اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الربع القانوني... حين يدفع المواطن كلفة أرباح الشركات وادي رم ووزير الإنجاز صاحب الفخامة.. يوم كان فوق الكرسي ويوم صار تحت الكاميرا ! الأمن الغذائي والمخزون الاستراتيجي خط أحمر في مواجهة أزمات العالم السادية والغرور عالميا .. عندما يتحول المنصب والمال إلى وهم القوة توقيف شبكات دعارة في شارع الحمرا الدميسي لجماهير الوحدات :بلشنا بالمغرفة و الدوري وحداتي.. 4 محترفين على نفقته الخاصة (فيديو) اكتشاف تأثير جديد للمغنيسيوم على كتلة وقوة العضلات تحذير من الإفراط في تناول مكملات الحديد بريطاني يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في المجمد ويخدع السلطات للحصول على معاشها علماء يحددون علامة مبكرة على الخرف .. يُمكن ملاحظتها عند نزول السلالم رحلة جوية تتحول إلى كابوس بسبب "4 كلمات مقلقة" قالها الطيار الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق "الأشغال العامة" تبدأ السبت أعمال صيانة طريق معان البادية قشوع: إغلاق مضيق هرمز تهديد للأمن الاقتصادي العالمي ودعوة لتشكيل قوة عربية لحماية التجارة الدولية جيلٌ جديدٌ يحمل رسالة التّعليم وأمانتَه.. الجامعةُ الأردنيّة تحتفي بخرّيجي برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين عبدالوهاب الرواد من اقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الاوسط للعام الرابع على التوالي العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي استجابةً للتوجيهات الملكية السامية.. اجتماع تنسيقي موسع في سلطة العقبة لتعزيز جاهزية منظومة النقل واللوجستيات وسلاسل التوريد

صاحب الفخامة.. يوم كان فوق الكرسي ويوم صار تحت الكاميرا !

صاحب الفخامة يوم كان فوق الكرسي ويوم صار تحت الكاميرا
الأنباط -
صاحب الفخامة.. يوم كان فوق الكرسي ويوم صار تحت الكاميرا ! 
بقلم نضال انور المجالي
​سبحان مغيّر الأحوال! البارحة كان صاحب المعالي والسيادة، لا يرى غير سقف مكتبه الفخم، واليوم، بفضل من الله وتوفيقه وبعد ما طارت الطاولة وزال الكرسي، تحول بقدرة قادر إلى "حكواتي الزمان" و"محلل الفضاء الأثيري"!
​غريب أمر بعض مسؤولينا؛ يوم كان جالساً على الكرسي ويمتلك الصلاحية، ويمسك بالقلم ويوقع القرارات، كان أعمى لا يرى الأخطاء، وأصمّ لا يسمع الأوجاع، وأبكم لا ينطق بكلمة حق تنفع الناس. كان الخلل في عهده "سوء فهم من المواطن"، والتقصير "تحديات عالمية"، والانهيار "إنجازاً غير مسبوق تحتاج العين لمعجزة حتى تراه".
​لكن ما إن يُسحب منه الكرسي ويُحال إلى التقاعد أو يُقال، حتى تُفتح قريحته للتحليل والنقد! بقدرة قادر يتحول إلى "خبير استراتيجي" يخرج علينا خلف الشاشات وفي منصات التواصل، ليُعطينا دروساً في الإدارة الحصيفة وحسن التدبير! يجلس أمام الكاميرا، يلبس نظارة الحكمة، ويشير بإصبعه قائلاً: "الخطأ هناك.. وكان يجب أن يفعلوا كذا وكذا!".
​يا رجل! أين كانت هذه الحكمة يوم كان القلم بيدك والختم بمكتبك؟ لماذا لم تطبق هذه الحلول السحرية يوم كنت تحكم وتأمر؟
​والمضحك المبدك في القصة، هو العزف على نغمة "أيامنا الجميلة"! يفتح ألبوم ذكرياته ويجلس يمدح في وقته وعهده، وكأن البلد في زامانه كانت تعيش عصراً ذهبياً، وكأن الميزانيات كانت تفوق التوقعات والخدمات تُقدم على أطباق من ذهب! ثم يلتفت بكل ثقة وينتقد من جلس على كرسيه اليوم، فيرى فيه كل العيوب، ويمارس عليه أشد أنواع الهجوم والشماتة.
​يا هؤلاء، الكرسي لم يُخلق ليبقى لأحد، والمسؤولية ليست "شاشة تلفزيون" تطل منها لتنظّر على غيرك بعد أن تفشل في ميدانك. المواطن لم يعد يشتري هذه المسرحيات، والناس تعلم جيداً أن الناقد الحقيقي هو من أصلح وهو في موقع القرار، وليس من أصبح "حكواتي" بعدما خرج من الباب الضيق!
​ارحموا عقولنا قليلاً.. فالشاشات لا تغسل التقصير، والحديث خلف الكاميرات لا يعيد الفرص الهادرة. من فشل وهو يقود، لا يحق له أن يوزع الخرائط على من جاء بعده!حفظ 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير