اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
88.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الرئيسان الأميركي والإيراني وقّعا عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب نقابة الخدمات العامة: اتفاقية جماعية يستفيد منها 23 ألف عامل في المطاعم السياحية كيف تُدار الصورة الذهنية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027 أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا الجغبير يهنئ الرحاحلة بتعيينه مديراً عاماً للضمان الاجتماعي ويؤكد: كفاءة وطنية مشهود لها وأهل لتحمل المسؤولية من المدرجات إلى القلوب... حكاية فوز اسمها الأردن لن نترك النشامى وحدهم الجامعة الأردنيّة تكرّس مكانتها بينَ نخبة جامعات العالم: ضمنَ أفضل 350 جامعة عالميًّا والأولى محليًّا في تصنيف QS 2027 الأردن يسيّر قافلة مساعدات جديدة من 19 شاحنة إلى لبنان اعطني حظاً...والقني في اليَمْ... الفرع رقم 82 من أسواق لومي ماركت شارع الكرامة في خدمتكم "عندما تتكلمُ الذكريات " اتحاد البريد العالمي يزور الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونية واللوجستيك لاعتمادها مركزا تدريبا عربيا ودوليا. وزير العدل: نظام خبرة جديد أمام المحاكم يعزز الشفافية ويحقق العدالة البنك المركزي يثبت سعر الفائدة الرئيسي للبنك وأدوات السياسة النقدية الاخرى أجواء معتدلة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة السبت متطوعو "إمكان الإسكان" ينفذون مبادرات تنموية في عجلون تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة إيجي إرتيم بطلة «شراب التوت»؟

اعطني حظاً...والقني في اليَمْ...

اعطني حظاًوالقني في اليَمْ
الأنباط -
قدَّر الله وما شاء فعل.
مبروك للنشامى... الاداء. أما النتيجة فلا تعبر عن مجريات اللقاء فمنذ سنوات خلت لم أشاهد الكرة تعاندنا كما فعلت اليوم امام النمسا، فمنتخبنا هو الذي سبق بتهديد مرمى المنافس ، وباكثر من تسديدة ، وهو الذي اضاع الفرص، حتى كرة الهدف الثاني للنمسا اصطدمت بظهر مدافعنا لتدخل الشباك!
الشاهد : النشامى ابلوا بلاءً حسناً، وقدموا مباراة قوية، جعلتنا نطمئن على ان السباق لم ينته بعد ، والفرصة قائمة ، فمباراتنا القادمة امام اشقائنا الجزائريين قد تكون حاسمة في حال حققنا الفوز ان شاءالله _ ، والذي قد يحملنا الى المنافسة على التأهل ولو (ضمن افضل الثوالث) ، حتى لو خسرنا_لا قدرالله امام الارجنتين.
أخيراً فالاهم من كل ذلك أن النشامى قد كسروا حاجز رهبة المونديال واحرزوا هدفهم العالمي الأول ، وهذا من شانه زيادة الثقة بالنفس والتحفيز لما بعده وأراه الأفضل _ ان شاء الله _ ومن يدري ؟ فايطاليا بطلة كأس العالم ١٩٨٢، تأهلت إلى الدور الثاني دون أي فوز وبحسبة الأهداف ، لكنها انتفضت فيما بعد ، من الأدوار الاقصائية ، وحققت الانتصار تلو الآخر ، وحصدت اللقب!.
ومن الآن يجب علينا أن نطوي هذه الصفحة، ونفكر في مباراة الجزائر القادمة والتي كما ذكرت سالفاً قد تكون لنا بمثابة الباب الذي سنلج من خلاله _ان شاء الله _ الى الدور الثاني من المونديال.
الصحفي مجدي محمد محيلان.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير