البث المباشر
الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة زين تبدأ احتفالاتها بيوم العلم بإضاءة مبانيها بألوان العلم "الفوسفات": "سكة حديد ميناء العقبة" يوفر 5 آلاف فرصة عمل في الجنوب الشبابُ حُماةُ العَلَمِ وصُنّاعُ المجد ثورة رقمية على الطرق: النواب يُقرّ “مُعدل السير 2026” ويطلق عصر المعاملات الإلكترونية للمركبات (عادة بسيطة) في الصباح قد تحسّن المزاج طوال اليوم قرقرة البطن.. علامة طبيعية أم إنذار لمشكلة هضمية؟ بـ4 زيوت طبيعية فعالة .. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر» ولادة في الجو تربك القوانين الأمريكية .. هل يحصل طفل الطائرة على الجنسية؟ "وباء صامت" سيصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول 2050 "الانباط" تتزين بالعلم الاردني الصفدي ونظيره الألماني يبحث التطورات الإقليمية واستعادة التهدئة جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تنهي استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني العمري: يوم العلم يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم الراسخ خلف القيادة الهاشمية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في وادي الموجب ووادي ابن حماد والأغوار الجنوبية ومدين بالكرك أمنية شريك الاتصالات لمؤتمر FMC 2026 وتعرض دورها في تشغيل المرافق الذكية في الأردن وزير المياه والري يشدد على ضرورة الاستعداد الجيد لتأمين احتياجات صيف 2026 مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف "سكاي تراكس" "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية "أمن الدولة" تصدر قرارها بتجريم المتهمين بقضايا مخدرات

والدها طيار الملك الحسين .. من هي الوزيرة النمساوية التي يعتزم بوتين حضور زفافها؟

والدها طيار الملك الحسين  من هي الوزيرة النمساوية التي يعتزم بوتين حضور زفافها
الأنباط -

 ما إن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتزامه حضور حفل زفاف وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل، في بادرة نادرة، حتى ظهرت تساؤلات حول هذه الدبلوماسية النمساوية، ولماذا يكن لها زعيم الكرملين كل هذا التقدير؟

والبارز في سيرة كنايسل (53 عامًا) أنها صاحبة تصريحات “معادية” للاجئين، وهي مقربة من أيديدلوجيا الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا.

ورغم أن كنايسل تقدم نفسها على أنها “مستقلة” سياسيًا، غير أن مواقفها “الراديكالية” حيال قضايا اللجوء، دفع حزب الحرية اليميني النمساوي المتطرف إلى إسناد حقيبة الخارجية لها، نهاية السنة الماضية، عندما انضم إلى تحالف مع المحافظين بقيادة المستشار سيباستيان كورتس، المعروف، بدوره، بمواقفه المتشددة من الهجرة.

ويرى محللون سياسيون، أن حضور بوتين حفل زفاف الوزيرة النمساوية، يعزز الشكوك حول دعم موسكو حركات اليمين المتصاعدة في القارة العجوز.

ويعرب المحللون عن اعتقادهم أن روسيا تدعم أحزابا يمينة متطرفة مناهضة للعولمة ووحدة القارة العجوز، من أجل إضعافها والمراهنة على انهيار أنظمتها الليبرالية.

وكانت عدة دول أوروبية من بينها ألمانيا وبريطانيا فرنسا والدول الاسكندنافية، قد اتهمت صراحة روسيا بشن هجمات إلكترونية ضدها من أجل التأثير على الانتخابات لدعم أحزاب اليمين المتطرف.

وتأتي “دبلوماسية الزفاف الروسية” هذه في سياق الدعم، غير المعلن، الذي تقدمه موسكو للأحزاب اليمينية، والتي تمثل كنايسل أحد أبرز رموزها المستقلين.

8 لغات
وبحكم تواجد كنايسل، في فترات مختلفة، في منطقة الشرق الأوسط، فقد أتقنت اللغة العربية، وعملت في السلك الدبلوماسي والتدريس الأكاديمي، كما مارست مهنة الصحافة.

وتتقن وزيرة الخارجية النمساوية، إلى جانب الألمانية لغتها الأم، سبع لغات أخرى، هي: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية والإيطالية والعبرية والمجرية.

وقضت كنايسل فترة من طفولتها في العاصمة الأردنية عمّان، حيث عمل والدها طيارًا خاصا للملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، وأسهم بعد ذلك في تأسيس الخطوط الملكية الأردنية.

المسار الأكاديمي
على المستوى الأكاديمي، انتسبت كنايسل عام 1983 إلى جامعة فيينا لتحصل على الماجستير في القانون ودبلوم الأمم المتحدة في اللغة والدراسات العربية.

وقادتها الدراسة الأكاديمية وانشغالها على رسالة الدكتوراه حول مصطلح “الحدود” لدى طرفي الصراع العربي الإسرائيلي، إلى إجراء بحوث في الجامعة العبرية بالقدس وفي جامعات الأردن، كما عملت، آنذاك، في مستشفى سان لويس المقدسي، وفي أحد بنوك العاصمة الأردنية.

وحصلت عام 1989 على منحة فولبرايت الأمريكية التي أتاحت لها مواصلة أبحاثها ثلاث سنوات في مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون في واشنطن، ثم حصلت عام 1992 على درجة الدكتوراه في جامعة فيينا.

ومنحتها هذه التجربة خبرة واسعة، فأصدرت نحو عشرة كتب، منها كتاب “مقامرو الطاقة: كيف أثر النفط والغاز بالاقتصاد العالمي؟”، وكتاب “في الطريق نحو نظام عالمي صيني”، كما أصدرت كتابًا عن حزب الله، ساعية من خلاله إلى الإجابة عن تساؤل عما إذا كان هذا حزب حركة مقاومة لبنانية أم مجموعة إرهابية أم حزبًا سياسيًا؟

وفي مجال التدريس الجامعي، تنقلت كنايسل بين جامعات عدة، إذ عملت في معهد العلوم السياسية في جامعة فيينا، وفي الأكاديمية الدبلوماسية وأكاديمية الدفاع الوطني والأكاديمية العسكرية، ودرّست خارج بلادها في جامعة سان يوسف الكاثوليكية الفرنسية بالعاصمة اللبنانية بيروت، وفي المدرسة الاقتصادية الأوروبية بمنطقة الحدود الألمانية النمساوية، وتخصصت في هذه المراكز الأكاديمية بتدريس القانون الدولي وتاريخ الشرق الأوسط والطاقة.

وبعدما أنجزت كنايسل دراستها الأكاديمية، التحقت مطلع عام 1990 بالسلك الدبلوماسي النمساوي، وعملت في ممثليات وسفارات بلادها في باريس ومدريد، لتعمل بعد ذلك صحفية حرة ومراسلة لصحف ومحطات إذاعية وقنوات تلفزة ناطقة بالألمانية والإنجليزية.

مهاجرون اقتصاديون
واللافت أن كنايسل، وصفت في أحد مؤلفاتها، سنة 2012، الحركة الصهيونية التي أسسها اليهودي النمساوي المجري ثيودور هيرتزل بأنها “أيديولوجية للدم والتراب تأسست على النازية”، وهو ما جعلها عرضة لانتقادات قاسية.

وأثارت الدبلوماسية النمساوية، كذلك، موجة انتقادات واسعة إثر تصريحاتها النارية بحق اللاجئين الذين تقاطروا، مؤخرًا، على أوروبا، إذ قالت إن “أكثرية اللاجئين هم مهاجرون اقتصاديون”، في إشارة إلى نفي صفة اللجوء السياسي عنهم، مضيفة أن “80% منهم شبان لم يجدوا نساء في بلدانهم”.

وكان ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قال، في وقت سابق اليوم، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم زيارة النمسا في 18 أغسطس/آب الجاري لحضور حفل زفاف وزيرة الخارجية كارين كنايسل.

وقالت صحيفة “كرون”، إن كنايسل ستتزوج رائد الأعمال فولفجانج مايلينجر في إقليم ستيريا النمساوي.

وذكر تلفزيون (أو.آر.إف) أن المستشار النمساوي سباستيان كورتس سيحضر، بدوره، حفل الزفاف.

إرم نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير