اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة انطلاق معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شباب العاصمة برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة "الغذاء والدواء" تنفذ أكثر من 300 جولة ميدانية لضمان سلامة الغذاء في جرش الملك: استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه أمسية موسيقية في شومان بعنوان " كلاسيكيات الشرق والغرب" الهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي في تاسع أمسياته التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش

ثلاث ملفات على طاولة الرئيس

ثلاث ملفات على طاولة الرئيس
الأنباط -
بعد ازاحة الثقلين عن كتفيه وراحته من الضمان والنواب


كتب : عمر كلاب

أنزل رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان, عن كتفيه ثقلين, استهلكا من وقته ومن وقت فريقه الاقتصادي الكثير, فبعد انطلاق مشروع السكك الحديدية واغلاق ملف الناقل الوطني المالي, عليه العودة الى ملفات داخلية, ضغطا على اعصاب المجتمع المحلي, دون وجود رجل ثان في الحكومة, يدير المشهد بكفاءة معقولة, ولا نقول كفاءة فائضة, خاصة وانه سيعمل في الفترة القادمة, دون ضجيج النواب, بعد اغلاق ملف الدورة الاستثنائية, ودون صواعق, بعد تأجيل النظر في قانون الضمان الاجتماعي, الذي كان سيفضي الى مألات صعبة على الحكومة, قبل ان يلتقط حسان اللحظة, ويؤجل النظر في القانون.

ابرز هذه الملفات واكثرها الحاحية, كونها لا تحتاج الى موارد مالية او استحقاقات تشريعية, هو ملف المساءلة والمحاسبة, لاعضاء من فريقه الوزراي والاداري, طالهم لغط الشارع, بملفات تثير حساسية الاردنيين, واقصد ملفات التجاوزات المالية والادارية, فثمة وزراء يعلك الشارع سيرتهم, وثمة وثائق تحتاج الى تدقيق حصيف, حتى لا يُظلم احد, على مذبح الاشاعة او الاستقواء الذي يسرح في فضاءاتنا ومجالسنا دون قيد او شرط.

الملف الثاني, وهو لا يقل اهمية عن الاول, اعادة ترشيق فريقه الحكومي, فثمة زوائد فائضة عن حاجة العمل, مما افرز ظاهرة ليست بعيدة او جديدة عن الشارع الاردني, مفادها " قلة الشغل تُعلّم التطريز " لذلك باتت التسريبات والتعليقات يتناقلها الجميع, تتحدث عن تعديل او مغادرة, وهذا يربك المشهد المربك اصلا بتفاعلات الاقليم ونيرانه التي لا تهدأ, وعليه ان يعمل وفق مقولة الامام علي بن ابي طالب, اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا, واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا, وسواء كان التعديل قريب او غيره, فعليه الامساك بتلابيب الفرص القادمة واعادة ترتيب بيته الحكومي, وهو ابن اصيل للبيروقراط الذكي.

الملف الثالث, فرغم دخان النيران المشتعلة, وهدير القصف, ثمة فرصة تحملها رياح الاقليم للاردن, يمكن ان تعالج اخطر واصعب اوجاعنا, واعني متلازمتي الفقر والبطالة, فرياح الخليج تشير الى الابتعاد عن عناصر بشرية عاملة في الخليج من اقطارلم يكن موقفها مقبولا من دول الخليج, التي بدأت بتصعيب اشتراطات الحياة على العاملين من تلك الاقطار, وثمة استدارة نحو الاردنيين, لكنها بحاجة الى متابعة وعمل دؤوب, ومعظم المطلوب لدى دول الخليج متوفر في الاردن بكثرة, ويحتاج بعضه الى تدريب سريع وتاهيل, وقد اراح الملك الحكومة, بجولاته الخليجية الاخيرة, التي حملت جرأة ليست غريبة عن الملك وشجاعته, لكنها تركت اثرا عميقا في المجتمع الخليجي, الذي ما زالت تأسره المواقف الشخصية بحكم بداوته وعروبته, واظنها هي التي سارعت في توقيع السكك, ومشاريع اخرى للطاقة.

ملفات ثلاث, هي في متناول يد الرئيس, الذي عليه ان يلتفت كثيرا الى ضرورة ردم الهوة بين الثقة الشعبية فيه, وعدم الثقة بجزء من فريقه, الذي بات عبئا على الرئيس نفسه, ولا اظنه لا يتابع ويقرأ ردود فعل الشارع الاردني على هذا الجزء من الفريق, الذي يبدو اكثر بؤسا مما يعتقد الرئيس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير