البث المباشر
بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة

محمد شاهين يكتب: العلم الأردني… حكاية وطن

محمد شاهين يكتب العلم الأردني… حكاية وطن
الأنباط -

في السادس عشر من نيسان، لا نحتفل بيوم عابر في التقويم الوطني، بل نقف أمام رمز تختصر ألوانه تاريخاً، وتختزل تفاصيله حكاية وطنٍ لم يكن يوماً طارئاً على الجغرافيا أو السياسة..يوم العلم الأردني ليس مناسبة بروتوكولية تُرفع فيها الرايات، بل لحظة تأمل جماعي في معنى الانتماء، وفي قيمة الدولة التي صمدت وسط محيطٍ ملتهب.

العلم الأردني ليس مجرد قطعة قماش ترفرف على سارية، بل هو خلاصة سردية عربية ممتدة، تبدأ من رايات الثورة العربية الكبرى، وتصل إلى حاضرٍ أردنيٍّ راسخ، يقوده إيمانٌ عميق بالدولة ومؤسساتها.

في هذا اليوم، يستحضر الأردنيون مشاهد لا تُنسى؛ من جنودٍ يسهرون على الثغور، إلى معلمين يزرعون الوعي، وأطباء يحمون الحياة، وشبابٍ يحملون الأمل رغم التحديات، كلها صور تتقاطع عند ذات الراية، التي لم تكن يوماً مجرد شعار، بل عقداً معنوياً بين المواطن ووطنه.

يوم العلم هو أيضاً رسالة سياسية بامتياز؛ يوم يؤكد على سيادة الدولة، وعلى ثوابتها الوطنية، وعلى الالتفاف الشعبي حول القيادة، في لحظة إقليمية معقدة تتطلب أعلى درجات التماسك الداخلي.

ومن هنا، يتحول رفع العلم إلى وعي، لا مجرد احتفال، وإلى إعلان متجدد بأن الأردن، رغم كل الضغوط، ثابتٌ في مواقفه، واضحٌ في بوصلته.

ولعل الأهم، أن هذا اليوم يعيد طرح سؤال الهوية، ماذا يعني أن تكون أردنياً؟ والإجابة لا تُختصر في كلمات، بل تُترجم في سلوك يومي، في احترام القانون، في حماية الممتلكات العامة، وفي الإيمان بأن هذا العلم لا يُرفع فقط فوق المباني، بل يجب أن يُرفع في القيم والممارسات.

في زمن تتسارع فيه التحولات، يبقى العلم الأردني نقطة ثبات، وعنواناً للكرامة الوطنية، هو الذاكرة حين نحتاج أن نتذكر، وهو البوصلة حين تتشوش الاتجاهات.

16 نيسان، حين يرفرف العلم في سماء المملكة، لنتذكر أنه ليس مجرد رمز نحتفي به، بل مسؤولية نحملها… كلٌّ في موقعه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير