البث المباشر
لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر

الروائية السعودية رجاء الصانع تستعرض تجربتها الأدبية في "شومان"

الروائية السعودية رجاء الصانع تستعرض تجربتها الأدبية في شومان
الأنباط -
 استضاف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس الإثنين، الروائية السعودية الدكتورة رجاء الصانع في شهادة إبداعية تقدمها حول رواية "بنات الرياض"، بحضور نخبة من الكتاب والمعنيين. وقدمها وأدار الحوار مع الجمهور وزيرة الثقافة السابقة القاصة بسمة النسور.
واستعرضت الصانع تجربتها الأدبية منذ طفولتها، مشيرة إلى أن حلمها كان أن ترى كتاباً يحمل اسمها في المكتبة، وليس أن تصبح طبيبة. ونوهت إلى دعم والديها في مسيرتها الأدبية، مبينة أنها بدأت القراءة مبكراً بفضل حرص والدها على التعلم واهتمامه باللغة العربية، حيث كان يشغل منصب رئيس قسم التصحيح اللغوي في وزارة الإعلام الكويتية. وأشارت إلى أنه كان يؤمن بأن اللغة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل هي طريقة في التفكير ورؤية للعالم، موضحة أنه لم يكن يعلمها ذلك من خلال المواعظ، بل من خلال الحياة. كما ذكرت تشجيع والدتها المستمر لها على إكمال كتابة روايتها الأولى وإصرارها على ذلك.
وقالت الصانع إن الرواية ليست تقريرا اجتماعيا أو بيانا سياسيا أو وثيقة تاريخية، بل هي محاولة إنسانية لفهم العالم، وتعد نافذة وليست المبنى كله، مشيرة إلى "اننا في العالم العربي كثيرا ما نطالب من الأدب ما لا نطلبه من أي فن آخر، ونريده أن يمثل المجتمع كله وأن يفسره ويدافع عنه وهذا حمل لا يستطيع أي عمل أدبي أن يتحمله".
وأضافت " في العالم كله، تعامل الحكاية بوصفها عملا إبداعيا له قيمة فكرية وقيمة اقتصادية أيضا، ويعامل الكاتب بوصفه صاحب حق أصيل في عمله، لا معنويا فقط، بل ماديا كذلك، أما في العالم العربي، فما زلنا في كثير من الأحيان، نتعامل مع الكتابة كأنها هواية نبيلة أكثر من كونها مهنة".
وأكدت الصانع أن الأدب هو المساحة الوحيدة التي يستطيع الإنسان فيها أن يعيش حياة لم يعشها، وأن يرى العالم بعيني شخص آخر، ولو فقد الأدب هذه الحرية لفقد أهم ما يميزه.
وتعد الكاتبة الصانع واحدة من الأسماء التي ارتبط حضورها الأدبي بتحول لافت في الرواية السعودية الحديثة، فقد أثارت روايتها الأولى سجالا واسعا حول صورة المرأة، وحدود البوح، وعلاقة الأدب بالمجتمع، وحق الرواية في كشف المسكوت عنه.
وقد ولدت الروائية السعودية رجاء الصانع، في الرياض، ودرست طب الأسنان في جامعة الملك سعود، قبل أن تواصل مسارها العلمي والأكاديمي خارج المملكة، غير أن اسمها الأدبي اقترن منذ وقت مبكر بروايتها الأولى "بنات الرياض"، التي صدرت في 2005، ثم ترجمت إلى الإنجليزية في 2007.
أسهمت "بنات الرياض" في توسيع مساحة النقاش حول الرواية السعودية الجديدة، ما دفع القراء والنقاد إلى إعادة النظر في قدرة السرد على الاقتراب من الحياة اليومية، ومن التفاصيل الاجتماعية التي لا تظهر عادة في الخطاب الرسمي أو الصورة العامة. وقد رأت قراءات نقدية أن الرواية أتاحت نافذة على الجانب الخاص من المجتمع السعودي، وعلى طبقاته الاجتماعية.
اختارت الصانع أن تكتب عن أربع فتيات سعوديات من الطبقة الميسورة، وأن تقترب من عوالم الحب والزواج والعائلة والصداقات والخيبات والقيود الاجتماعية، عبر بناء سردي يستفيد من شكل الرسائل الإلكترونية، بما جعل الرواية أقرب إلى شهادة جيليه على مرحلة كاملة من التحولات.
حققت الرواية انتشارا واسعا داخل العالم العربي وخارجه، وجعلت من الصانع صوتا روائيا أثار النقاش منذ ظهوره الأول، لا بسبب موضوعه فحسب، وإنما بسبب الطريقة التي اختارتها في الاقتراب من عالم اجتماعي ظل، إلى حد كبير، بعيدا عن التناول الروائي المباشر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير