اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحاج طلال عبداللطيف سليمان خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا المنتدى الاقتصادي الأردني يطلق ورقة حول اقتصاديات كرة القدم وزارة المياه والري تصدر تقريرها السنوي 2025 موثقاً أبرز الإنجازات والمشاريع

محمد شاهين يكتب: العلم الأردني… حكاية وطن

محمد شاهين يكتب العلم الأردني… حكاية وطن
الأنباط -

في السادس عشر من نيسان، لا نحتفل بيوم عابر في التقويم الوطني، بل نقف أمام رمز تختصر ألوانه تاريخاً، وتختزل تفاصيله حكاية وطنٍ لم يكن يوماً طارئاً على الجغرافيا أو السياسة..يوم العلم الأردني ليس مناسبة بروتوكولية تُرفع فيها الرايات، بل لحظة تأمل جماعي في معنى الانتماء، وفي قيمة الدولة التي صمدت وسط محيطٍ ملتهب.

العلم الأردني ليس مجرد قطعة قماش ترفرف على سارية، بل هو خلاصة سردية عربية ممتدة، تبدأ من رايات الثورة العربية الكبرى، وتصل إلى حاضرٍ أردنيٍّ راسخ، يقوده إيمانٌ عميق بالدولة ومؤسساتها.

في هذا اليوم، يستحضر الأردنيون مشاهد لا تُنسى؛ من جنودٍ يسهرون على الثغور، إلى معلمين يزرعون الوعي، وأطباء يحمون الحياة، وشبابٍ يحملون الأمل رغم التحديات، كلها صور تتقاطع عند ذات الراية، التي لم تكن يوماً مجرد شعار، بل عقداً معنوياً بين المواطن ووطنه.

يوم العلم هو أيضاً رسالة سياسية بامتياز؛ يوم يؤكد على سيادة الدولة، وعلى ثوابتها الوطنية، وعلى الالتفاف الشعبي حول القيادة، في لحظة إقليمية معقدة تتطلب أعلى درجات التماسك الداخلي.

ومن هنا، يتحول رفع العلم إلى وعي، لا مجرد احتفال، وإلى إعلان متجدد بأن الأردن، رغم كل الضغوط، ثابتٌ في مواقفه، واضحٌ في بوصلته.

ولعل الأهم، أن هذا اليوم يعيد طرح سؤال الهوية، ماذا يعني أن تكون أردنياً؟ والإجابة لا تُختصر في كلمات، بل تُترجم في سلوك يومي، في احترام القانون، في حماية الممتلكات العامة، وفي الإيمان بأن هذا العلم لا يُرفع فقط فوق المباني، بل يجب أن يُرفع في القيم والممارسات.

في زمن تتسارع فيه التحولات، يبقى العلم الأردني نقطة ثبات، وعنواناً للكرامة الوطنية، هو الذاكرة حين نحتاج أن نتذكر، وهو البوصلة حين تتشوش الاتجاهات.

16 نيسان، حين يرفرف العلم في سماء المملكة، لنتذكر أنه ليس مجرد رمز نحتفي به، بل مسؤولية نحملها… كلٌّ في موقعه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير