اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026

اكتشاف 6 جينات للسعادة وجينين مسؤولين عن «معنى الحياة»

اكتشاف 6 جينات للسعادة وجينين مسؤولين عن «معنى الحياة»
الأنباط -

- قال علماء هولنديون إنهم اكتشفوا، ولأول مرة، مواقع داخل الجينوم البشري، يمكنها أن تفسر الاختلاف بين «مفهوم الحياة» لدى مختلف الأفراد. وأضافوا أنهم توصلوا إلى هذه النتائج بعد إجرائهم أبحاثاً على أكثر من 220 ألفاً من الأفراد.

وأكد فريق من باحثي جامعة فريجي في أمستردام، نشر نتائج دراسته في مجلة «ساينتفيك ريبورتس»، أنه تعرف على نوعين من جينات «معنى الحياة»، و6 جينات ترتبط بالسعادة.

وقال الفريق الذي ضم ميك بارتيلس البروفسور في الجامعة، وبارت باسبمانس طالب الدكتوراه فيها، إن حقيقة الكشف عن جينات «معنى الحياة» لدى الإنسان يشير إلى أن كل فرد يختلف عن الآخرين، وأن تلك الاختلافات تُعزى إلى عمليات معقدة نابعة من الاختلافات البيولوجية بين فرد وآخر.

وقال البروفسور ميك بارتيلس: «نعيش في مجتمع يتوقع من كل فرد فيه النمو والازدهار، والوصول إلى الأعالي، والعيش حياة ذات معنى، أي حياة لها أهداف». وأضاف: «لو كانت لدينا فكرة عن أسباب الاختلاف بين الأفراد لأصبح بإمكاننا توظيف تلك المعلومات لمساعدة الأفراد الذين يشعرون بالتعاسة أو الذين يجاهدون لفهم معنى الحياة».

إلا أن بارتيلس أكد أن فريقه وجد أيضاً أن عوامل الوسط المحيط تلعب دورا رئيسيا في سعادة الإنسان، إلا أنه لم يجد أن تلك العوامل تؤثر على معنى الحياة»، أو العكس.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن الاختلافات الفردية في الحصول على السعادة يمكن أن تعزى بشكل جزئي إلى الاختلافات الجينية لدى الأفراد. كما نجح العلماء قبل عدة سنوات في العثور على بعض جينات السعادة.

ودرس الفريق عينات من الحمض النووي «دي إن إيه» لأكثر من 220 ألفاً من الأشخاص المتبرعين بالدم في بنك «بيوبانك» البريطاني، كما حللوا إجاباتهم على قائمة بالأسئلة. وظهر أن نشاط الأنواع الجينية المكتشفة يحدث داخل الجهاز العصبي المركزي، وفي عدة مناطق في الدماغ.



- قشرة العنب

وفي تطوُّر علمي آخر قال علماء سويسريون إنهم اكتشفوا جزيئات في قشرة وبذور العنب يمكنها الوقاية من سرطان الرئة إن تم حقنها عن طريق الأنف. ويعتبر سرطان الرئة من أخطر السرطانات في العالم. وتحدث الوفيات في 80 في المائة من إصاباته بسبب التدخين.

وقال باحثون في جامعة جنيف إنهم درسوا مادة «ريسفيراتول» الموجودة في العنب التي دُرِست بشكل واسع من قبل، خصوصاً دورها الوقائي المضاد لسرطان الجهاز الهضمي، ولم تظهر حتى الآن أي دراسات حول دورها الوقائي ضد سرطان الرئة.

إلا أن الدراسة الجديدة التي نُشِرت أيضاً في مجلة «ساينتفيك ريبورتس» وظفت وسيلة لإرسال تلك المادة عبر الأنف، ما أدى إلى إظهار قدراتها الوقائية ضد سرطان الرئة لدى الفئران.

وقال موريل كوندويت الأستاذ المساعد في كلية الصيدلة بالجامعة المشرف على الدراسة: «حاولنا درء حدوث سرطان الرئة لدى الفئران الذي تم إحداثه بواسطة المواد المسرطنة الموجودة في دخان السجائر». وأخضع الباحثون 4 مجموعات من الفئران على مدى 26 أسبوعاً للتجارب. ولم تتعرض المجموعة الأولى للمواد المسرطنة ولم تخضع للعلاج، بينما تعرضت الثانية للمواد المسرطنة فقط، وتعرضت الثالثة للمواد المسرطنة وخضعت للعلاج، أما المجموعة الرابعة فقد خضعت للعلاج فقط.

وأضاف كوندويت أن الدراسة «وجدت حصول انحسار في كتلة السرطان بنسبة 47 في المائة لكل فأر خضع للعلاج. كما أن عدد الأورام المتكونة لديها كان أقل وكذلك أقل حجماً مقارنة بالفئران غير المعالَجة». (الشرق الاوسط)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير