اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية

الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح

 الواقعية في التفكير عالميا  طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح
الأنباط -
 الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح

الواقعية في التفكير في أي مكان عالميا  ليست مجرد أسلوب في النظر إلى الأمور، بل هي منهج عمل يقود إلى النتائج الصحيحة، ويمنح الإنسان القدرة على اتخاذ القرار السليم بعيدًا عن الأوهام والانطباعات غير الدقيقة. فالإنسان الذي يعتمد على النزول إلى الميدان، ويعايش الواقع، ويستمع إلى الناس، ويواجه التحديات بنفسه، تكون قراراته أكثر دقة ونجاحًا من ذلك الذي يكتفي بالتقارير التي قد تكون غير دقيقه أو غير صحيحه  أو الانطباعات أو ما يُنقل إليه.

ولهذا فإن المؤسسات والشركات مثلا  الناجحة في الاقتصاد والإدارة لم تصل إلى مكانتها من خلال التخمين، وإنما اعتمدت على الدراسات الميدانية، وتحليل الواقع، وقياس الأداء، والاستماع إلى العملاء والعاملين، ومراجعة النتائج باستمرار. فالواقع هو أفضل معلم، والأرقام الحقيقية هي أساس التخطيط، والاحتكاك المباشر بالميدان هو الذي يكشف مواطن القوة والضعف.

وفي الإدارة الناجحة، لا يمكن بناء الخطط على الأمنيات، وإنما على الحقائق. ولا يمكن تحقيق الإنجاز إلا بفهم الواقع كما هو، ثم العمل على تطويره وتحسينه. ولذلك فإن القادة  والإداريين الناجحين يحرصون على الزيارات الميدانية، واللقاءات المباشرة، والمتابعة المستمرة، لأنهم يدركون أن النجاح يبدأ من معرفة الواقع بدقة.والتاكد من التقارير التي تصلهم 

وينطبق ذلك على جميع القطاعات؛ في التعليم، والاقتصاد، والصناعة، والزراعة، والصحة، والإعلام، وغيرها. فكلما اقترب المسؤول أو المدير أو صاحب القرار من الميدان، يستمع للناس  كانت قراراته أكثر نجاحًا، وازدادت ثقة الناس به، وتحسنت النتائج.

إن الواقعية في التفكير لا تعني التشاؤم، بل تعني رؤية الحقائق كما هي، ثم تحويل التحديات إلى فرص، والاعتماد على العلم والخبرة والعمل الجاد. وهي أساس النجاح الفردي والمؤسسي، والطريق الذي سارت عليه الدول والمؤسسات والشركات التي حققت الريادة والتميز.

فالنجاح لا يصنعه التفكير النظري وحده، وإنما يصنعه التفكير الواقعي المرتبط بالميدان، والقدرة على قراءة الواقع، واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. واحتواء التذمر في أي مكان  قبل أن يتحول لخطر  الفوضى  ومن هنا، فإن الواقعية في التفكير ستبقى دائمًا أساس الإنجاز، ومفتاح النجاح، وطريق الوصول إلى نتائج صحيحة ومستدامة.ورضا الناس هي الأساس ومن ينجح يكون واقعيا واضحا مباشرا مواجها لا يعتمد على قال وقيل وشلليه وتقارير قد تكون غير صحيحه بالمطلق بل ينزل للواقع ويواجه مع المعنيين والمعني فتزداد الثقه والحرص على الإنجاز والإخلاص  فالشعارات والتقارير التي قد لا تكون مغايره للواقع  والتنظير البعيد عن الواقع  عكس الواقعيه  والميدان  التي هي مفتاح النجاح والانجاز  والاستمرار  ولهذا فالاعلام المهني يكون واقعيا ينقل الحقيقه بإنجاز أو نقد بناء والمسؤول الواقعي الميداني الذي يستمع والبعيد كليا عن التفكير السلبي  ويستوعب الآخرين والنقد البناء ينجح  ويستمر وينجز فالواقعيه أساس النجاح في الحياه 

مصطفى محمد عيروط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير