البث المباشر
صحيفة أمريكية : جماهير الأردن لا تخشى ليونيل ميسي ولا الأرجنتين". مغالطات كارثية في حديث محمد جواد ظريف. بلدية السلط تعقد اجتماعاً موسعاً مع الأجهزة المختصة وممثلي المجتمع المحلي لوضع حلول حاسمة للأزمة المرورية توثيق السردية الأردنية جلسة حوارية في جمعية قَمْ الخيرية. الغذاء والدواء:مستحضر NAD + للحقن الوريدي غير مرخص من المؤسسة العامة للغذاء والدواء “بصمتنا لبيئة خضراء” تزرع الأمل في العقبة وتوسّع الرقعة الخضراء اديبة عراقية بالاردن تثمن دور المدرسة ورسالتها التربوية بنشر قيم المحبة والعيش المشترك بحث التعاون بين "العقبة الخاصة" وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي عشيرتي أبو خرمة والسمارنة 376 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في غزة “بصمتنا لبيئة خضراء” تزرع الأمل في العقبة وتوسّع الرقعة الخضراء منتخب عمان الاهلية يتألق ويظفر بوصافة بطولة كرة السلة بين الجامعات الملك يؤكد أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه أورنج الأردن تختتم برنامج "قادرون" للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع شركة Ablers إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 6 آلاف مكلّف لتأدية خدمة العلم سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "كذب أبيض" غدا زين الأردن تحصل على شهادة ( ( EDGE للمباني الخضراء) القضاة يدعو موظفي " الصناعة والتجارة" لمزيد من التميز والارتقاء بالأداء اختتام بطولة المملكة المفتوحة للسكواش 2025 بتتويج أبطال الفئات العمرية العيسوي: الأردن لا يعرف المستحيل بقيادته الهاشمية

اكتشاف 6 جينات للسعادة وجينين مسؤولين عن «معنى الحياة»

اكتشاف 6 جينات للسعادة وجينين مسؤولين عن «معنى الحياة»
الأنباط -

- قال علماء هولنديون إنهم اكتشفوا، ولأول مرة، مواقع داخل الجينوم البشري، يمكنها أن تفسر الاختلاف بين «مفهوم الحياة» لدى مختلف الأفراد. وأضافوا أنهم توصلوا إلى هذه النتائج بعد إجرائهم أبحاثاً على أكثر من 220 ألفاً من الأفراد.

وأكد فريق من باحثي جامعة فريجي في أمستردام، نشر نتائج دراسته في مجلة «ساينتفيك ريبورتس»، أنه تعرف على نوعين من جينات «معنى الحياة»، و6 جينات ترتبط بالسعادة.

وقال الفريق الذي ضم ميك بارتيلس البروفسور في الجامعة، وبارت باسبمانس طالب الدكتوراه فيها، إن حقيقة الكشف عن جينات «معنى الحياة» لدى الإنسان يشير إلى أن كل فرد يختلف عن الآخرين، وأن تلك الاختلافات تُعزى إلى عمليات معقدة نابعة من الاختلافات البيولوجية بين فرد وآخر.

وقال البروفسور ميك بارتيلس: «نعيش في مجتمع يتوقع من كل فرد فيه النمو والازدهار، والوصول إلى الأعالي، والعيش حياة ذات معنى، أي حياة لها أهداف». وأضاف: «لو كانت لدينا فكرة عن أسباب الاختلاف بين الأفراد لأصبح بإمكاننا توظيف تلك المعلومات لمساعدة الأفراد الذين يشعرون بالتعاسة أو الذين يجاهدون لفهم معنى الحياة».

إلا أن بارتيلس أكد أن فريقه وجد أيضاً أن عوامل الوسط المحيط تلعب دورا رئيسيا في سعادة الإنسان، إلا أنه لم يجد أن تلك العوامل تؤثر على معنى الحياة»، أو العكس.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن الاختلافات الفردية في الحصول على السعادة يمكن أن تعزى بشكل جزئي إلى الاختلافات الجينية لدى الأفراد. كما نجح العلماء قبل عدة سنوات في العثور على بعض جينات السعادة.

ودرس الفريق عينات من الحمض النووي «دي إن إيه» لأكثر من 220 ألفاً من الأشخاص المتبرعين بالدم في بنك «بيوبانك» البريطاني، كما حللوا إجاباتهم على قائمة بالأسئلة. وظهر أن نشاط الأنواع الجينية المكتشفة يحدث داخل الجهاز العصبي المركزي، وفي عدة مناطق في الدماغ.



- قشرة العنب

وفي تطوُّر علمي آخر قال علماء سويسريون إنهم اكتشفوا جزيئات في قشرة وبذور العنب يمكنها الوقاية من سرطان الرئة إن تم حقنها عن طريق الأنف. ويعتبر سرطان الرئة من أخطر السرطانات في العالم. وتحدث الوفيات في 80 في المائة من إصاباته بسبب التدخين.

وقال باحثون في جامعة جنيف إنهم درسوا مادة «ريسفيراتول» الموجودة في العنب التي دُرِست بشكل واسع من قبل، خصوصاً دورها الوقائي المضاد لسرطان الجهاز الهضمي، ولم تظهر حتى الآن أي دراسات حول دورها الوقائي ضد سرطان الرئة.

إلا أن الدراسة الجديدة التي نُشِرت أيضاً في مجلة «ساينتفيك ريبورتس» وظفت وسيلة لإرسال تلك المادة عبر الأنف، ما أدى إلى إظهار قدراتها الوقائية ضد سرطان الرئة لدى الفئران.

وقال موريل كوندويت الأستاذ المساعد في كلية الصيدلة بالجامعة المشرف على الدراسة: «حاولنا درء حدوث سرطان الرئة لدى الفئران الذي تم إحداثه بواسطة المواد المسرطنة الموجودة في دخان السجائر». وأخضع الباحثون 4 مجموعات من الفئران على مدى 26 أسبوعاً للتجارب. ولم تتعرض المجموعة الأولى للمواد المسرطنة ولم تخضع للعلاج، بينما تعرضت الثانية للمواد المسرطنة فقط، وتعرضت الثالثة للمواد المسرطنة وخضعت للعلاج، أما المجموعة الرابعة فقد خضعت للعلاج فقط.

وأضاف كوندويت أن الدراسة «وجدت حصول انحسار في كتلة السرطان بنسبة 47 في المائة لكل فأر خضع للعلاج. كما أن عدد الأورام المتكونة لديها كان أقل وكذلك أقل حجماً مقارنة بالفئران غير المعالَجة». (الشرق الاوسط)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير