اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات

فلسطيني يدفن ابنته حيّة ويزعم أنها سافرت للأردن

فلسطيني يدفن ابنته حيّة ويزعم أنها سافرت للأردن
الأنباط -
الأنباط - استيقظت بيت لاهيا في فلسطين على جريمة مروعة لم يعتاد عليها المجتمع وتبتعد كل البعد عن عادات وتقاليد المدينة العريقة التي تشتهر بالترابط الأسري والمحبة والألفة بين الناس.
بدأت القصة في السابع عشر من شهر أيلول من هذا العام عند اختفاء المواطنة الفلسطينية  "أ – ن" 31 عاما من سكان بيت لاهيا شمال القطاع عن الأنظار وغابت عن كل من يعرفها وبدأت الأسئلة تنشتر عن لغز اختفائها ولكن سرعان ما يجيب الأهل أنها سافرات برفقة والدتها للعلاج بالخارج وبذلك يسكت السائل دون أن يراوده الشك أن هناك اجابة شيطانية يخفيها المجيب .

أخذ الشك يراود اختها الصغيرة ذات ال13 عاما بأن رواية سفر أختها غير صحيحة ومختلقة وتحدثت للمرشدة النفسية التي تعمل في مدرستها بأنها تعيش أزمة نفسية طاحنة بسبب عدم تصديقها للقصة التي يتحدثون بها بخصوص تغيب أختها عن البيت الذي تجاوز الشهر .

على الفور تواصلت المرشدة النفسية مع "شبكة حماية الطفولة " وأبلغتهم بالمعلومات التي تحدث بها الطالبة لها ، بدورها الشبكة رفعت الموضوع للشرطة لمتابعة القضية .

و قالت المقدم مريم الناعوق مديرة الأسرة والطفولة في العلاقات العامة بالشرطة تلقيت معلومات من شبكة حماية الطفولة حول اختفاء غامض للمواطنة المذكورة وأخذت الموضوع على محمل الجد وتواصلت مع مدير مركز شرطة بيت لاهيا الرائد فراس عليان لإبلاغه بما وصلنا بهدف عمل الإجراءات المناسبة في تلك القضية .

أكد الرائد عليان أن الشرطة تعاملت مع البلاغ بشكل جدي واستنفرت قواتها وكلفت المباحث العامة بالبحث والتحري عن ظروف الاختفاء .

وقال أنه من خلال التحقيقات الأولية أفاد الأهل أن المواطنة المذكورة سافرت برفقة والدتها إلى الأردن في رحلة علاج وبدورنا قمنا بالتواصل مع وزارة الداخلية "الشق المدني" للاستفسار عن مغادرتها غزة وتبين أنها لم تمتلك جواز سفر ولا يوجد لها أي اسم في كشوفات المسافرين الأمر الذي يدحض رواية الأهل .

وبين مدير مركز شرطة بيت لاهيا أنه تم التواصل مع وزارة الصحة للبحث في سجلات المرضى عن المواطنة ولكن تبين أنها لم تصل إلى أي مستشفى في الفترة التي اختفت بها بالإضافة إلى أنه تم التواصل مع غرفة العمليات الخاصة بالشرطة للبحث في سجلات المتغيبين ولكن دون جدوى.

وقال عليان " تم استدعاء والد المفقودة البالغ من العمر "52" عاما والذي أنكر بشكل كامل خلال التحقيق معه أن يكون على علم بمكان ابنته ،ولكن جلست معه شخصيا وقمت باستدراجه وواجهته بالأدلة اعترف بقتلها عن طريق دفنها وهي على قيد الحياة بعد أن قام بحفر حفرة بعمق متر ونصف داخل قن دجاج في نفس البيت ثم وضعها داخل الحفرة الساعة 3.30 فجرا من تاريخ 17-9-2019 وقام بدفنها داخل التراب مع اخفاء كامل لمعالم الجريمة .

وأشار الرائد عليان أنه على الفور تم ابلاغ مدير شرطة محافظة الشمال والنيابة واستدعاء المباحث والأدلة الجنائية وقوات التدخل وحفظ النظام بالإضافة إلى الشرطة النسائية والذهاب إلى مكان دفن الجثة وتم استخراجها من المكان وهي متحللة بشكل شبه كامل الأمر الذي اخفى معالم الجثة

وأضاف عليان أنه تم تحويل الجثة إلى مركز الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة ولتحديد سبب الوفاة وذلك لإتمام إجراءات التحقيق .

من الواضح أن التعامل مع مثل هذه القضايا وأخذ القانون باليد لا تمت إلى الدين ولا التشريعات ولا حتى الشرف بصلة هناك للأسف رواسب لمعتقدات بالية لازالت راسخة في أذهان البعض ربما نتيجة الجهل أو نتيجة التربية الأسرية المنغلقة ، لذلك يجب أن تتكاثف فئات ومؤسسات المجتمع المحلي للتوعية المجتمعية حول أخذ القانون باليد يساندها في ذلك المؤسسات الأمنية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير