اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" إلقاء القبض على شخصين قتلا شخصا آخر ودفناه شمال العاصمة هل قدَّمتَ لوطنك كما قدَّم لك... أم أنك اعتدتَ النعمة حتى نسيتَ مصدرها؟ جمال زهران .. والرحيل الغامض ! مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع بالتعاون مع أمانة عمان، نظمت الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين يوماً طبياً مجانياً لعلاج 1800 مستفيد ترامب: لن نقصف إيران .. والإعلان عن موعد توقيع الاتفاق قريبًا الفراية يهنئ المهندس بسام الزعمط بتخرج نجله جورج من Imperial College London

اكتشاف 6 جينات للسعادة وجينين مسؤولين عن «معنى الحياة»

اكتشاف 6 جينات للسعادة وجينين مسؤولين عن «معنى الحياة»
الأنباط -

- قال علماء هولنديون إنهم اكتشفوا، ولأول مرة، مواقع داخل الجينوم البشري، يمكنها أن تفسر الاختلاف بين «مفهوم الحياة» لدى مختلف الأفراد. وأضافوا أنهم توصلوا إلى هذه النتائج بعد إجرائهم أبحاثاً على أكثر من 220 ألفاً من الأفراد.

وأكد فريق من باحثي جامعة فريجي في أمستردام، نشر نتائج دراسته في مجلة «ساينتفيك ريبورتس»، أنه تعرف على نوعين من جينات «معنى الحياة»، و6 جينات ترتبط بالسعادة.

وقال الفريق الذي ضم ميك بارتيلس البروفسور في الجامعة، وبارت باسبمانس طالب الدكتوراه فيها، إن حقيقة الكشف عن جينات «معنى الحياة» لدى الإنسان يشير إلى أن كل فرد يختلف عن الآخرين، وأن تلك الاختلافات تُعزى إلى عمليات معقدة نابعة من الاختلافات البيولوجية بين فرد وآخر.

وقال البروفسور ميك بارتيلس: «نعيش في مجتمع يتوقع من كل فرد فيه النمو والازدهار، والوصول إلى الأعالي، والعيش حياة ذات معنى، أي حياة لها أهداف». وأضاف: «لو كانت لدينا فكرة عن أسباب الاختلاف بين الأفراد لأصبح بإمكاننا توظيف تلك المعلومات لمساعدة الأفراد الذين يشعرون بالتعاسة أو الذين يجاهدون لفهم معنى الحياة».

إلا أن بارتيلس أكد أن فريقه وجد أيضاً أن عوامل الوسط المحيط تلعب دورا رئيسيا في سعادة الإنسان، إلا أنه لم يجد أن تلك العوامل تؤثر على معنى الحياة»، أو العكس.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن الاختلافات الفردية في الحصول على السعادة يمكن أن تعزى بشكل جزئي إلى الاختلافات الجينية لدى الأفراد. كما نجح العلماء قبل عدة سنوات في العثور على بعض جينات السعادة.

ودرس الفريق عينات من الحمض النووي «دي إن إيه» لأكثر من 220 ألفاً من الأشخاص المتبرعين بالدم في بنك «بيوبانك» البريطاني، كما حللوا إجاباتهم على قائمة بالأسئلة. وظهر أن نشاط الأنواع الجينية المكتشفة يحدث داخل الجهاز العصبي المركزي، وفي عدة مناطق في الدماغ.



- قشرة العنب

وفي تطوُّر علمي آخر قال علماء سويسريون إنهم اكتشفوا جزيئات في قشرة وبذور العنب يمكنها الوقاية من سرطان الرئة إن تم حقنها عن طريق الأنف. ويعتبر سرطان الرئة من أخطر السرطانات في العالم. وتحدث الوفيات في 80 في المائة من إصاباته بسبب التدخين.

وقال باحثون في جامعة جنيف إنهم درسوا مادة «ريسفيراتول» الموجودة في العنب التي دُرِست بشكل واسع من قبل، خصوصاً دورها الوقائي المضاد لسرطان الجهاز الهضمي، ولم تظهر حتى الآن أي دراسات حول دورها الوقائي ضد سرطان الرئة.

إلا أن الدراسة الجديدة التي نُشِرت أيضاً في مجلة «ساينتفيك ريبورتس» وظفت وسيلة لإرسال تلك المادة عبر الأنف، ما أدى إلى إظهار قدراتها الوقائية ضد سرطان الرئة لدى الفئران.

وقال موريل كوندويت الأستاذ المساعد في كلية الصيدلة بالجامعة المشرف على الدراسة: «حاولنا درء حدوث سرطان الرئة لدى الفئران الذي تم إحداثه بواسطة المواد المسرطنة الموجودة في دخان السجائر». وأخضع الباحثون 4 مجموعات من الفئران على مدى 26 أسبوعاً للتجارب. ولم تتعرض المجموعة الأولى للمواد المسرطنة ولم تخضع للعلاج، بينما تعرضت الثانية للمواد المسرطنة فقط، وتعرضت الثالثة للمواد المسرطنة وخضعت للعلاج، أما المجموعة الرابعة فقد خضعت للعلاج فقط.

وأضاف كوندويت أن الدراسة «وجدت حصول انحسار في كتلة السرطان بنسبة 47 في المائة لكل فأر خضع للعلاج. كما أن عدد الأورام المتكونة لديها كان أقل وكذلك أقل حجماً مقارنة بالفئران غير المعالَجة». (الشرق الاوسط)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير