البث المباشر
الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة زين تبدأ احتفالاتها بيوم العلم بإضاءة مبانيها بألوان العلم "الفوسفات": "سكة حديد ميناء العقبة" يوفر 5 آلاف فرصة عمل في الجنوب الشبابُ حُماةُ العَلَمِ وصُنّاعُ المجد ثورة رقمية على الطرق: النواب يُقرّ “مُعدل السير 2026” ويطلق عصر المعاملات الإلكترونية للمركبات (عادة بسيطة) في الصباح قد تحسّن المزاج طوال اليوم قرقرة البطن.. علامة طبيعية أم إنذار لمشكلة هضمية؟ بـ4 زيوت طبيعية فعالة .. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر» ولادة في الجو تربك القوانين الأمريكية .. هل يحصل طفل الطائرة على الجنسية؟ "وباء صامت" سيصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول 2050 "الانباط" تتزين بالعلم الاردني الصفدي ونظيره الألماني يبحث التطورات الإقليمية واستعادة التهدئة جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تنهي استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني العمري: يوم العلم يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم الراسخ خلف القيادة الهاشمية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في وادي الموجب ووادي ابن حماد والأغوار الجنوبية ومدين بالكرك أمنية شريك الاتصالات لمؤتمر FMC 2026 وتعرض دورها في تشغيل المرافق الذكية في الأردن وزير المياه والري يشدد على ضرورة الاستعداد الجيد لتأمين احتياجات صيف 2026 مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف "سكاي تراكس" "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية "أمن الدولة" تصدر قرارها بتجريم المتهمين بقضايا مخدرات

اكتشاف 6 جينات للسعادة وجينين مسؤولين عن «معنى الحياة»

اكتشاف 6 جينات للسعادة وجينين مسؤولين عن «معنى الحياة»
الأنباط -

- قال علماء هولنديون إنهم اكتشفوا، ولأول مرة، مواقع داخل الجينوم البشري، يمكنها أن تفسر الاختلاف بين «مفهوم الحياة» لدى مختلف الأفراد. وأضافوا أنهم توصلوا إلى هذه النتائج بعد إجرائهم أبحاثاً على أكثر من 220 ألفاً من الأفراد.

وأكد فريق من باحثي جامعة فريجي في أمستردام، نشر نتائج دراسته في مجلة «ساينتفيك ريبورتس»، أنه تعرف على نوعين من جينات «معنى الحياة»، و6 جينات ترتبط بالسعادة.

وقال الفريق الذي ضم ميك بارتيلس البروفسور في الجامعة، وبارت باسبمانس طالب الدكتوراه فيها، إن حقيقة الكشف عن جينات «معنى الحياة» لدى الإنسان يشير إلى أن كل فرد يختلف عن الآخرين، وأن تلك الاختلافات تُعزى إلى عمليات معقدة نابعة من الاختلافات البيولوجية بين فرد وآخر.

وقال البروفسور ميك بارتيلس: «نعيش في مجتمع يتوقع من كل فرد فيه النمو والازدهار، والوصول إلى الأعالي، والعيش حياة ذات معنى، أي حياة لها أهداف». وأضاف: «لو كانت لدينا فكرة عن أسباب الاختلاف بين الأفراد لأصبح بإمكاننا توظيف تلك المعلومات لمساعدة الأفراد الذين يشعرون بالتعاسة أو الذين يجاهدون لفهم معنى الحياة».

إلا أن بارتيلس أكد أن فريقه وجد أيضاً أن عوامل الوسط المحيط تلعب دورا رئيسيا في سعادة الإنسان، إلا أنه لم يجد أن تلك العوامل تؤثر على معنى الحياة»، أو العكس.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن الاختلافات الفردية في الحصول على السعادة يمكن أن تعزى بشكل جزئي إلى الاختلافات الجينية لدى الأفراد. كما نجح العلماء قبل عدة سنوات في العثور على بعض جينات السعادة.

ودرس الفريق عينات من الحمض النووي «دي إن إيه» لأكثر من 220 ألفاً من الأشخاص المتبرعين بالدم في بنك «بيوبانك» البريطاني، كما حللوا إجاباتهم على قائمة بالأسئلة. وظهر أن نشاط الأنواع الجينية المكتشفة يحدث داخل الجهاز العصبي المركزي، وفي عدة مناطق في الدماغ.



- قشرة العنب

وفي تطوُّر علمي آخر قال علماء سويسريون إنهم اكتشفوا جزيئات في قشرة وبذور العنب يمكنها الوقاية من سرطان الرئة إن تم حقنها عن طريق الأنف. ويعتبر سرطان الرئة من أخطر السرطانات في العالم. وتحدث الوفيات في 80 في المائة من إصاباته بسبب التدخين.

وقال باحثون في جامعة جنيف إنهم درسوا مادة «ريسفيراتول» الموجودة في العنب التي دُرِست بشكل واسع من قبل، خصوصاً دورها الوقائي المضاد لسرطان الجهاز الهضمي، ولم تظهر حتى الآن أي دراسات حول دورها الوقائي ضد سرطان الرئة.

إلا أن الدراسة الجديدة التي نُشِرت أيضاً في مجلة «ساينتفيك ريبورتس» وظفت وسيلة لإرسال تلك المادة عبر الأنف، ما أدى إلى إظهار قدراتها الوقائية ضد سرطان الرئة لدى الفئران.

وقال موريل كوندويت الأستاذ المساعد في كلية الصيدلة بالجامعة المشرف على الدراسة: «حاولنا درء حدوث سرطان الرئة لدى الفئران الذي تم إحداثه بواسطة المواد المسرطنة الموجودة في دخان السجائر». وأخضع الباحثون 4 مجموعات من الفئران على مدى 26 أسبوعاً للتجارب. ولم تتعرض المجموعة الأولى للمواد المسرطنة ولم تخضع للعلاج، بينما تعرضت الثانية للمواد المسرطنة فقط، وتعرضت الثالثة للمواد المسرطنة وخضعت للعلاج، أما المجموعة الرابعة فقد خضعت للعلاج فقط.

وأضاف كوندويت أن الدراسة «وجدت حصول انحسار في كتلة السرطان بنسبة 47 في المائة لكل فأر خضع للعلاج. كما أن عدد الأورام المتكونة لديها كان أقل وكذلك أقل حجماً مقارنة بالفئران غير المعالَجة». (الشرق الاوسط)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير