البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي "الخدمة والإدارة العامة" تطلق خدمة استقبال التظلمات إلكترونيا لموظفي القطاع العام الهيئة الخيرية: أكثر من 100 شاحنة سيرت إلى لبنان منذ بداية العام المعايطة يؤكد أهمية التعاون بين المستقلة للانتخاب والسلطة القضائية التربية وإدارة مكافحة المخدرات تطلقان حملة توعوية في المدارس للوقاية من آفة المخدرات غلوبتيل تطوّر وتنفّذ نظام الإنذار المبكر على مستوى المملكة لإيصال التنبيهات الحرجة خلال ثوانٍ مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران 55 بيت التصدير الأردنية تنظّم مشاركة 10 شركات محلية في معرض العلامات التجارية الخاصة 2026 بأمستردام "إنتاج" والسفارة الهولندية تنظمان بعثة أردنية لمؤتمر التكنولوجيا المالية "أوبن أيه آي" العالمية تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم الأردن يدين المخططات والإجراءات الإسرائيلية لمصادرة عقارات فلسطينية وأوقاف إسلامية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حمايات جسور البحر الميت ويعلن قرب انتهاء عطاء غور نميرة المواصفات والمقاييس تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين وتؤكد المضي في مسيرة التحديث الاقتصادي أورنج الأردن تكرّم موظفيها ضمن برنامج الابتكار وفرص النمو عمّان تحقق متطلبات المعهد البريطاني للمقاييس BSI للمدن الذكية مضيق هرمز: صراع فرض الإرادة وإعادة تشكيل قواعد الاشتباك وصول مواطنَيْن أردنيَين كانا ضمن أسطول الصمود العالمي إلى أراضي المملكة

ثلاث ملفات على طاولة الرئيس

ثلاث ملفات على طاولة الرئيس
الأنباط -
بعد ازاحة الثقلين عن كتفيه وراحته من الضمان والنواب


كتب : عمر كلاب

أنزل رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان, عن كتفيه ثقلين, استهلكا من وقته ومن وقت فريقه الاقتصادي الكثير, فبعد انطلاق مشروع السكك الحديدية واغلاق ملف الناقل الوطني المالي, عليه العودة الى ملفات داخلية, ضغطا على اعصاب المجتمع المحلي, دون وجود رجل ثان في الحكومة, يدير المشهد بكفاءة معقولة, ولا نقول كفاءة فائضة, خاصة وانه سيعمل في الفترة القادمة, دون ضجيج النواب, بعد اغلاق ملف الدورة الاستثنائية, ودون صواعق, بعد تأجيل النظر في قانون الضمان الاجتماعي, الذي كان سيفضي الى مألات صعبة على الحكومة, قبل ان يلتقط حسان اللحظة, ويؤجل النظر في القانون.

ابرز هذه الملفات واكثرها الحاحية, كونها لا تحتاج الى موارد مالية او استحقاقات تشريعية, هو ملف المساءلة والمحاسبة, لاعضاء من فريقه الوزراي والاداري, طالهم لغط الشارع, بملفات تثير حساسية الاردنيين, واقصد ملفات التجاوزات المالية والادارية, فثمة وزراء يعلك الشارع سيرتهم, وثمة وثائق تحتاج الى تدقيق حصيف, حتى لا يُظلم احد, على مذبح الاشاعة او الاستقواء الذي يسرح في فضاءاتنا ومجالسنا دون قيد او شرط.

الملف الثاني, وهو لا يقل اهمية عن الاول, اعادة ترشيق فريقه الحكومي, فثمة زوائد فائضة عن حاجة العمل, مما افرز ظاهرة ليست بعيدة او جديدة عن الشارع الاردني, مفادها " قلة الشغل تُعلّم التطريز " لذلك باتت التسريبات والتعليقات يتناقلها الجميع, تتحدث عن تعديل او مغادرة, وهذا يربك المشهد المربك اصلا بتفاعلات الاقليم ونيرانه التي لا تهدأ, وعليه ان يعمل وفق مقولة الامام علي بن ابي طالب, اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا, واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا, وسواء كان التعديل قريب او غيره, فعليه الامساك بتلابيب الفرص القادمة واعادة ترتيب بيته الحكومي, وهو ابن اصيل للبيروقراط الذكي.

الملف الثالث, فرغم دخان النيران المشتعلة, وهدير القصف, ثمة فرصة تحملها رياح الاقليم للاردن, يمكن ان تعالج اخطر واصعب اوجاعنا, واعني متلازمتي الفقر والبطالة, فرياح الخليج تشير الى الابتعاد عن عناصر بشرية عاملة في الخليج من اقطارلم يكن موقفها مقبولا من دول الخليج, التي بدأت بتصعيب اشتراطات الحياة على العاملين من تلك الاقطار, وثمة استدارة نحو الاردنيين, لكنها بحاجة الى متابعة وعمل دؤوب, ومعظم المطلوب لدى دول الخليج متوفر في الاردن بكثرة, ويحتاج بعضه الى تدريب سريع وتاهيل, وقد اراح الملك الحكومة, بجولاته الخليجية الاخيرة, التي حملت جرأة ليست غريبة عن الملك وشجاعته, لكنها تركت اثرا عميقا في المجتمع الخليجي, الذي ما زالت تأسره المواقف الشخصية بحكم بداوته وعروبته, واظنها هي التي سارعت في توقيع السكك, ومشاريع اخرى للطاقة.

ملفات ثلاث, هي في متناول يد الرئيس, الذي عليه ان يلتفت كثيرا الى ضرورة ردم الهوة بين الثقة الشعبية فيه, وعدم الثقة بجزء من فريقه, الذي بات عبئا على الرئيس نفسه, ولا اظنه لا يتابع ويقرأ ردود فعل الشارع الاردني على هذا الجزء من الفريق, الذي يبدو اكثر بؤسا مما يعتقد الرئيس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير