اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العربيات يكتب: السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات على طاولة دولة رئيس الوزراء ....ضبابية شروط التقدم لوظيفة أمين عام التخطيط والدعم المؤسسي والتغيير المستمر بها ختام جباره تكتب مكاور ليلة لا تُنسى بين التاريخ والموسيقى أدوية إنقاص الوزن قد ترتبط بارتفاع خطر الاكتئاب والأفكار الانتحارية الصين تعيد تصميم قيلولة الطلاب .. مكاتب تتحول إلى أسرّة للراحة دراسة تكشف .. 160 دقيقة مشي يوميا قد تضيف 11 عاماً لعمرك ارتفاع الثقة لا يحسم المعركة والاقتصاد ما يزال اختبار الحكومة فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا الجيش يشيع جثمان مكلف خدمة علم توفّي متأثرًا بإصابته في حادث الصحراوي القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات والدة الزميل عمر الكعابنة في ذمة الله سلوى سليمان حرب الكعابنة (ام وسام) في ذمة الله ‏موقع “الرقم نيوز” يدخل عامه الثاني بثقة وطموح نحو آفاق اقتصادية أوسع الملك والرئيس الإمارات يعقدان مباحثات في أبو ظبي التربية والتعليم تعلن منحا دراسية في مصر والمغرب لدرجة البكالوريس الأردن حمل عبء اللجوء عن العالم.. دراسة دولية جديدة تضع التجربة الأردنية في إدارة الأزمة السورية تحت المجهر الحسين إربد يقيل المدرب هايل رئيس “النواب”: حريصون على تعزيز قدرة الجهات المختصة للتصدي للمخاطر المالية غير الشرعية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة البدارين

العربيات يكتب: السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات

العربيات يكتب السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات
الأنباط -

السلط مقبلة على استحقاق بلدي مهم، والمرحلة القادمة ليست مجرد انتخابات لاختيار رئيس وأعضاء مجلس بلدي.
" إنها معركة على شكل المدينة ومستقبلها "

السلط اليوم أمام ملفات كبيرة: الاستثمار، الأراضي والممتلكات البلدية، التراث، التنظيم، الأسواق، البنية التحتية، النظافة، البيئة، والسياحة، والأهم: كيف نحافظ على هوية السلط ونحوّلها إلى فرصة حقيقية للتنمية بدل أن تبقى مجرد عنوان جميل نتغنى به.

ولهذا، علينا أن نكون واضحين:
المرحلة القادمة لا تحتمل مجلسًا بلديًا يُدار بالعلاقات، ولا قرارات تُبنى على المجاملة، ولا اختيارًا تحكمه العائلة أو الصداقة أو الحسابات الانتخابية الضيقة.
السلط بحاجة إلى إدارة تعرف أين تقف، وإلى مجلس يمتلك الجرأة ليواجه الملفات الصعبة، والخبرة ليتفاوض، والرؤية ليخطط، والنزاهة ليضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

نحن لا نحتاج إلى من يَعِد الناس أثناء الانتخابات ثم يعود إلى الأسلوب نفسه بعد وصوله.
نحتاج إلى برنامج واضح، وأهداف قابلة للقياس، ومجلس يعرف ماذا تريد للسلط، وكيف سيصل إليه.

والسؤال الذي يجب أن يُطرح على كل مرشح:
ماذا ستفعل للسلط؟
ليس كم صوتًا تستطيع الحصول عليه ، ولا من يقف خلفك، ولا كم عشيرة بتدعمك

بل: ماذا تستطيع أن تقدم؟ ما خبرتك؟ ما رؤيتك؟ وما الذي ستغيّره فعلًا؟
فالبلدية ليست وجاهة اجتماعية، والرئاسة ليست مكسبًا شخصيًا. إنها أمانة، والسلط أكبر من الأشخاص، وأكبر من المجاملات، وأكبر من أي تحالف انتخابي ، فلنختلف سياسيًا كما نشاء، ولندعم من نراه مناسبًا، لكن لنضع مصلحة المدينة فوق الحسابات.

اختاروا من يستطيع أن يحمي حق السلط، لا من يبحث عن موقع فيها.
اختاروا من يرى المستقبل، لا من يعيش على أمجاد الماضي.
اختاروا من يملك القرار والكفاءة والنزاهة والجرأة.
فالسلط لا تحتاج إلى مزيد من الكلام…

السلط تحتاج إلى فعل.
والمرحلة القادمة لا تحتمل التجربة والخطأ.
السلط أولًا… وبعد السلط يأتي كل شيء.

هاشم امين العربيات يكتب:
السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات

السلط مقبلة على استحقاق بلدي مهم، والمرحلة القادمة ليست مجرد انتخابات لاختيار رئيس وأعضاء مجلس بلدي.
" إنها معركة على شكل المدينة ومستقبلها "

السلط اليوم أمام ملفات كبيرة: الاستثمار، الأراضي والممتلكات البلدية، التراث، التنظيم، الأسواق، البنية التحتية، النظافة، البيئة، والسياحة، والأهم: كيف نحافظ على هوية السلط ونحوّلها إلى فرصة حقيقية للتنمية بدل أن تبقى مجرد عنوان جميل نتغنى به.

ولهذا، علينا أن نكون واضحين:
المرحلة القادمة لا تحتمل مجلسًا بلديًا يُدار بالعلاقات، ولا قرارات تُبنى على المجاملة، ولا اختيارًا تحكمه العائلة أو الصداقة أو الحسابات الانتخابية الضيقة.
السلط بحاجة إلى إدارة تعرف أين تقف، وإلى مجلس يمتلك الجرأة ليواجه الملفات الصعبة، والخبرة ليتفاوض، والرؤية ليخطط، والنزاهة ليضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

نحن لا نحتاج إلى من يَعِد الناس أثناء الانتخابات ثم يعود إلى الأسلوب نفسه بعد وصوله.
نحتاج إلى برنامج واضح، وأهداف قابلة للقياس، ومجلس يعرف ماذا تريد للسلط، وكيف سيصل إليه.

والسؤال الذي يجب أن يُطرح على كل مرشح:
ماذا ستفعل للسلط؟
ليس كم صوتًا تستطيع الحصول عليه ، ولا من يقف خلفك، ولا كم عشيرة بتدعمك

بل: ماذا تستطيع أن تقدم؟ ما خبرتك؟ ما رؤيتك؟ وما الذي ستغيّره فعلًا؟
فالبلدية ليست وجاهة اجتماعية، والرئاسة ليست مكسبًا شخصيًا. إنها أمانة، والسلط أكبر من الأشخاص، وأكبر من المجاملات، وأكبر من أي تحالف انتخابي ، فلنختلف سياسيًا كما نشاء، ولندعم من نراه مناسبًا، لكن لنضع مصلحة المدينة فوق الحسابات.

اختاروا من يستطيع أن يحمي حق السلط، لا من يبحث عن موقع فيها.
اختاروا من يرى المستقبل، لا من يعيش على أمجاد الماضي.
اختاروا من يملك القرار والكفاءة والنزاهة والجرأة.
فالسلط لا تحتاج إلى مزيد من الكلام…

السلط تحتاج إلى فعل.
والمرحلة القادمة لا تحتمل التجربة والخطأ.
السلط أولًا… وبعد السلط يأتي كل شيء.

هاشم امين العربيات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير