اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفد وزاري أردني يبحث ببغداد تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع العراق الأردن يرسل مساعدات إغاثية وطبية وغذائية إلى فنزويلا بالشراكة مع دولة قطر العمري: 17 عاماً من ولاية العهد رسّخت الأمير الحسين نموذجاً للقائد الشاب وصانع المستقبل منتدى شومان الثقافي يستضيف الكاتب والمخرج السوري ممدوح حمادة السبت وزارة العمل توضح حول ما يتم تداوله عن إنهاء خدمات موظفين وتعيين آخرين ٥٠ محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل لو أن نصف الوزراء يعملون بوتيرة رئيس الوزراء… لكانت النتائج مختلفة الأردن سردية وطن لا رواية حدث ردًا على مقولة مروان جمعة، نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم: "مين كان يعرف الأردن قبل كأس العالم؟" العيسوي: الأردن يمضي برؤية ملكية ثابتة تعزز الاستقرار وترسخ مسيرة التحديث اجتماع وزاري لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر" الاتحاد الآسيوي يضع لاعب المنتخب الوطني العزايزة ضمن أبرز المواهب الصاعدة اجتماع يبحث استعدادات انطلاق مهرجان جرش 5 قتلى و16 إصابة في انفجار داخل مقهى بدمشق دار الكتاب المقدس تطلق المرحلة الثانية من مشروعها الرائد" ينبوع ماء الحياة " وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع ادارة الترخيص :نقل خدمات محطة ترخيص إربد المسائية إلى مقرها الدائم داخل مركز أمن إربد الغربي معالي الأمين العام،صباحك خير حيث تحكم، وحيث تقرّر… رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من جماعة عمان لحوارات المستقبل 16 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان

ردًا على مقولة مروان جمعة، نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم: "مين كان يعرف الأردن قبل كأس العالم؟"

ردًا على مقولة مروان جمعة، نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مين كان يعرف الأردن قبل كأس العالم
الأنباط -
يوسف الجغبير
مع كامل الاحترام لمعاليك، إلا أن هذه العبارة جانبت بها الصواب، ولم تنصف وطنًا له تاريخ راسخ، ومكانة رفيعة، وحضور سياسي وإنساني ودبلوماسي مشهود على المستويين الإقليمي والدولي.

وإذا كان المقصود الإشادة بإنجاز النشامى، فنحن أول من يفخر بهذا الإنجاز التاريخي، لكن لا ينبغي أن يكون الثناء على حساب تاريخ الأردن ومكانته.

فهل كان العالم يجهل الأردن، وهو وطن الهاشميين، وحامل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس؟

وهل كان العالم يجهل الأردن الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، صاحب الحضور الدولي المؤثر، وصوت الحكمة والاعتدال في المحافل العالمية، والمدافع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية؟

لقد عرف العالم الأردن بقيادته الهاشمية، وبجيشه العربي، وأجهزته الأمنية، ودبلوماسيته الحكيمة، ورسائله الإنسانية، ومواقفه المشرفة التي أكسبته احترامًا دوليًا يفوق إمكاناته.

أما النشامى، فقد حققوا إنجازًا رياضيًا لا ننكره، ولا نعطيه أكبر من حجمه..!!!
صحيح،،،أنهم رفعوا علم الأردن في المحافل الرياضية، وأضافوا صفحةً جديدة إلى سجل هذا الوطن، وإن كانت بنتائج متواضعة، لكنهم بكل الأحوال لم يصنعوا إسم الأردن، بل حملوا إسم الأردن العريق إلى المنصات الرياضية العالمية.

والأردن أكبر من أن يُختزل في بطولة، أو يُربط تاريخه بإنجاز فريق رياضي، مهما كان هذا الإنجاز عظيمًا...فالأوطان تُبنى عبر عقود من التضحيات والإنجازات السياسية والعسكرية والإنسانية، لا بنتائج المباريات.

ولو سلّمنا بهذا المنطق، فماذا لو حقق المنتخب لقب كأس العالم؟
هل سنقول عندها إن تاريخ الأردن بدأ من كرة القدم؟
وهل سنقدّم ذلك على الثورة العربية الكبرى، وعلى تأسيس الدولة الأردنية، وعلى مسيرة الهاشميين التي امتدت لأكثر من قرن في بناء الوطن والدفاع عن قضايا الأمة؟
بالطبع لا، لأن لكل إنجاز مكانته، ولكل مرحلة رجالها، ولا يجوز أن يطغى إنجازٌ رياضي -مهما كان عظيمًا- على تاريخ وطن بأكمله.

الأوطان لا تبدأ ببطولة، ولا تُختزل في مباراة، ولا يُكتب تاريخها بهدف، كان الأردن معروفًا ومحترمًا قبل كأس العالم، وسيبقى كذلك بقيادته الهاشمية، وشعبه الوفي، ومؤسساته الوطنية، ويأتي كل إنجاز رياضي أو علمي أو ثقافي ليزيد هذا الوطن رفعةً وإشراقًا، لا ليمنحه هويته أو يكتب بداية تاريخه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير