اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

"أسرار" قد لا تعرفها عن مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي"

أسرار قد لا تعرفها عن مكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي
الأنباط -

أبوظبي - سكاي نيوز عربيةلطالما مثل مكتب التحقيقات الفدرالي مادة خصبة لصناع الأفلام بهوليوود، وذلك نظرا للخصوصية والغموض اللذين يحيطان بهذه الوكالة الأميركية.

وبالرغم من السرية التي يحرص المكتب عليها، فإن بعض الأسرار والمعلومات التي لا يعرفها كثيرون عن الـ"إف بي آي"، تتكشف من حين لآخر، سواء كان ذلك مقصودا من قبل المكتب، أو بصورة غير متعمدة.

ووفقا لموقع "ريدرز دايجست"، يحتفظ المكتب ببصمات أعداد كبيرة من المواطنين حتى وإن كانوا لم يتعرضوا للاعتقال من قبل، ليصل عددهم إلى أكثر من 100 مليون بصمة بمجمع ضخم في ولاية فرجينيا.

ومن المعلومات المثيرة عن المكتب أنه لم يستعمل "النظام الرقمي" لتخزين البيانات حتى عام 2012، وذلك لأسباب تتعلق بمشاكل خاصة بترميز الكمبيوتر.

ولا يعرف كثيرون أن والت ديزني قد خدم في مكتب التحقيقات الفدرالي كعميل سري بين عامي 1940 ولغاية 1966، بحسب الوثائق التي كشف عنها وفق قانون حرية المعلومات. 

كذلك عين الرئيس الأسبق، الممثل رونالد ريغان كعميل للمكتب، وقد حمل اسم "تي – 10"، وعمل إلى جانب زوجته على تزويد الإف بي آي بأسماء ممثلين، يظن أنهم كانوا من داعمي النظام الشيوعي.

ويمتلك المكتب "شجرة عائلة" لملايين الأميركيين، فبحسب "ريدرز دايجست"، فإن المؤسسة تمتلك ملفات الأشخاص الذين خضعوا لاختبارات الحمض النووي "دي إن إيه".

وخلافا للاعتقاد السائد بحصانة موظفي المكتب، فإنهم في حقيقة الأمر ليسوا فوق القانون، إذ سُرح عدد منهم في أكتوبر الفائت بالمكاتب الواقعة خارج الولايات المتحدة، وذلك بعد إدانتهم بتهم تتعلق بسلوكهم.

وليس من الضروري أن يكون المكتب على اطلاع تام بعمليات الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، فبحسب تقرير لنيوزويك، لا تزال بعض المعلومات المتصلة بهجمات 11 سبتمبر محجوبة عن الإف بي آي.

ومن شروط الانضمام إلى المكتب أن يمتلك المتقدم للوظائف التي يعلن عنها، سجلا نظيفا من تعاطي المخدرات، وألا يقل عمره عن 23 عاما، هذا إلى جانب النجاح في اجتياز عدد من الاختبارات الجسدية، وامتلاك مهارات ضرورية للمناصب المعروضة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير