البث المباشر
‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" مقالة خاصة: من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة من “جلسات الاستماع 2004” إلى “جلسات المشاورة 2026”… الاستراتيجية الوطنية للشباب بين تطور الفكرة واستمرارية الأثر 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 وبارتفاع نسبته 12.4%. الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط عشريني يحمل سيرة مرضية نفسية قتل والدته بجنوب عمان القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51 المياه تدرس إقامة مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة ووادي الهيدان منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن مديرية الأمن العام تحذر من خطر الحرائق وتدعو إلى حماية المواقع الطبيعية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات في عدة عواصم دولية إنجاز عربي طبي من لبنان : علاج طفلة من سرطان العظام دون علاج كيماوي افتتاح مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي في القاهرة

عن أضاحي الفقراء التي غادرها "الدم" وبقي فيها "الغلاء".. عتاب "مرّ خاص الانباط " إلى معالي وزير الزراعة

عن أضاحي الفقراء التي غادرها الدم وبقي فيها الغلاء عتاب مرّ خاص الانباط   إلى معالي وزير الزراعة
الأنباط -
​بقلم: نضال أنور المجالي
​بينما ننتظر عيداً نتقرب فيه إلى الله بالنسك والدم، نجد أنفسنا في مواجهة "مجزرة" من نوع آخر؛ مجزرة تذبح جيوب المواطنين قبل أن تذبح الأضاحي. معالي وزير الزراعة، نكتب إليك لا لنبارك بالاستعدادات، بل لننقل أنين بيوتٍ باتت ترى في "سُنة الخليل" عبئاً مالياً يفوق قدرة التحمل، وحلماً بعيد المنال أمام أرقام "فلكية" لا يقبلها منطق ولا يبررها واقع.
​معالي الوزير..
أين الخلل؟ وهل يعقل أن تصل أسعار الأضاحي إلى أرقام "خيالية" تجعل من الشعيرة حكراً على طبقة دون أخرى؟ نحن لا نتحدث عن "رفاهية" عابرة، بل عن شعيرة دينية ورمزية اجتماعية تُحرم منها اليوم آلاف الأسر الأردنية. فمن المسؤول عن تحويل سوق الأضاحي إلى "بورصة" لا يحكمها إلا الجشع وغياب الرقابة الحقيقية؟
​أسئلة الشارع الحارقة تفرض نفسها:
​هل الشماعة هي "الوقود"؟: هل يعقل أن يكون ارتفاع أسعار المحروقات هو المبرر الوحيد لكل هذا التضخم في سعر الرأس الواحد؟ أم أن كلف النقل باتت ذريعة يُمرر من خلالها استغلال التجار والموردين لغياب "العين الحمراء" في الرقابة على الأسواق؟
​أين حماية المُنتج والمستهلك؟: إذا كان العذر هو ارتفاع كلف الأعلاف أو الاستيراد، فأين كانت الخطط الاستباقية للوزارة لتأمين مخزون يكسر حدة الأسعار قبل وصول الموسم؟ لماذا يُترك المواطن وحيداً في مواجهة "حيتان الأضاحي"؟
​حرمان من الشعائر: إن أخطر ما في الأمر هو "الاستلاب الروحي"؛ حين يشعر المواطن الأردني بالعجز عن إقامة شعائر دينه بسبب تخبط السياسات الزراعية والتموينية. هل نريد لمجتمعنا أن ينسلخ عن عاداته وقيمه لأن "المعادلة السعرية" في الوزارة لم تنصفه؟
​معالي الوزير..
إن الدفاع عن القطاع الزراعي لا يكون بترك الحبل على الغارب للتجار، بل بإيجاد توازن يحفظ كرامة المواطن وقدرته الشرائية. الارتفاع "غير المنطقي" الذي نشهده اليوم هو صرخة في وجه السياسات التي لم تنجح حتى الآن في كبح جماح الغلاء.
​إننا لا نحتاج إلى تصريحات تطمينية حول "توفر الأعداد"، فالأعداد متوفرة في الحظائر، لكنها مفقودة في "جيوب الناس". المطلوب هو تدخل جراحي عاجل، ومساءلة حقيقية عن أسباب هذا الشطط في الأسعار، وإلا فإن العيد القادم سيكون عيداً لـ "الفرجة" لا لـ "التضحية".
​اتقوا الله في جيوب الأردنيين، وفي شعائرهم التي بات الغلاء يهدد حضورها في بيوتنا.حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير