لأول مرة في الأردن البنك العربي يطلق خدمة إدارة التحصيل الإلكتروني للشركات عبر منصة "عربي كونكت" دراسة: نصف حالات السرطان سببها ستة عوامل تتعلق بنمط الحياة وداعاً للتجاعيد.. سُم لنضارة الوجه دراسة: الوحدة عامل خطر يضعف الذاكرة في الشيخوخة التدخين السلبي للتبغ أسوأ من الإلكتروني القهوة مشروب معجزة مثلما الأسبرين... إليكم فوائدها الصحية سويسرية تتعرض لتشوه في جسدها بسبب شاحن 3 طرق تجعلك مغناطيسًا للنجاح والتألق إصابة ترامب في إطلاق النار بتجمع انتخابي في بنسلفانيا دار السرايا على تل إربد شاهدة على العصر ميسي يتحدث عن موعد اعتزاله دوليا نصائح للتعامل مع الصداع النصفي في موجات الحرارة ما هي أضرار تسخين الخبز؟ صفقات جديدة للحسين إربد والوحدات الترخيص المتنقل في الأزرق من الأحد حتى الثلاثاء مبادئ طوكيو.. خارطة الطريق الأمريكية لليوم التالي لانتهاء الحرب في غزة إعلان نتائج دراسة تقييم الأثر لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة من الرسوم الجمركية الارصاد : درجات حرارة حول المعدل يومي الاحد والاثنين ..التفاصيل والد الزميل عامر الرجوب في ذمة الله تعرفة الكهرباء الجديدة .. بين نسبة الإستهلاك وإرتفاع الفاتورة
كتّاب الأنباط

التوجيهات الملكية .. واليوم العالمي لمكافحة التصحر

{clean_title}
الأنباط -

سامر نايف عبد الدايم

 

يُحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف سنويا لإذكاء الوعي العام بالجهود الدولية لمكافحة التصحر. وتُعد هذه المناسبة فرصة فريدة لتذكير الجميع بأن تحييد أثر تدهور الأراضي يمكن تحقيقه من خلال حل المشكلات والمشاركة المجتمعية القوية والتعاون على جميع المستويات.

 

 

 

فعندما يزيد عدد السكان ويغدون أثرى وأكثر تحضراً، يزيد الطلب على الغذاء والأعلاف الحيوانية والألياف للملابس وغيرها مما يتجاوز طاقة الأرض. وفي الوقت نفسه ، فإن صحة وإنتاجية الأراضي الصالحة للزراعة الحالية في تدهور متصل بل وتتفاقم بسبب تغير المناخ.

 

 

 

في الأردن اعتبر خبراء أن تنامي ظاهرة التصحر الزاحفة على قطاعات واسعة من أراضي المملكة، مدعاة للقلق، لذلك جاءت توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الحكومة بالاستفادة من المحطات الزراعية التابعة لوزارة الزراعة، لتكون حواضن للمشاريع الزراعية المتقدمة. وتأتي زيارة جلالته إلى محطة أوهيده في محافظة معان في أهمية بناء شراكات مع القطاع الخاص للاستفادة من هذه المحطات. وضرورة تقييم جميع المحطات الزراعية وإعادة تفعيلها، من حيث الإدارة وآلية نظم الزراعة والري والمزروعات.

 

التوجيهات الملكية السامية ستعود على القطاع الزراعي بالنفع، لأنها تعد من أهم الأولويات الوطنية، وركيزة أساسية للتنمية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

ففي الوقت الذي أعادت فيه أزمة كورونا ترتيب الأولويات للقطاعات الحيوية في المملكة ، فرض القطاع الزراعي نفسه على رأس الأولويات ، اذ مثل صمام أمان ولبنة أساسية في منظومة الأمن الغذائي الوطني .

 

 

 

وهنا يبرز دور وزارة الزراعة والبيئة وجهودهم في تنفيذ التوجيهات الملكية والتركيز على دعم القطاع الزراعي كمصدر لتوفير السلع الزراعية والغذائية المحلية وأهميته في تحقيق سبل العيش للعاملين في القطاع كأحد أهم القطاعات التنموية في الأطراف والمحافظات ،علاوة على استغلال فرص العمل التي تُشغلها العمالة الوافدة في تشغيل الأردنيين وخاصة المتضررين من الأزمة.

 

 

 

أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ، ستكون أساس ومنهاج عمل للقطاعات المختلفة في هذه المرحلة، وعلى مدار الساعة، لتوفير كل ما يلزم المواطن ، حتى نعبر جميعاً هذه المرحلة القاسية، بذات القوة والثبات، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ البلاد والعباد، وأن يكفي الجميع شر هذه الجائحة العالمية.

 

 

 

 

mediacoverage2013@gmail.com