البث المباشر
بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة

عقدة "البرستيج".. حين تبتلع المظاهر هيبة الرقابة والتشريع!

عقدة البرستيج حين تبتلع المظاهر هيبة الرقابة والتشريع
الأنباط -
بقلم نضال انور المجالي
​لم تكن تصريحات النائب مصطفى العماوي مجرد اعتراف عابر، بل كانت صرخة في وجه واقع اجتماعي وسياسي مأزوم. حين يتحدث برلماني مخضرم عن "تورط النواب بالديون" بسبب ملاحقة الوجاهة الاجتماعية، فنحن أمام معضلة تتجاوز الحسابات البنكية لتضرب صميم العمل النيابي وقوته.
​الاستعراض القاتل: نائب برتبة "مدين"
​إن الكلفة الباهظة التي يدفعها النائب للحفاظ على صورة "الشيخ" أو "الوجيه" أو "المخلص" في عيون القواعد الانتخابية، تحولت إلى مقصلة مالية. البرستيج هنا ليس رفاهية، بل هو "ضريبة وهمية" يدفعها النائب من كرامته المالية ليشتري تصفيقاً مؤقتاً أو حضوراً اجتماعياً مكلفاً.
​السؤال الصادم هنا: كيف لنائب غارق في الديون، يبحث عن "سداد كمبيالة" أو "تجديد قرض"، أن يمتلك الإرادة الحرة والصلابة الكافية لمواجهة تغول السلطة التنفيذية؟
​ديون "البرستيج" وفقدان البوصلة
​عندما يصبح الهمّ الأول للنائب هو تأمين تكاليف "الولائم" والمواكب والمظاهر الجوفاء، فإن الدور الرقابي والتشريعي يتراجع إلى المقاعد الخلفية. إن "البرستيج" الذي ذكره العماوي هو في الحقيقة "قيد" غير مرئي؛ فالنائب المثقل بالالتزامات المالية الناتجة عن حب الظهور، يجد نفسه أحياناً مضطراً للمساومة، أو الصمت، أو البحث عن مخارج تخرجه من ورطته المادية على حساب المصلحة العامة.
​ثقافة "النائب الصراف الآلي"
​تتحمل القواعد الانتخابية جزءاً من هذه الجريمة الاجتماعية. نحن من صنعنا هذا "البرستيج" حين اختصرنا دور النائب في "الواسطة" و"العطوات" و"دفع الفواتير"، بدلاً من كونه مشرعاً يراقب السياسات العامة. هذا الضغط المجتمعي هو الذي دفع النواب إلى فخ الاستدانة، ليعيشوا حياة لا تشبه واقعهم، ويمثلوا دوراً لا يخدم وطنهم.
​ الهيبة في الموقف.. لا في المظاهر
​إن البرستيج الحقيقي للنائب لا يكمن في سعة ديوانه، ولا في فخامة سيارته، ولا في عدد الذبائح التي يقدمها. البرستيج الحقيقي هو "عفة النفس" و "قوة الموقف".
​على النواب أن يدركوا أن الشعب يريد "صوتاً جائعاً للحق" لا "جسداً غارقاً في الديون". إن صرخة العماوي يجب أن تكون نقطة تحول لكسر صنم المظاهر، والعودة إلى جوهر العمل النيابي؛ فمن عجز عن إدارة ميزانيته الشخصية أمام إغراء "البرستيج"، سيكون أعجز عن حماية ميزانية وطن وأرزاق مواطنين.
​آن الأوان لنسقط "البرستيج" الزائف، لنستعيد "الهيبة" الحقيقية للمؤسسة البرلمانية!
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير