اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش تجرأتم على مكة... فاستعدوا للرد السعودي ‏السفير الصيني : الأردن بوابة ذهبية للاستثمارات الصينية الفيدرالي الأميركي يرفع معدلات الفائدة ربع نقطة مئوية بسبب التضخم مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة/بني صخر

موندياليات...

موندياليات
الأنباط -
   * مما يؤسف عليه انه ومع وجود ثمانية منتخبات عربية شاركت في كأس العالم الحالية،_ وهذه سابقة _ لم تكن النتائج مفرحة باستثناء منتخبي مصر والمغرب، رغم التمتع لدى الكثير منها بالمواهب والمال وخبرة المشاركة في المناسبات العالمية.
 *   يقولون إن الدوري القوي يفرز منتخباً قوياً على غرار الدوريات الفرنسية والإنجليزية  والإسبانية...  فما بال المنتخب السعودي الذي يحظى بموقع متقدم جداً في الدوريات العالمية!
 *  من محاسن الصُدف انني كحَّلت عيني في مونديال  سنة ١٩٩٠ برؤية حارس مرمى المنتخب المصري في حينه _احمد شوبير _ وهو يذود ببسالة واقتدار عن عرين الفراعنة، وها هو( فرخ البط عوّام) ، فالكابتن مصطفى شوبير حارس مرمى مصر، قد تألق وابدع وأكد مقولة ان  (الود طالع لابوه) ، فمبارك لمصر بلاعبيها. 
 * اللقاء المرتقب في نصف النهائي بين الارجنتين وإنجلترا يُذكّرنا باللقاء الشهير بين المنتخبين في كأس العالم ١٩٨٦ !، ايام مارادونا، حيث فازت الارجنتين في المباراة ومن ثم بكأس العالم، فهل يعيد التأريخ نفسه في زمان ميسي ، بعضٌ قد تفاءل بذلك.
 * الجدلية ماتزال قائمة... مَن يخدم الآخر ؟ المنتخب يخدم ميسي ، أم ميسي يخدم المنتخب ؟ انا شخصياً اعتقد أن ترْكَ ميسي يلعب بحرية دونما تقيد بمركز معين ، ووضع الخطة التكتيكية بناءً على ذلك يؤكد أن كلاً يخدم الآخر بما يحقق المنفعة العامة للمنتخب ، وهذا امر مستساغ، يقبله العقل والمنطق. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير