البث المباشر
بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة

مستقبل البطالة والتوظيف

مستقبل البطالة والتوظيف
الأنباط -


البطالة اليوم -بشكلها التقليدي- ناتجة عن زيادة عدد (طالبي العمل) عن حاجة سوق العمل للوظائف، لأسباب كثيرة منها زيادة المواليد (الخصوبة)، وعدم تأهيل طالب العمل لحاجة مؤهلات السوق، وقلة طلب السوق للعمالة بسبب تراجع النمو والطلب العام السوقي وتدني حجم الاستثمار بالقطاعات كثيفة التشغيل لليد العاملة.

البطالة في المستقبل ستكون ناتجة عن مسببات أخرى أكثر تعقيدًا؛ سيكون أبرزها تفوّق الروبوتات على الإنسان من حيث الإنتاجية والكفاءة والكلفة والسرعة والدقة واستمرارية التشغيل بلا حدود زمانية ولا مكانية، وعدم وجود قيود اجتماعية ولا أخلاقية معيقة، فضلًا عن تدني كلفة صيانة الروبوت وتحديثه واستبداله مقارنة بكلفة علاج وتقاعد ومنافع الموظف الإنسان. سيكتفي البشر بتنفيذ أعمال خدمة الروبوتات نفسها من حيث البرمجة والصيانة والتحديث والتطوير والتصنيع فقط. سيكون الروبوت منافس حقيقي متفوّق على العمال الآدميين.

السبب الآخر الذي سيعزز البطالة في قطاع العمال هو قيام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بإنجاز الكثير من المهام والأعمال والوظائف التقليدية والبسيطة التي كان ينفذها البشر، بسرعة أكبر ودقة أعلى وكفاءة وإنتاجية فائقة، سوف يقتصر دور الإنسان هنا على تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي وتحديثها وصيانتها وتركيبها والتدريب عليها فقط.

أمام الإنسان خيارات حرجة، قد يكون أبسطها قدرته على المنافسة وأن يتحوّل (لإنسان روبوت) منافس للآلة، أو يتحول كفائض بشري لا حاجة له، وبمصادر رزق محدودة أمامه. هذا جوهر فكرة الحاجة لبشر أقل مستقبلًا على الكوكب، كما يسوّق له نخبة منظري الاقتصاد القادم، حيث تتغير جميع القيم والمفاهيم الاجتماعية والاقتصادية، حيث لا عواطف ولا أخلاق أمام بديل آلي جامد بلا هوية ولا شخصية طبيعية.

قد يرى البعض بأن الإنسان سيبقى متفوقًا من ناحية قدرته على التفكير والإبداع وجودة العمل اليدوي التقليدي، لكن حتى هذا الجانب أصبح ساحة عملية للروبوتات نفسها ولتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تساؤلات نطرحها اليوم، هل سيبقى هناك حاجة لوظائف مثل: خطاط، رسام، كاتب، محاسب، محلل مالي، مدرس، أستاذ جامعي، طبيب، مهندس...الخ في ظل تطويرنا لقدرات فائقة في الحاسوب الكمومي وبرمجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي!؟ ربما ستبقى الوظائف المتاحة فقط هي في مجال تلك الأعمال التي سيعجز عن تنفيذها الروبوت، مثل الميكانيك وصيانة المعدات وتعليم الأطفال والتنظيف...الخ حيث أنها تتطلب مرونة وفهمًا وحركية ليس من السهل توافرها لدى الروبوت.

 حسين البناء
أكاديمي و كاتب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير