البث المباشر
فحص أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.4% في 2027 طقس خريفي معتدل حتى الجمعة اكتشاف عامل غير متوقع للسيطرة على السكري عادة يومية بسيطة مدعومة بالعلم تعيد تشكيل الدماغ وتعزز المرونة النفسية مع اقتراب الشتاء .. 10 خطوات تجعل الاستيقاظ صباحاً أسهل ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسها سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية معتدلة وفرص محدودة للأمطار الأربعاء والخميس الشرطة الألمانية تحقق في تحرش روبوت بفتاة وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية ولي العهد: عشر سنوات من هندسة المستقبل من التوصيات إلى تحسين حياة المواطنين.. تنسيق مشترك بين «الاقتصادي والاجتماعي» و«حقوق الإنسان" الصحة: المطابخ الإنتاجية للوجبات المدرسية تخضع لترخيص الغذاء والدواء العيسوي: الأردن بقيادة الملك يواصل بناء مستقبله بثقة رغم تحديات المنطقة الملكة رانيا: قلوبنا مع السعودية قيادة وشعبا الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية المنتدى الاقتصادي الأردني يدعو لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع ماليزيا د. مؤيد عمر رئيساً لقسم نظم المعلومات الإدارية في جامعة عمّان العربية جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تطلق حملتها السنويّة "معونة الشتاء"

العربيات يكتب: السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات

العربيات يكتب السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات
الأنباط -

السلط مقبلة على استحقاق بلدي مهم، والمرحلة القادمة ليست مجرد انتخابات لاختيار رئيس وأعضاء مجلس بلدي.
" إنها معركة على شكل المدينة ومستقبلها "

السلط اليوم أمام ملفات كبيرة: الاستثمار، الأراضي والممتلكات البلدية، التراث، التنظيم، الأسواق، البنية التحتية، النظافة، البيئة، والسياحة، والأهم: كيف نحافظ على هوية السلط ونحوّلها إلى فرصة حقيقية للتنمية بدل أن تبقى مجرد عنوان جميل نتغنى به.

ولهذا، علينا أن نكون واضحين:
المرحلة القادمة لا تحتمل مجلسًا بلديًا يُدار بالعلاقات، ولا قرارات تُبنى على المجاملة، ولا اختيارًا تحكمه العائلة أو الصداقة أو الحسابات الانتخابية الضيقة.
السلط بحاجة إلى إدارة تعرف أين تقف، وإلى مجلس يمتلك الجرأة ليواجه الملفات الصعبة، والخبرة ليتفاوض، والرؤية ليخطط، والنزاهة ليضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

نحن لا نحتاج إلى من يَعِد الناس أثناء الانتخابات ثم يعود إلى الأسلوب نفسه بعد وصوله.
نحتاج إلى برنامج واضح، وأهداف قابلة للقياس، ومجلس يعرف ماذا تريد للسلط، وكيف سيصل إليه.

والسؤال الذي يجب أن يُطرح على كل مرشح:
ماذا ستفعل للسلط؟
ليس كم صوتًا تستطيع الحصول عليه ، ولا من يقف خلفك، ولا كم عشيرة بتدعمك

بل: ماذا تستطيع أن تقدم؟ ما خبرتك؟ ما رؤيتك؟ وما الذي ستغيّره فعلًا؟
فالبلدية ليست وجاهة اجتماعية، والرئاسة ليست مكسبًا شخصيًا. إنها أمانة، والسلط أكبر من الأشخاص، وأكبر من المجاملات، وأكبر من أي تحالف انتخابي ، فلنختلف سياسيًا كما نشاء، ولندعم من نراه مناسبًا، لكن لنضع مصلحة المدينة فوق الحسابات.

اختاروا من يستطيع أن يحمي حق السلط، لا من يبحث عن موقع فيها.
اختاروا من يرى المستقبل، لا من يعيش على أمجاد الماضي.
اختاروا من يملك القرار والكفاءة والنزاهة والجرأة.
فالسلط لا تحتاج إلى مزيد من الكلام…

السلط تحتاج إلى فعل.
والمرحلة القادمة لا تحتمل التجربة والخطأ.
السلط أولًا… وبعد السلط يأتي كل شيء.

هاشم امين العربيات يكتب:
السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات

السلط مقبلة على استحقاق بلدي مهم، والمرحلة القادمة ليست مجرد انتخابات لاختيار رئيس وأعضاء مجلس بلدي.
" إنها معركة على شكل المدينة ومستقبلها "

السلط اليوم أمام ملفات كبيرة: الاستثمار، الأراضي والممتلكات البلدية، التراث، التنظيم، الأسواق، البنية التحتية، النظافة، البيئة، والسياحة، والأهم: كيف نحافظ على هوية السلط ونحوّلها إلى فرصة حقيقية للتنمية بدل أن تبقى مجرد عنوان جميل نتغنى به.

ولهذا، علينا أن نكون واضحين:
المرحلة القادمة لا تحتمل مجلسًا بلديًا يُدار بالعلاقات، ولا قرارات تُبنى على المجاملة، ولا اختيارًا تحكمه العائلة أو الصداقة أو الحسابات الانتخابية الضيقة.
السلط بحاجة إلى إدارة تعرف أين تقف، وإلى مجلس يمتلك الجرأة ليواجه الملفات الصعبة، والخبرة ليتفاوض، والرؤية ليخطط، والنزاهة ليضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

نحن لا نحتاج إلى من يَعِد الناس أثناء الانتخابات ثم يعود إلى الأسلوب نفسه بعد وصوله.
نحتاج إلى برنامج واضح، وأهداف قابلة للقياس، ومجلس يعرف ماذا تريد للسلط، وكيف سيصل إليه.

والسؤال الذي يجب أن يُطرح على كل مرشح:
ماذا ستفعل للسلط؟
ليس كم صوتًا تستطيع الحصول عليه ، ولا من يقف خلفك، ولا كم عشيرة بتدعمك

بل: ماذا تستطيع أن تقدم؟ ما خبرتك؟ ما رؤيتك؟ وما الذي ستغيّره فعلًا؟
فالبلدية ليست وجاهة اجتماعية، والرئاسة ليست مكسبًا شخصيًا. إنها أمانة، والسلط أكبر من الأشخاص، وأكبر من المجاملات، وأكبر من أي تحالف انتخابي ، فلنختلف سياسيًا كما نشاء، ولندعم من نراه مناسبًا، لكن لنضع مصلحة المدينة فوق الحسابات.

اختاروا من يستطيع أن يحمي حق السلط، لا من يبحث عن موقع فيها.
اختاروا من يرى المستقبل، لا من يعيش على أمجاد الماضي.
اختاروا من يملك القرار والكفاءة والنزاهة والجرأة.
فالسلط لا تحتاج إلى مزيد من الكلام…

السلط تحتاج إلى فعل.
والمرحلة القادمة لا تحتمل التجربة والخطأ.
السلط أولًا… وبعد السلط يأتي كل شيء.

هاشم امين العربيات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير