اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة منتخب المبارزة يكثف تحضيراته للمشاركة بدورة الألعاب الآسيوية آيتشي - ناغويا سداد مديونية المستشفيات دفعة لتعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير بيئة الرعاية الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟

هل يستطيع البشر بلوغ الحياة الأبدية؟

هل يستطيع البشر بلوغ الحياة الأبدية
الأنباط -

 توصل علماء أمريكيون إلى اختراع ثوري جديد من الممكن أن يشكل خطوة مهمة في إطالة أمد حياة الإنسان، وفي الوصول إلى الحياة الأبدية على كوكب الأرض، وهو الهدف الذي لا يزال مجرد خيال علمي أو أمنيات يُطلقها العلماء بين الحين والآخر، في الوقت الذي لم يتمكن العلم الحديث من التوصل إلى علاج لمعضلة «الموت» التي تهدد البشر أينما كانوا.
وكشف علماء في جامعة كاليفورنيا الأمريكية عن أداة الحمض النووي الثورية التي يمكنها أن تساعد في جعل البشرية أقرب إلى الحياة الأبدية.
ويقدم الجهاز المطور تقنية جديدة تجعل من الأرخص والأسهل تركيب الجينات خلال وقت قصير جداً وهي عملية تستغرق عادة عدة أيام وتكلف الكثير من المال.
ويقول العلماء إن النظام الجديد أكثر دقة من الطرق الحالية، ما يسمح للباحثين ببناء خيوط الحمض النووي حتى 10 مرات أطول من التكنولوجيا الحالية. 
كما يمكن لهذه التقنية أن تساعد العلماء الذين يعملون على إبطاء عملية الشيخوخة، عن طريق التلاعب في جزيء رئيسي يسمى «تيلوميراز» يُعتقد أنه يصلح الأخطاء في الحمض النووي.
وأوضحوا أيضا أن ابتكارهم يمكن أن يؤدي إلى تطوير «طابعات الحمض النووي» في مختبرات الأبحاث التي تعمل مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد في العديد من ورش العمل الحديثة.
وقال دان أرلو، وهو طالب دراسات عليا في جامعة كاليفورنيا: «إذا كنت مهندسا ميكانيكا، فمن الجيد أن يكون لديك طابعة ثلاثية الأبعاد في متجرك يمكنها طباعة جزء معين خلال الليل، حتى تتمكن من اختباره في صباح اليوم التالي. وإذا كنت باحثا أو مهندسا بيولوجيا ولديك أداة تعمل على تبسيط توليفة الحمض النووي (طابعة دي أن إيه) فيمكنك اختبار أفكارك بسرعة وتجربة المزيد من الأفكار الجديدة. أعتقد أنه سيؤدي إلى الكثير من الابتكار». 
وتعتمد الطريقة الجديدة على «نهج القوة الشديدة» الذي يستخدم الجزيئات التي تتشكل بشكل طبيعي في الجسم. كما تستند إلى الأنزيمات، وهي بروتينات صغيرة تستخدمها أجسادنا لتسريع التفاعلات الكيميائية، لربط كل قطعة جديدة من الحمض النووي فعليا بالتسلسل. ثم يتم قطع كل إنزيم من التسلسل والتخلص منه في عملية تسمح للباحثين بإنشاء فروع مفردة من الحمض النووي تصل إلى 2000 قاعدة طويلة.
ويجب على العلماء في العادة أن يطلبوا جينات من مختبر خاص يتقاضى ما يزيد عن 300 دولار لكل جين في عملية تستغرق أسبوعين للوصول إلى المتلقين. 
وقال فريق البحث إن التقنية المطورة يمكن أن تركب يوما ما جينات جديدة كاملة طوال الليل، مقابل تكلفة قليلة. 
ويعتقد العلماء أن الإنزيمات مفتاح تحسين دقة التقنيات الحالية لأن الجسم يستخدمها لبناء الشيفرة الوراثية الخاصة، كما يمكن لهذه الطريقة أن تجعل من الأرخص والأسهل على البيولوجيين اكتشاف علاجات جديدة للأمراض، وهو ما يمكن أيضاً أن يُطيل من عُمر الإنسان

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير