البث المباشر
الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط إغلاق جزئي لجسر عبدون لتنفيذ أعمال إنارة تجميلية

لماذا يجب ألا تأخذ هاتفك الذكي معك إلى الحمام؟

لماذا يجب ألا تأخذ هاتفك الذكي معك إلى الحمام
الأنباط -

الانباط -  سكاي نيوز عربية

منذ أن أصبحت الهواتف الذكية الأداة الرئيسية للاتصال والتواصل مع الآخرين، يبدو أنه أصبح من غير الممكن فصل الهاتف عن اليد، وأنه أصبح جزءا مكملا لليد والأصابع.

وبما أنه أصبح من الصعب الاستغناء عن الهاتف الذكي وصار يصحبنا أينما ذهبنا، هناك كثيرون منا يأخذون الهاتف معهم حتى إلى الحمام (المرحاض) رغم معرفتنا بمدى خصوصية هذا المكان لأكثر من سبب.

وكثيرون ينتهزون فرصة أخذ الهاتف معهم إلى الحمام للقيام بالعديد من المهمات، بين تصفح الرسائل النصية أو الرسائل الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي وربما الحديث مع الآخرين عبر الهاتف.

غير أنه بناء على الأبحاث والدراسات فهذا السلوك غير مستحب ويتضمن خطورة كبيرة.

واستعانت صحيفة "ميرور" البريطانية بثلاثة علماء لمعرفة مدى خطورة استخدام الهاتف في الحمام، وكيفية تقليل هذه الخطورة في حال لم يكن المرء قادرا على التخلي عن هذه العادة.

وبالنسبة للعلماء، فإن مصدر الخطورة هو التقاط البكتيريا الضارة التي قد تكون موجودة في الحمامات لسبب أو آخر.

وحدد العلماء بعض أنواع البكتيريا الضارة التي قد تكون موجودة في الحمامات، مثل السالمونيلا وإي كولاي وسي ديفيسيل، مشيرين إلى أنها قد تنتقل إلى الشخص نفسه ومنه إلى الهاتف وربما إلى الآخرين (الأصدقاء على وجه التحديد) إذا قدم لهم الهاتف لرؤية أو قراءة شيء ما.

وأشاروا إلى أن هذه البكتيريا قد توجد على أيدي أبواب الحمامات أو الحنفيات أو أي تجهيزات أخرى داخل الحمام، وستنتقل هذه البكتيريا إلى الأشخاص بمجرد لمسهم له.

وقالت خبيرة التعقيم، ليزا أكرلي، إن غسل اليدين وتعقيمهما لن يجنب المرء الإصابة بالأمراض أو انتقال البكتيريا إلى يديه مرة أخرى، ذلك أنه لا يقوم بتعقيم الكتاب أو هاتفه الذكي.

وأوضح مدير العلوم الطبية الحيوية في جامعة كوين ماري بلندن، رون كاتلر، إن الحل الأمثل لمنع انتقال البكتيريا إلى الإنسان هي باختصار بتجنب أخذ الهاتف الذكي معه.

وشدد كاتلر على أن مدى الخطورة يكمن في مدى وساخة أو نظافة الحمام، محذرا على وجه التحديد من الحمامات العامة أو المشتركة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير