اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المقدم منير محسن ابو خروب مبارك الرتبة الجديدة "الغذاء والدواء" تطلق قوائم التفقد الذاتي الإلكترونية للمنشآت الغذائية قائد وشعب وخنادق عز: ذكرى الجلوس الملكي.. بيعة معقودة بالدم لا تنحني مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الدردور الرئيس الصيني يصل إلى بيونغ يانغ في مستهل زيارة دولة إلى كوريا الديمقراطية وسط استقبال مهيب البكار يفتتح المبنى الجديد لمديرية عمل اربد الملك يؤكد أن الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة العقيد مروان شاهر سويركي مبارك الترفيع العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن وصموده أمام كافة المتغيرات الجغبير: الاهتمام الملكي بالصناعة يسهم في تعزيز الصادرات وزيادة الاستثمارات "فلسطين النيابية" تؤكد ثوابت الموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية إيران في مواجهة الاستنزاف (5): الاقتصاد كساحة مواجهة وأداة للتعبئة السياسية الفايز: عيد الجلوس الملكي مسيرة فخر وعز تتواصل بمختلف الميادين إيران تعلن انهاء هجماتها ضد اسرائيل زين تهنئ الملك بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش المعونة الوطنية يوقع اتفاقية لدعم ذوي الإعاقة الحركية بالأطراف الصناعية وصيانتها "الاحصاءات":التعداد السكاني ركيزة أساسية لرسم السياسات وتوجيه التنمية اشهار كتاب "الحصانة النفسية للقاضي" للمؤلفين د. علي الشروقي ود. هنادي القعدان في المكتبة الوطنية والدة مدير عام هيئة تنشيط السياحة في ذمة الله مبادرة العيد توصل الفرحة لأطفال مستشفى الأمير الحسين في البقعة

قائد وشعب وخنادق عز: ذكرى الجلوس الملكي.. بيعة معقودة بالدم لا تنحني

قائد وشعب وخنادق عز ذكرى الجلوس الملكي بيعة معقودة بالدم لا تنحني
الأنباط -
قائد وشعب وخنادق عز: ذكرى الجلوس الملكي.. بيعة معقودة بالدم لا تنحني 
خاص الانباط... 
​في مثل هذا اليوم من عام 1999، لم يكن الحدث مجرد انتقالٍ للسلطات الدستورية؛ بل كان زلزالاً من الولاء، وانبعاثاً لعهدٍ جديد تقلد فيه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه أمانة المسؤولية، ليقود سفينة الوطن وسط أمواج التحديات العاتية بقلبِ أسدٍ وحكمةِ نبيّ.
​عرشٌ صاغته هامات الرجال
​هذا اليوم ليس مجرد صفحة في تقويم الزمن، بل هو فجر السيادة، وعنفوان المجد الهاشمي الذي تجذر في هذه الأرض الطاهرة سُلالةً من نور، وكابراً عن كابر. إن الجلوس الملكي هو تجديدٌ لبيعةٍ معقودة بالدم، ممهورة بالوفاء الذي لا يلين، وعهدٍ قطعه الأردنيون لمليكهم: أن نكون السيوف الصارمة في يده، والدروع الحصينة التي تحمي حمى هذا الوطن.
​مليكٌ يقود بصمت الأسود وعزم الأحرار
​عبد الله الثاني بن الحسين... اسمٌ يزلزل منابر العز. مليكٌ لم يعرف الركود يوماً، قاد الأردن بعينٍ ساهرة وفكرٍ استراتيجي فذّ، يجمع بين حزم القائد العسكري الشجاع، ورؤية القائد الحكيم الذي جعل من الأردن صخرةً تتحطم عليها كل المؤامرات والفتن.
​"نحن لا نفاخر بالملك طمعاً في مغنم، بل نفاخر به ديناً ووطنيةً؛ لأنه الصادق الوعد، والدرع المسلول في وجه العاديات."
​جيشٌ وشعب.. بنيانٌ مرصوص خلف القيادة
​من خنادق الجيش العربي المصطفوي، إلى ميادين البناء والعطاء، نقف اليوم صفا واحداً، نجدد قسماً لا تراجع عنه. إن قوتنا في وعينا، ومنعتنا في ولائنا للعرش الهاشمي المفدى. لقد أثبت الأردن بقيادته الفذة أنه الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط، والواحة الحصينة التي تصد الرياح المسمومة بعزيمة لا تقبل الانكسار.
​العهد هو العهد.. والراية ستبقى خفاقة
​في عيد جلوسك الميمون يا سيدي، نرفع الهامات فخراً، ونطلقها صيحةً مدوية تسمعها الدنيا: عشت مليكاً مُهاباً، وعاش الأردن حراً أَبياً، عصياً على الانحناء.
​سيروا أبا الحسين وعين الله تكلؤكم، فخلفكم رجالٌ سمر الجباه، إذا عاهدوا صدقوا، وإذا حاربوا انتصروا، وإذا قالوا: "حمى الله الملك" زلزلت الأرض من تحت أقدام العابثين.
بقلم
نضال انور المجالي
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير