اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟

هل يستطيع البشر بلوغ الحياة الأبدية؟

هل يستطيع البشر بلوغ الحياة الأبدية
الأنباط -

 توصل علماء أمريكيون إلى اختراع ثوري جديد من الممكن أن يشكل خطوة مهمة في إطالة أمد حياة الإنسان، وفي الوصول إلى الحياة الأبدية على كوكب الأرض، وهو الهدف الذي لا يزال مجرد خيال علمي أو أمنيات يُطلقها العلماء بين الحين والآخر، في الوقت الذي لم يتمكن العلم الحديث من التوصل إلى علاج لمعضلة «الموت» التي تهدد البشر أينما كانوا.
وكشف علماء في جامعة كاليفورنيا الأمريكية عن أداة الحمض النووي الثورية التي يمكنها أن تساعد في جعل البشرية أقرب إلى الحياة الأبدية.
ويقدم الجهاز المطور تقنية جديدة تجعل من الأرخص والأسهل تركيب الجينات خلال وقت قصير جداً وهي عملية تستغرق عادة عدة أيام وتكلف الكثير من المال.
ويقول العلماء إن النظام الجديد أكثر دقة من الطرق الحالية، ما يسمح للباحثين ببناء خيوط الحمض النووي حتى 10 مرات أطول من التكنولوجيا الحالية. 
كما يمكن لهذه التقنية أن تساعد العلماء الذين يعملون على إبطاء عملية الشيخوخة، عن طريق التلاعب في جزيء رئيسي يسمى «تيلوميراز» يُعتقد أنه يصلح الأخطاء في الحمض النووي.
وأوضحوا أيضا أن ابتكارهم يمكن أن يؤدي إلى تطوير «طابعات الحمض النووي» في مختبرات الأبحاث التي تعمل مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد في العديد من ورش العمل الحديثة.
وقال دان أرلو، وهو طالب دراسات عليا في جامعة كاليفورنيا: «إذا كنت مهندسا ميكانيكا، فمن الجيد أن يكون لديك طابعة ثلاثية الأبعاد في متجرك يمكنها طباعة جزء معين خلال الليل، حتى تتمكن من اختباره في صباح اليوم التالي. وإذا كنت باحثا أو مهندسا بيولوجيا ولديك أداة تعمل على تبسيط توليفة الحمض النووي (طابعة دي أن إيه) فيمكنك اختبار أفكارك بسرعة وتجربة المزيد من الأفكار الجديدة. أعتقد أنه سيؤدي إلى الكثير من الابتكار». 
وتعتمد الطريقة الجديدة على «نهج القوة الشديدة» الذي يستخدم الجزيئات التي تتشكل بشكل طبيعي في الجسم. كما تستند إلى الأنزيمات، وهي بروتينات صغيرة تستخدمها أجسادنا لتسريع التفاعلات الكيميائية، لربط كل قطعة جديدة من الحمض النووي فعليا بالتسلسل. ثم يتم قطع كل إنزيم من التسلسل والتخلص منه في عملية تسمح للباحثين بإنشاء فروع مفردة من الحمض النووي تصل إلى 2000 قاعدة طويلة.
ويجب على العلماء في العادة أن يطلبوا جينات من مختبر خاص يتقاضى ما يزيد عن 300 دولار لكل جين في عملية تستغرق أسبوعين للوصول إلى المتلقين. 
وقال فريق البحث إن التقنية المطورة يمكن أن تركب يوما ما جينات جديدة كاملة طوال الليل، مقابل تكلفة قليلة. 
ويعتقد العلماء أن الإنزيمات مفتاح تحسين دقة التقنيات الحالية لأن الجسم يستخدمها لبناء الشيفرة الوراثية الخاصة، كما يمكن لهذه الطريقة أن تجعل من الأرخص والأسهل على البيولوجيين اكتشاف علاجات جديدة للأمراض، وهو ما يمكن أيضاً أن يُطيل من عُمر الإنسان

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير