اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو وزير المياه والري يتفقد مشروع محطة تنقية مياه الصرف الصحي شمال شرق البلقاء المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل أم جواد في ذمة الله اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة جديدة من مستجدي الأمن العام مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية المجموعة القطرية العامة للتأمين برئاسة ايمن عزارا .. نتائج مالية غير مسبوقة حوار مع الشَّاعر الدكتور حسام اللحَّام حول ديوان" خوارزميّة الرّوح" اللاعبُ المحترِف... طبيبٌ يداوي الناسَ ...وهو عليلُ...! خلال لقائه وفدا من أبناء قرى بني هاشم من الزرقاء لفة جامعات إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية المتمحورة حول المواطن" بدعم من الحكومة الإيطالية بقيمة 50 مليون يورو 1.4 مليون دينار صافي ربح الملكية الأردنية خلال 6 شهور بنك القاهرة عمان يتوج بطلاً لبطولة النقابة السنوية الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم المياه : ضبط اعتداءات كبيرة في الموقر والكرك أبصرُ من زرقاءِ اليمامة مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية البنك المركزي الأردني يثبت سعر الفائدة الرئيس عند 5.75%

اللاعبُ المحترِف... طبيبٌ يداوي الناسَ ...وهو عليلُ...!

اللاعبُ المحترِف طبيبٌ يداوي الناسَ وهو عليلُ
الأنباط -
   الصحفي : مجدي محمد محيلان. 
خلال سنوات خلت من دوري المحترفين، وأنا المتابع الحريص لكافة تداعياته ، أرى انه وبخاصة  (الآن) ، حيث تنشط فرقنا العزيزة في التعاقد مع بعض اللاعبين غير الأردنيين (المحترفين) ، لا بد من طرح أمر في غاية الأهمية، الا وهو اللاعب المحترف.
  بداية فإن فلسفة الفرق تقوم على أنها وبعد ترتيب  أوراقها الداخلية ، وإعداد اللاعبين المحليين كل حسب مركزه في الملعب ومن خلال بعض المباريات التجريبية تصل إلى قناعة بأنها قد تحتاج للاعب او اكثر في هذا المركز او ذاك، تقوية للفريق وبخاصة إن كان يبحث عن مراكز متقدمة، فهي مضطرة ان لم تجد ضالتها في السوق  المحلي ان تاتي بلاعب غير أردني لسد الفراغ ، ولكن وللأسف الشديد فان الاختيار يكون في العادة غير موفق ، إذ يتبين لنا بعد التعاقد انه لا (للصدة ولا للهدة) ، وانه وفي احسن حالاته بمستوى اللاعب (ابن البلد) ! والشواهدكثيرة فلقد عانت معظم انديتنا من تكاليف مالية باهظة للاعبين اجانب ،لم يقدموا ما هو مامول فكانوا عبأً ، بدل ان يكونوا عوناً. 
  والشاهد...فالمَثَل يقول :( قَبِلْ ما تغيص... قيس).. 
  فلماذا لا تقوم فرقنا المحترمة وقبل التعاقد مع  اي لاعب، حتى لو كان صاحب سيرة متميزة ، بتجربته اولاً لمعرفة مدى انسجامه مع الفريق، وهل ما يزال يحتفظ بامكاناته وقدراته الفنية والبدنية ، فمستوى اي لاعب منوط بظروف عدة قد تؤثر عليه سلبياً او ابجاباً ، ومن كان نجماً بالامس، قد لايكون اليوم . 
 ختاماً ومن حرصي على انديتنا المحترمة... أقول : العاقل مَن إتّعظ بغيره، فما أكثر الأسماء الأجنبية التي احترفت بدورينا الحبيب، في العقد المنصرم ، ولم نجْنِ منها الا النزر اليسير فلمصلحة من ؟. وهل لدينا فائض من  الأموال، حتى ننفقها على من لا يعرف حجم المعاناة التي تعيشها انديتنا ،منذ سنين ؟.
 والله من وراء القصد. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير