اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توضيح بخصوص مهرجان جرش: وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران نهائي الرموز بين "الاحمر والسوارة" اضرب كف... وعدّل الطربوش قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا احمرار العينين صباحا.. متى يكون طبيعيا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟ ليس كما كنا نعتقد .. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة "خلطة سحرية" لتعزيز صحة المفاصل صدفة مرعبة .. عائلة تعثر على صورتها القديمة في منزل مستأجر بأمريكا البيت الأبيض: ترامب سيحضر نهائي كأس العالم الصفدي: إسرائيل لا تسمح بعودة مرضى غزيين عولجوا في الأردن السفير المصري في الأردن يؤكد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي

قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي

قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي
الأنباط -
قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي

الدكتورة هبه حدادين

نحو تحديث سياسي حقي لا واجهات
لقد جاءت رؤية التحديث السياسي لتؤس لمرحلة جديدة عنوانها: تمكين المواطن، وتفعيل اللامركزية، وبناء أحزاب برامجية.
لكن الواقع الذي يفرضه قانون الإدارة المحلية الحالي يصطدم بهذه الغاية من جذورها.

ما يجري اليوم ليس لامركزية. هو "مركزية مزدوجة" بامتياز.
وجه انتخابي يُقدم للمشهد لتأكيد صورة المشاركة، ووجه تعييني يحتكر القرار والمال والإدارة.
وهذا أخطر على التجربة الديمقراطية من إلغاء الانتخابات بالكامل، لأنه لا يلغيها بل يُفرغها ويمنحها شرعية زائفة.

نسأل بصراحة:
كيف ستنمو الأحزاب وتتحمل المسؤولية، والمنتخب الذي يصل عبرها يخرج من المجلس بلا صلاحيات؟
وكيف نبني ثقة المواطن بالعمل العام، ونحن نطلب منه التصويت ثم نُبلغه أن القرار في مكان آخر؟
وأي تنمية محلية ننتظرها، واليد التي توقع على المشاريع لا يختارها الناس ولا يحاسبها الناس؟

أصحاب القرار: لا تقتلوا التحديث السياسي في مهده.
فالشعوب لا تُخدع مرتين. منحوها صندوق الاقتراع فاعتقدت أنها صاحبة قرار، ثم حجبوا عنها الصلاحية فاكتشفت أنها واجهة.

إذا كنا جادين في رؤية التحديث، فالبداية ليست من القوانين الانتخابية فقط. البداية تكون من القاعدة، من البلديات ومجالس المحافظات.
البداية حين يصبح المنتخب سيد قراره، وحين تتحول المسؤولية إلى مساءلة، وحين ننقل السلطة من المركز إلى الميدان.

غير ذلك... سنظل ندور في حلقة مفرغة: انتخابات بلا أثر، ومشاركة بلا معنى، وتحديث بلا روح.

التحديث السياسي يبدأ من صلاحيات المنتخب، أو لا يبدأ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير