البث المباشر
ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض

من قال إننا لا نستطيع أن نُحدث تغييرًا؟

من قال إننا لا نستطيع أن نُحدث تغييرًا
الأنباط -

بقلم: خلود العميان
الرئيسة التنفيذية ورئيسة تحرير فوربس/ الشرق الأوسط

في يوم من الأيام، كانت الكلمة مسؤولية، وكان الإعلام رسالة، وكان صانع المحتوى يدرك أن ما يقدمه يساهم في بناء وعي مجتمع كامل. أما اليوم، فقد وصل بنا الحال إلى أن تعود طفلة أردنية إلى منزلها باكية لأنها تعرضت للتنمر في المدرسة، فقط لأن بعض المحتويات الساخرة أقنعت الأطفال أن "الأم الأردنية” مادة للضحك والتقليل والسخرية.

أي مستوى وصلنا إليه؟

أي انحدار أخلاقي وإعلامي يجعل فتاة صغيرة تخجل من هويتها، أو تخاف من لهجتها، أو تشعر أن صورة أمها أصبحت مادة للتقليل أمام زميلاتها؟

هذه ليست كوميديا.

حين تتحول الكوميديا إلى أداة تشويه ممنهج لصورة المرأة، وحين تصبح السخرية وسيلة سهلة لجمع التفاعل والمشاهدات، فنحن لا نتحدث عن محتوى عابر، بل عن إساءة حقيقية تترك أثرًا نفسيًا واجتماعيًا عميقًا على جيل كامل.

المؤلم أن البعض اختار الطريق الأسهل:
السخرية.
التقليل.
التنمر.
وبيع صورة مشوهة عن المجتمع الأردني مقابل نسب مشاهدة أعلى.

ومن هنا يبدأ دورنا الحقيقي.

إذا كنا فعلًا نرفض هذا المستوى الهابط، فعلينا أن نتوقف عن دعمه.

أحدث تغييرًا.

توقف عن متابعة كل محتوى يقوم على الإهانة والتنمر والتقليل من المرأة الأردنية.

لا تمنحهم المشاهدة.
لا تمنحهم التفاعل.
لا تمنحهم القوة للاستمرار.

فالمتابعة دعم، والصمت أحيانًا مشاركة غير مباشرة.

نحن لا نطالب بإلغاء الكوميديا، ولا بمحاربة حرية التعبير، بل نطالب فقط بحد أدنى من الاحترام والوعي والمسؤولية تجاه صورة المرأة الأردنية التي تستحق أن تُصان لا أن تُستغل.

الكرامة ليست مادة للترفيه.

والمرأة الأردنية أكبر بكثير من أن تُختزل في نكتة رخيصة أو محتوى هابط.

نحن النشامى والنشميات…
ونحن أيضًا قادرون على إحداث التغيير.

التغيير يبدأ منّا.
فلا تمنح المشاهدة لمن يبني شهرته على السخرية من المرأة، ولا تدعم محتوى يقوم على الإهانة والتنمر والتقليل من قيمة الأم والزوجة والابنة الأردنية.

وبكبسة زر… أحدث التغيير، وقم بإلغاء المتابعة لكل من لا يحترم المرأة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير