البث المباشر
الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف فضّ الدورة العادية لمجلس الأمة: ما بين النص الدستوري وحسابات السياسة التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA إريكسون وأمنية، إحدى شركات Beyon، يعززان جهود الاستدامة البيئية في الأردن من خلال برنامج إريكسون لإدارة النفايات الإلكترونية حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان الاحتلال يشدد إجراءاته في الضفة ويغلق طرقا ويشن اعتقالات في مناطق عدة Seeds of Hope Center Renews Autism Certification, Elevating Inclusive Care in Jordan مركز «بذور الأمل» يجدد اعتماده الدّولي كمركز مرخّص ومعتمد في التوحد، مما يرفع مستوى الرعاية الشاملة في الأردن هيئة النقل: إطلاق 35 خطا جديدا للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل ترامب يقول إن إيران "تنهار ماليا" جراء إغلاق مضيق هرمز وفاتان و7 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران طقس لطيف اليوم ودافئ حتى نهاية الأسبوع علماء روس يطورون مستشعرا ورقيا يكشف السكري عبر هواء الزفير غدة منسية قد تغيّر فهمنا للشيخوخة والسرطان!

عقدة "البرستيج".. حين تبتلع المظاهر هيبة الرقابة والتشريع!

عقدة البرستيج حين تبتلع المظاهر هيبة الرقابة والتشريع
الأنباط -
بقلم نضال انور المجالي
​لم تكن تصريحات النائب مصطفى العماوي مجرد اعتراف عابر، بل كانت صرخة في وجه واقع اجتماعي وسياسي مأزوم. حين يتحدث برلماني مخضرم عن "تورط النواب بالديون" بسبب ملاحقة الوجاهة الاجتماعية، فنحن أمام معضلة تتجاوز الحسابات البنكية لتضرب صميم العمل النيابي وقوته.
​الاستعراض القاتل: نائب برتبة "مدين"
​إن الكلفة الباهظة التي يدفعها النائب للحفاظ على صورة "الشيخ" أو "الوجيه" أو "المخلص" في عيون القواعد الانتخابية، تحولت إلى مقصلة مالية. البرستيج هنا ليس رفاهية، بل هو "ضريبة وهمية" يدفعها النائب من كرامته المالية ليشتري تصفيقاً مؤقتاً أو حضوراً اجتماعياً مكلفاً.
​السؤال الصادم هنا: كيف لنائب غارق في الديون، يبحث عن "سداد كمبيالة" أو "تجديد قرض"، أن يمتلك الإرادة الحرة والصلابة الكافية لمواجهة تغول السلطة التنفيذية؟
​ديون "البرستيج" وفقدان البوصلة
​عندما يصبح الهمّ الأول للنائب هو تأمين تكاليف "الولائم" والمواكب والمظاهر الجوفاء، فإن الدور الرقابي والتشريعي يتراجع إلى المقاعد الخلفية. إن "البرستيج" الذي ذكره العماوي هو في الحقيقة "قيد" غير مرئي؛ فالنائب المثقل بالالتزامات المالية الناتجة عن حب الظهور، يجد نفسه أحياناً مضطراً للمساومة، أو الصمت، أو البحث عن مخارج تخرجه من ورطته المادية على حساب المصلحة العامة.
​ثقافة "النائب الصراف الآلي"
​تتحمل القواعد الانتخابية جزءاً من هذه الجريمة الاجتماعية. نحن من صنعنا هذا "البرستيج" حين اختصرنا دور النائب في "الواسطة" و"العطوات" و"دفع الفواتير"، بدلاً من كونه مشرعاً يراقب السياسات العامة. هذا الضغط المجتمعي هو الذي دفع النواب إلى فخ الاستدانة، ليعيشوا حياة لا تشبه واقعهم، ويمثلوا دوراً لا يخدم وطنهم.
​ الهيبة في الموقف.. لا في المظاهر
​إن البرستيج الحقيقي للنائب لا يكمن في سعة ديوانه، ولا في فخامة سيارته، ولا في عدد الذبائح التي يقدمها. البرستيج الحقيقي هو "عفة النفس" و "قوة الموقف".
​على النواب أن يدركوا أن الشعب يريد "صوتاً جائعاً للحق" لا "جسداً غارقاً في الديون". إن صرخة العماوي يجب أن تكون نقطة تحول لكسر صنم المظاهر، والعودة إلى جوهر العمل النيابي؛ فمن عجز عن إدارة ميزانيته الشخصية أمام إغراء "البرستيج"، سيكون أعجز عن حماية ميزانية وطن وأرزاق مواطنين.
​آن الأوان لنسقط "البرستيج" الزائف، لنستعيد "الهيبة" الحقيقية للمؤسسة البرلمانية!
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير