البث المباشر
ندوة في "شومان" تعاين أعمال الأديب الأردني الراحل عقيل أبو الشعر أورنج الأردن تدعم إمكانات الشباب برعاية مسابقة مبرمجي المستقبل العربية صحيفة: غوغل تبرم اتفاقية بشأن الذكاء الاصطناعي مع البنتاغون تقرير مؤشر التنوع الجنسانى في مجالس الإدارة بدول مجلس التعاون الخليجي لعام 2026 وزير العدل: خدمات رقمية جديدة تختصر الإجراءات العدلية بنسبة 80% سميرات: التوقيع الإلكتروني يمنح المستندات نفس القوة القانونية للورقية فينوس وأمنية تطلقان خدمة ePOS الرقمية لتمنح متاجر التجزئة في الأردن رؤية فورية وتحكمًا أدق في المبيعات والأداء انطلاق مرحلة المقابلات في برنامج “نشامى” لإعداد القيادات الشبابية – الفوج الرابع الحل بالقطعة والسلام للجميع رواية "الصائل" لمحمد سرسك تحت مجهر مبادرة "نون للكتاب" "وليّ العهد والمشهد الإقليمي " "حين يُهزم الاتساع أمام الوعي في فلسفة القوة التي تولد من ضيق الجغرافيا واتساع الرؤية" حسّان يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها: كل عام وأنتِ رفيقة العمر الحاج احمد مسلم هديب في ذمة الله أجواء لطيفة اليوم وغدًا ومعتدلة الخميس مصادر للانباط : زيارة مرتقبة لرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الى دمشق تمرين بسيط لهذه العضلة يساعد في ضبط سكر الدم لساعات

"وليّ العهد والمشهد الإقليمي "

وليّ العهد والمشهد الإقليمي
الأنباط -
في سياق إقليمي يتسم بتسارع التحولات وتعقيد التوازنات السياسية جاء دور الأردن بوصفه رقمًا متقدّمًا في معادلات الاتزان وفاعلًا يمتلك رؤيةً تتجاوز اللحظة إلى بناء المدى الاستراتيجي لتأتي زيارة سمو ولي العهد إلى جمهورية قبرص والمشاركة في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين لتؤكد حضورًا أردنيًّا فاعلًا في صياغة التوازنات الإقليمية ودورًا متقدمًا يتجاوز المشاركة التقليدية إلى الإسهام في توجيه مسارات التعاون وترسيخها على أسس الشراكة والاستقرار مستندًا إلى ما يتمتع به سموه من وعي سياسي ورؤيةٍ استراتيجيةٍ تعزز حضوره في مقاربة الملفات الإقليمية والدولية بأسلوب يجمع بين الفهم العميق للواقع والانفتاح على مسارات الحلول والتعاون.
على هامش الاجتماع عقد سمو ولي العهد لقاءً رفيع المستوى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تناول عمق العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية ، إضافة إلى بحث أبرز التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، وسبل دعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار  باعتباره خطوة أساسية تسهم في تخفيف حدة التصعيد وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا بما يعكس الدور الأردني المتوازن في محيط إقليمي شديد التوتر إلى جانب تحذير سموه من خطورة السياسات الإسرائيلية  وما تفرضه من تحديات أمام مسار السلام ليأتي هنا حديث سموه عن الموقف الأردني الثابت عن القدس والتأكيد على حماية الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة في إطار الوصاية الهاشمية وهذا ما يؤكد عليه سمو ولي العهد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية، وليتناول البحث ايضًا مخاطر التصعيد في الساحة اللبنانية والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وضرورة ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
إن الحراك الدبلوماسي المتواصل لسمو ولي العهد ما هو إلا امتدادًا واضحًا للرؤية السياسية التي أرساها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين القائمة على الانخراط الفاعل في القضايا الإقليمية والدولية والدفاع عن مصالح الأردن وثوابته وهنا جاء دور سموه كإمتدادٍ لهذه السياسة التي تجمع بين الحكمة والواقعية والقدرة على قراءة التحولات الإقليمية بعمق وبما يعزز حضور الأردن كدولة فاعلة ومؤثرة في محيطها وليتجلى دور سمو ولي العهد في إبراز هذه الرؤية عبر الحضور الدبلوماسي المتفرد الذي اكتسبه من وعيه السياسي الناضج والنهج الهاشمي الثابت فكان بيننا الشاب الواثق القادر على مجابهة الخطوب ،كيف لا؟ وهو شبل الأردنيين المدافع عن عرينهم والحامل لصوتهم فكان فينا وما زال وسيبقى نعم الإبن البار ونعم السند المتين فقلناها سابقًا ونعيدها مرارًا وتكرارًا (من شابه أباه فما ظلم) .
العين فاضل محمد الحمود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير