البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

" على خطى الصديق "

 على خطى الصديق
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح 
‏
‏صح في الأثر الموقوف عن سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه و الذي أخرجه الإمام البيهقي في سننه " أنه لو وزن ايمان الأمة في كفة و ايمان ابي بكر الصديق في كفة لرجح إيمان أبا بكر " لقد شكلت مواقف خليفة رسول الله نبراسا للحق المبين و قدوة للمؤمنين الراسخين في عصرنا الحاضر لاسيما في خلال مدة خلافته القصيرة الوجيزة التي لم تتجاوز السنتين الا بأشهر قليلة معدودة على أصابع اليد الواحدة .
‏
‏ظهر رسوخ إيمان أبي بكر الصديق رضي الله عنه الخليفة الراشدي الاول في مواجهة جموع و جحافل المرتدين عن الاسلام و مانعي الزكاة بعيد وفاة رسول الله سيدنا محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة و اتم التسليم ، حيث لم يفرق بين الطرفين و أطلق مقولته الشهيرة المدوية " : "والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً (وفي رواية: عِقالاً) كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها" .
‏
‏و لم يكتف الصديق بتثبيت و توطيد دعائم الاسلام في شبه الجزيرة العربية مهد الرسالة الخالدة و مهبط الوحي الأمين بل ارسل جيوش الفتح إلى كل من العراق و بلاد الشام لمقاتلة الفرس و الروم على حد سواء في نفس الآونة أعظم امبراطوريتان في العالم آنذاك بلا خوف و لا وجل منهما ما يعده بعض المؤرخين وفق مقاييس وقتنا المعاصر ضرباً من الجنون ، لكنه لم يتردد في فعل هذا الأمر العظيم الذي غير وجه تاريخ البشرية جمعاء إلى يومنا هذا و تمكن من نشر رسالة التوحيد التي اصطفى الله أمتنا العربية المجيدة لحمل لوائها الخفاق إلى ربوع الأرض بمشارقها و مغاربها دون أن يفرق بين عدو و اخر .
‏
‏اليوم نحن بأمس الحاجة إلى استحضار هذه المواقف العظيمة المشرفة و لو بالحد الأدنى الجزئي على غرار ما فعله الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عندما واجه اولا شبكات التجسس على اختلاف أنواعها في بلاد الرافدين في أواخر ستينيات القرن الماضي ضاربا إياها بيد فولاذية من حديد حينما تم إعدام أربعة جاسوسا للموساد في قلب بغداد الرشيد مطلع العام 1969 و تحديدا في شهر كانون الثاني يناير رغم صراخ و عويل الرأي العام العالمي المتأثر في حينها بالدعاية الصهيونية المغرضة المضللة و مواجهته ثانيا للاعتداءات الإيرانية من قبل نظام الشاه محمد رضا بهلوي في منطقة شط العرب جنوب العراق و عمليات التخريب و الاستنزاف التي قامت بها المجاميع الانفصالية الكردية في شمالي العراق بالقوة  تارةً و بالجنوح إلى السلم تارة أخرى حيث كان عراب اعلان 11 آذار مارس 1970 مع الزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني ثم اتفاقية الجزائر مع شاه ايران بعد ذلك بخمس سنوات في آذار مارس 1975 ما يؤكد أن الرجل الذي تعرض لحملات افتراء كثيرة متعددة حتى وقتنا الحاضر كان حمامة سلام ما دعت الضرورة إلى ذلك رغم حزمه و شدته .
‏
‏الان هنالك استقطابات حادة في الشارع العربي على خلفية الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني من جهة و النظام الإيراني من جهة أخرى و من المفيد جدا في هذا المقام التنويه والتركيز على أمر يتجاهله الإعلاميون و الصحفيون في معرض تناولهم لهذا الحدث الإقليمي والدولي الجلل و هو أن الرئيس صدّام حسين كان له شرف مقارعة كل أطراف هذه الحرب من خلال قادسية صدام المجيدة اولا في مواجهة إيران ولاية الفقيه لمدة ثمان سنوات ثم مواجهة الولايات المتحدة و حلفائها و في مقدمتهم الكيان الصهيوني في صفحة ام المعارك الخالدة عام 1991 ثم مرة أخرى في منازلة الحواسم عام 2003 ،و هذا ما يعني أننا أمام نموذج آخر يحتذى به في مقارعة أعداء الأمة تماما كما فعل الرعيل الاول من صحابة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة و اتم التسليم و على رأسهم الخليفة المقدام " أبو بكر الصديق " رضي الله عنه و أرضاه .
‏

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير