اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون . مؤتمر تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية يواصل أعماله إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة

قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي

قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي
الأنباط -
قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي

الدكتورة هبه حدادين

نحو تحديث سياسي حقي لا واجهات
لقد جاءت رؤية التحديث السياسي لتؤس لمرحلة جديدة عنوانها: تمكين المواطن، وتفعيل اللامركزية، وبناء أحزاب برامجية.
لكن الواقع الذي يفرضه قانون الإدارة المحلية الحالي يصطدم بهذه الغاية من جذورها.

ما يجري اليوم ليس لامركزية. هو "مركزية مزدوجة" بامتياز.
وجه انتخابي يُقدم للمشهد لتأكيد صورة المشاركة، ووجه تعييني يحتكر القرار والمال والإدارة.
وهذا أخطر على التجربة الديمقراطية من إلغاء الانتخابات بالكامل، لأنه لا يلغيها بل يُفرغها ويمنحها شرعية زائفة.

نسأل بصراحة:
كيف ستنمو الأحزاب وتتحمل المسؤولية، والمنتخب الذي يصل عبرها يخرج من المجلس بلا صلاحيات؟
وكيف نبني ثقة المواطن بالعمل العام، ونحن نطلب منه التصويت ثم نُبلغه أن القرار في مكان آخر؟
وأي تنمية محلية ننتظرها، واليد التي توقع على المشاريع لا يختارها الناس ولا يحاسبها الناس؟

أصحاب القرار: لا تقتلوا التحديث السياسي في مهده.
فالشعوب لا تُخدع مرتين. منحوها صندوق الاقتراع فاعتقدت أنها صاحبة قرار، ثم حجبوا عنها الصلاحية فاكتشفت أنها واجهة.

إذا كنا جادين في رؤية التحديث، فالبداية ليست من القوانين الانتخابية فقط. البداية تكون من القاعدة، من البلديات ومجالس المحافظات.
البداية حين يصبح المنتخب سيد قراره، وحين تتحول المسؤولية إلى مساءلة، وحين ننقل السلطة من المركز إلى الميدان.

غير ذلك... سنظل ندور في حلقة مفرغة: انتخابات بلا أثر، ومشاركة بلا معنى، وتحديث بلا روح.

التحديث السياسي يبدأ من صلاحيات المنتخب، أو لا يبدأ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير