البث المباشر
الأمن العام : تعاملنا مع 115 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ، ونتج عنها خمس إصابات ( بحالات جيدة) وأضرار مادية بمركبات ومنازل الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن

والدها طيار الملك الحسين .. من هي الوزيرة النمساوية التي يعتزم بوتين حضور زفافها؟

والدها طيار الملك الحسين  من هي الوزيرة النمساوية التي يعتزم بوتين حضور زفافها
الأنباط -

 ما إن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتزامه حضور حفل زفاف وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل، في بادرة نادرة، حتى ظهرت تساؤلات حول هذه الدبلوماسية النمساوية، ولماذا يكن لها زعيم الكرملين كل هذا التقدير؟

والبارز في سيرة كنايسل (53 عامًا) أنها صاحبة تصريحات “معادية” للاجئين، وهي مقربة من أيديدلوجيا الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا.

ورغم أن كنايسل تقدم نفسها على أنها “مستقلة” سياسيًا، غير أن مواقفها “الراديكالية” حيال قضايا اللجوء، دفع حزب الحرية اليميني النمساوي المتطرف إلى إسناد حقيبة الخارجية لها، نهاية السنة الماضية، عندما انضم إلى تحالف مع المحافظين بقيادة المستشار سيباستيان كورتس، المعروف، بدوره، بمواقفه المتشددة من الهجرة.

ويرى محللون سياسيون، أن حضور بوتين حفل زفاف الوزيرة النمساوية، يعزز الشكوك حول دعم موسكو حركات اليمين المتصاعدة في القارة العجوز.

ويعرب المحللون عن اعتقادهم أن روسيا تدعم أحزابا يمينة متطرفة مناهضة للعولمة ووحدة القارة العجوز، من أجل إضعافها والمراهنة على انهيار أنظمتها الليبرالية.

وكانت عدة دول أوروبية من بينها ألمانيا وبريطانيا فرنسا والدول الاسكندنافية، قد اتهمت صراحة روسيا بشن هجمات إلكترونية ضدها من أجل التأثير على الانتخابات لدعم أحزاب اليمين المتطرف.

وتأتي “دبلوماسية الزفاف الروسية” هذه في سياق الدعم، غير المعلن، الذي تقدمه موسكو للأحزاب اليمينية، والتي تمثل كنايسل أحد أبرز رموزها المستقلين.

8 لغات
وبحكم تواجد كنايسل، في فترات مختلفة، في منطقة الشرق الأوسط، فقد أتقنت اللغة العربية، وعملت في السلك الدبلوماسي والتدريس الأكاديمي، كما مارست مهنة الصحافة.

وتتقن وزيرة الخارجية النمساوية، إلى جانب الألمانية لغتها الأم، سبع لغات أخرى، هي: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية والإيطالية والعبرية والمجرية.

وقضت كنايسل فترة من طفولتها في العاصمة الأردنية عمّان، حيث عمل والدها طيارًا خاصا للملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، وأسهم بعد ذلك في تأسيس الخطوط الملكية الأردنية.

المسار الأكاديمي
على المستوى الأكاديمي، انتسبت كنايسل عام 1983 إلى جامعة فيينا لتحصل على الماجستير في القانون ودبلوم الأمم المتحدة في اللغة والدراسات العربية.

وقادتها الدراسة الأكاديمية وانشغالها على رسالة الدكتوراه حول مصطلح “الحدود” لدى طرفي الصراع العربي الإسرائيلي، إلى إجراء بحوث في الجامعة العبرية بالقدس وفي جامعات الأردن، كما عملت، آنذاك، في مستشفى سان لويس المقدسي، وفي أحد بنوك العاصمة الأردنية.

وحصلت عام 1989 على منحة فولبرايت الأمريكية التي أتاحت لها مواصلة أبحاثها ثلاث سنوات في مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون في واشنطن، ثم حصلت عام 1992 على درجة الدكتوراه في جامعة فيينا.

ومنحتها هذه التجربة خبرة واسعة، فأصدرت نحو عشرة كتب، منها كتاب “مقامرو الطاقة: كيف أثر النفط والغاز بالاقتصاد العالمي؟”، وكتاب “في الطريق نحو نظام عالمي صيني”، كما أصدرت كتابًا عن حزب الله، ساعية من خلاله إلى الإجابة عن تساؤل عما إذا كان هذا حزب حركة مقاومة لبنانية أم مجموعة إرهابية أم حزبًا سياسيًا؟

وفي مجال التدريس الجامعي، تنقلت كنايسل بين جامعات عدة، إذ عملت في معهد العلوم السياسية في جامعة فيينا، وفي الأكاديمية الدبلوماسية وأكاديمية الدفاع الوطني والأكاديمية العسكرية، ودرّست خارج بلادها في جامعة سان يوسف الكاثوليكية الفرنسية بالعاصمة اللبنانية بيروت، وفي المدرسة الاقتصادية الأوروبية بمنطقة الحدود الألمانية النمساوية، وتخصصت في هذه المراكز الأكاديمية بتدريس القانون الدولي وتاريخ الشرق الأوسط والطاقة.

وبعدما أنجزت كنايسل دراستها الأكاديمية، التحقت مطلع عام 1990 بالسلك الدبلوماسي النمساوي، وعملت في ممثليات وسفارات بلادها في باريس ومدريد، لتعمل بعد ذلك صحفية حرة ومراسلة لصحف ومحطات إذاعية وقنوات تلفزة ناطقة بالألمانية والإنجليزية.

مهاجرون اقتصاديون
واللافت أن كنايسل، وصفت في أحد مؤلفاتها، سنة 2012، الحركة الصهيونية التي أسسها اليهودي النمساوي المجري ثيودور هيرتزل بأنها “أيديولوجية للدم والتراب تأسست على النازية”، وهو ما جعلها عرضة لانتقادات قاسية.

وأثارت الدبلوماسية النمساوية، كذلك، موجة انتقادات واسعة إثر تصريحاتها النارية بحق اللاجئين الذين تقاطروا، مؤخرًا، على أوروبا، إذ قالت إن “أكثرية اللاجئين هم مهاجرون اقتصاديون”، في إشارة إلى نفي صفة اللجوء السياسي عنهم، مضيفة أن “80% منهم شبان لم يجدوا نساء في بلدانهم”.

وكان ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قال، في وقت سابق اليوم، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم زيارة النمسا في 18 أغسطس/آب الجاري لحضور حفل زفاف وزيرة الخارجية كارين كنايسل.

وقالت صحيفة “كرون”، إن كنايسل ستتزوج رائد الأعمال فولفجانج مايلينجر في إقليم ستيريا النمساوي.

وذكر تلفزيون (أو.آر.إف) أن المستشار النمساوي سباستيان كورتس سيحضر، بدوره، حفل الزفاف.

إرم نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير