اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا المنتدى الاقتصادي الأردني يطلق ورقة حول اقتصاديات كرة القدم وزارة المياه والري تصدر تقريرها السنوي 2025 موثقاً أبرز الإنجازات والمشاريع وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي بلدية السلط الكبرى تفتتح دوارين بمحيط مستشفى السلط الجديد الأشغال: بدء صيانة طرق رئيسية في إقليم الوسط بكلفة مليوني دينار المياه و"بوردا" الأردن توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز حلول الصرف الصحي اللامركزي والمستدام

لماذا ننتظر "الأمر" لنبدع؟ صرخة في وجه الركود الإداري

لماذا ننتظر الأمر لنبدع صرخة في وجه الركود الإداري
الأنباط -
​بقلم: نضال أنور المجالي
خاص الأنباط
​لماذا يا مسؤول نغرق في سبات الانتظار ولا نستفيق إلا على وقع التوجيهات الملكية؟ لماذا يغيب الإنجاز وتتوارى المبادرة حتى تشرق شمس "سيدنا" لتضيء لنا طريق الواجب؟ إن الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى "تعليمات" ليظهر بل إلى ضمير حي وعقل يستشرف المستقبل حيث إن التوجيهات الملكية هي منارات للمسار وليست عصا سحرية لتحريك من أقعده العجز عن الابتكار
​الزرقاء في عيون القائد: زلزال التغيير وصناعة المستقبل الأخضر
في كل مرة يحلّ فيها جلالة الملك عبدالله الثاني بين أهله وعزوته في محافظات المملكة لا يكتفي جلالته برسم ملامح العمل بل يضعنا أمام مرآة تقصيرنا فزيارة جلالته الأخيرة لمحافظة الزرقاء لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية بل كانت صفعة لمنهجية "الانتظار" ورسالة استراتيجية مدوية تضع الزرقاء مدينة الجند والصناعة في قلب التحول الوطني نحو "الأردن الأخضر"
​المدينة الصناعية: حين يسبق القائد خطط "المترددين"
إن محطة جلالته في مشروع مدينة الزرقاء الصناعية تمثل انعطافة تاريخية تفرض تساؤلاً مشروعاً حول سبب تأخرنا في ولوج عصر الصناعة الصديقة للبيئة حتى جاء التوجيه السامي فأن تكون هذه المدينة هي الأولى من نوعها يعني أننا دخلنا عصر الاستثمار النوعي "قسراً" بفضل الرؤية الملكية التي أدركت أن الاقتصاد الأخضر هو جواز المرور الوحيد للأسواق الدولية في حين كان البعض لا يزال حبيس المكاتب والتقارير الورقية
​المشاركة الشعبية: ردم فجوة "المكاتب المغلقة"
في لقاء جلالته بوجهاء الزرقاء تجلت الحقيقة المرة التي يجب أن يعيها كل مسؤول وهي أن القائد يكسر الحواجز ويستمع للمطالب مباشرة فأين أنتم من هذا التواصل الميداني؟ إن هذا النهج الملكي هو الترمومتر الحقيقي لنبض الشارع وهو صرخة في وجه كل من يمارس "التخطيط المركزي" بعيداً عن الاحتياج المحلي حيث لم يرمم جلالته فقط الفجوة بين المسؤول والمواطن بل جعل من الزرقاء شريكاً أصيلاً في رسم خارطة طريقها
​الأمن الصحي: التوجيه الذي كشف المستور
لم يغادر جلالة الملك الزرقاء إلا وقد وضع يده على الجرح بإنشاء مركز صحي شامل وهذا التوجيه الملكي المباشر هو إدانة صامتة لكل من غفل عن احتياجات محافظة بمليون نسمة تعاني ضغطاً هائلاً على مرافقها فهي رسالة سيادية بأن "كرامة المواطن" ليست شعاراً بل هي جودة خدمات أساسية يجب أن تتوفر دون انتظار "أمر" سامٍ
​الفجر الجديد: مسؤولية التنفيذ لا التبرير
إننا ونحن نرقب هذه الخطوات الواثقة ندرك أن الزرقاء اليوم أمام فجر جديد لا يقبل القسمة على اثنين فإما تكاتف حقيقي لتنفيذ الرؤى الملكية أو البقاء في دائرة التقصير وإن تحويل هذه التوجيهات إلى واقع ملموس هو الاختبار الحقيقي للمسؤولين في الميدان
​ستبقى الزرقاء بوفاء أهلها وعزم قيادتها منارة للولاء ومنطلقاً للتغيير الجذري ونموذجاً يحتذى به في التحول نحو المستقبل الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني بكل حزم واقتدار ليعلم الجميع أن زمن "الانتظار" قد ولى وحان زمن "الاشتباك" مع الإنجاز
​حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً تحت ظل الراية الهاشمية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير