اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا

الصورة الذهنية… حين يهزمك التاريخ قبل صافرة البداية..

الصورة الذهنية… حين يهزمك التاريخ قبل صافرة البداية
الأنباط -
الصورة الذهنية… العراق أقوى…
رغم تغيّر الأزمنة وتبدّل موازين القوى… ما تزال تلك الصورة الراسخة التي عاشها جيل الثمانينات والتسعينات عن المنتخب العراقي الشقيق تمارس سطوتها على وعينا الرياضي…
جيلٌ تربّى على مشاهدة منتخب لا يُقهر… منتخب يدخل الملعب كعاصفة… يهاجم بضراوة… يقاتل بكل ما يملك… ويحوّل كل مباراة إلى معركة شرف كروية… صورةٌ بقيت محفورة في الذاكرة… لا تهتز… ولا يعترف بها الجيل الجديد الذي لم يعش تلك المرحلة…

لذلك… وما زلت صريحًا مع نفسي… كلما سمعت عن مواجهة بين منتخبنا الأردني ومنتخب العراق الشقيق… تعود تلك الصورة المرعبة لتعتلي المشهد في ذهني… فريق قوي… مرعب… من الصعب هزيمته…
وفي تلك اللحظات تولد مساحة من الشك… مساحة عدم اليقين… ذلك الخوف الخفي الذي يسبق صافرة البداية…

أعلم تمامًا أن موازين القوى تغيّرت لصالح منتخبنا الوطني… وأن الأردن اليوم يمتلك منتخبًا أكثر نضجًا وانضباطًا وتنظيمًا… وأن الحاضر يقدم براهين جديدة تثبت قدرتنا على التفوق… لكن رغم ذلك تبقى الحاجة قائمة… المزيد من الثقة… المزيد من اليقين… المزيد من الانتصارات التي تكسر تلك الهيبة القديمة المزروعة في الذاكرة…

للأسف… ما زال حكمي المسبق يميل لصالح العراق… ليس لأنهم الأقوى الآن… بل لأن صور الماضي أقوى من حقائق الحاضر…
هيمنة الصورة الذهنية ليست سهلة… فهي تمسكك من الداخل حتى لو تغيّر كل شيء من حولك…

ومع ذلك أؤمن… وبكل يقين… أن منتخبنا قادر على إعادة تشكيل تلك الصورة… وقادر على فرض نفسه في وعي هذا الجيل والجيل الذي قبله… فقط يحتاج إلى تراكم لحظات كبيرة… وانتصارات تفرض احترامها… لحظات تعيد كتابة الذاكرة نفسها…

الصورة الذهنية قوية… لكنها ليست أبدية…
والكرة… كما نعرف… لا تعترف إلا بمن يفرض نفسه في الحاضر…

#د_بشير_الدعجه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير