اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش تجرأتم على مكة... فاستعدوا للرد السعودي ‏السفير الصيني : الأردن بوابة ذهبية للاستثمارات الصينية الفيدرالي الأميركي يرفع معدلات الفائدة ربع نقطة مئوية بسبب التضخم

قائد وشعب وخنادق عز: ذكرى الجلوس الملكي.. بيعة معقودة بالدم لا تنحني

قائد وشعب وخنادق عز ذكرى الجلوس الملكي بيعة معقودة بالدم لا تنحني
الأنباط -
قائد وشعب وخنادق عز: ذكرى الجلوس الملكي.. بيعة معقودة بالدم لا تنحني 
خاص الانباط... 
​في مثل هذا اليوم من عام 1999، لم يكن الحدث مجرد انتقالٍ للسلطات الدستورية؛ بل كان زلزالاً من الولاء، وانبعاثاً لعهدٍ جديد تقلد فيه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه أمانة المسؤولية، ليقود سفينة الوطن وسط أمواج التحديات العاتية بقلبِ أسدٍ وحكمةِ نبيّ.
​عرشٌ صاغته هامات الرجال
​هذا اليوم ليس مجرد صفحة في تقويم الزمن، بل هو فجر السيادة، وعنفوان المجد الهاشمي الذي تجذر في هذه الأرض الطاهرة سُلالةً من نور، وكابراً عن كابر. إن الجلوس الملكي هو تجديدٌ لبيعةٍ معقودة بالدم، ممهورة بالوفاء الذي لا يلين، وعهدٍ قطعه الأردنيون لمليكهم: أن نكون السيوف الصارمة في يده، والدروع الحصينة التي تحمي حمى هذا الوطن.
​مليكٌ يقود بصمت الأسود وعزم الأحرار
​عبد الله الثاني بن الحسين... اسمٌ يزلزل منابر العز. مليكٌ لم يعرف الركود يوماً، قاد الأردن بعينٍ ساهرة وفكرٍ استراتيجي فذّ، يجمع بين حزم القائد العسكري الشجاع، ورؤية القائد الحكيم الذي جعل من الأردن صخرةً تتحطم عليها كل المؤامرات والفتن.
​"نحن لا نفاخر بالملك طمعاً في مغنم، بل نفاخر به ديناً ووطنيةً؛ لأنه الصادق الوعد، والدرع المسلول في وجه العاديات."
​جيشٌ وشعب.. بنيانٌ مرصوص خلف القيادة
​من خنادق الجيش العربي المصطفوي، إلى ميادين البناء والعطاء، نقف اليوم صفا واحداً، نجدد قسماً لا تراجع عنه. إن قوتنا في وعينا، ومنعتنا في ولائنا للعرش الهاشمي المفدى. لقد أثبت الأردن بقيادته الفذة أنه الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط، والواحة الحصينة التي تصد الرياح المسمومة بعزيمة لا تقبل الانكسار.
​العهد هو العهد.. والراية ستبقى خفاقة
​في عيد جلوسك الميمون يا سيدي، نرفع الهامات فخراً، ونطلقها صيحةً مدوية تسمعها الدنيا: عشت مليكاً مُهاباً، وعاش الأردن حراً أَبياً، عصياً على الانحناء.
​سيروا أبا الحسين وعين الله تكلؤكم، فخلفكم رجالٌ سمر الجباه، إذا عاهدوا صدقوا، وإذا حاربوا انتصروا، وإذا قالوا: "حمى الله الملك" زلزلت الأرض من تحت أقدام العابثين.
بقلم
نضال انور المجالي
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير