلى 28 يوما في تجربة شركة "موديرنا" المختصة في التقنية الحيوية، بينما يبلغ الفارق 21 يوما بين الجرعتين في تجارب شركة "فايزر".

 

وفي المنحى نفسه، ستقوم تجارب سريرية منجزة من قبل شركات أخرى، بترك مدة فاصلة تفوق عشرين يوما بين الجرعة والأخرى.

 

ويرى الخبراء أن إعطاء جرعتين من اللقاح ليس أمرا مفاجئا من الناحية الطبية، لأن عددا من اللقاحات التي يتلقاها الصغار ضد اضطرابا جدري الماء والتهاب الكبد "أ" تستوجب منح جرعتين.

 

والأكثر من ذلك، يحتاج التلقيح ضد بعض الأمراض منح خمس جرعات كاملة، وذاك ما يحصل في حالة الوقاية من مرض "الخناق" التنفسي والكزاز (التيتانوس) والسعال الديكي.

 

والمعضلة الحالية، بحسب خبراء، تتمثل في حاجة دول العالم إلى مليارات الجرعات، وهذا المستوى من الطلب لا يمكن تلبيته خلال أشهر قليلة.

 

وبما أن دولا غنية حجزت مئات الملايين من جرعات اللقاحات المرتقبة، فإن الدول الفقيرة بالذات ستجد نفسها في وضع صعب، وربما لن تحصل على اللقاح في أقرب فرصة ممكنة.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير