البث المباشر
الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة بنسبة 19.6% في كانون الثاني عمان الاهلية تعتمد الغياب بعذر لطلبتها الوافدين الموجودين خارج الاردن لامتحان منتصف الفصل مع إجراء امتحان تعويضي الأردني لا يحتاج “مقاومتك” ولدروسك الوطنية أزمة تصدير النخب، على السطح مرة أخرى.. نقيب الفنانين الدكتور هاني الجراح وأعضاء مجلس النقابة يتقبلون التهاني " الطاقة النيابية" توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين وتطمئن المواطنين بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام فائز بزمالة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من child mind institute بين الرؤية الملكية الحكيمة وتبريرات "سعادة النائب" وانشقّ القمر.. صراع الشخصية مع كاتبتها في رواية سمر الزعبي الكويت تعلن تعرض مطارها الدولي لهجمات بمسيرات الدكتور رامي البداونة، ألف مبارك الخطوبة، ونسأل الله أن يتمم لكم على خير. للعام السادس عشر على التوالي زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين القدس والهيكل.. بين الحقيقة والتزييف 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البدور: "دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية محيطة بالبشير "تشمل عيادة اختصاص وطوارئ ووصفات شهرية اعتباراً من 1 نيسان آل غنام النجار وآل عشا نسايب .. الصحفي محمد غنام طلب والنائب د. احمد عشا اعطى الحوثيون ينفذون أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية على مواقع إسرائيلية الأردن يشارك بمعرض الأغذية والمشروبات الدولي في لندن القوات المسلحة تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد مخدرة بوسطة بالونات

الأردني لا يحتاج “مقاومتك” ولدروسك الوطنية

الأردني لا يحتاج “مقاومتك” ولدروسك الوطنية
الأنباط -
الأردني لا يحتاج "مقاومتك” ولدروسك الوطنية

عمر الكعابنة 

ردًا على البائع الأخ "المغوار المقاتل المقاوم الشرس ذو البنيان” "صلاح الدين الايوبي هذا الزمان، الذي قصد في مقاله الأخير الأردني الشريف، فالمسألة لا تحتاج لتأويل أو تبيان!، أو لنقل أنني مستقصده، ودعني أكون من البعض الذي قصدهم. 

الأردني يا ...، لا يحزن على ضرب إسرائيل، ولا يمكن أن يُفهم موقفه وكأنه تعاطف مع عدوٍ اغتصب الأرض وقتل الأبرياء لعقود فهذه مسألة محسومة لا تحتاج تنظيرًا ولا دروسًا في الوطنية، تحديدًا من قبلك.

والأردني لا يرى في إسرائيل إلا عدوة، لم تتغير في وعيه ولا في وجدانه، مهما حاول البعض الالتفاف على هذه الحقيقة أو إعادة تعريفها بما يخدم سردياته، لكن ما يغيب عنك، أو تتجاهله عمدًا، أن الأردني لا يعيش بعقلية اللحظة، ولا يُخدع بالشعارات الرنانة.

الأردني لا يصفّق لكل من أطلق صاروخًا، ولا يمنح صفة "المقاومة” كشيك على بياض، الأردني يرى الصورة كاملة، لا زاوية واحدة منها فقط. 

الأردني يا هذا لا يذهب لتأبين من لوثت أيديهم بدماء الأبرياء في سوريا، ولا يمكن أن يفصل بين من يقصف اليوم إسرائيل، ومن كان بالأمس شريكًا في قتل وتشريد شعوب عربية، فالقضية بالنسبة له ليست مشهدًا إعلاميًا عابرًا، بل سجل أفعال لا يُمحى.

والأردني، الذي تحاول أن تفسّر موقفه بعُقد نفسية أو "تنافر معرفي”، لا يعاني من أي تنافر… بل يمتلك وعيًا وذاكرة، ذاكرة لا تُمحى بالصواريخ، ولا تُخدّر بالشعارات.

الأردني لا يمجد الإيرانيين، ولا يستبدل تبعية بتبعية، ولا يبدّل عدوه وفقًا للظرف السياسي، هو ببساطة يرفض أن تكون قضايا الأمة مجرد أدوات في مشاريع إقليمية، تتاجر بالدم حينًا، وبالشعارات حينًا آخر.

أما حديثك عن "الاصطفاف السياسي” و”تشوّه الصورة الذهنية”، فهو محاولة لتبسيط موقف معقّد وإسقاطه في قالب جاهز، و الحقيقة المرة التي تستفزك أن الأردني لا يرفض الفعل لأن من قام به "طرف غير مرغوب”، بل لأنه يعرف هذا الطرف جيدًا، ويقرأ تاريخه قبل حاضره.

الأردني لا يعاني من أزمة تعريف الأولويات، بل يرفض أن يُخدع بتبديلها، فبالنسبة له، العدو واضح… لكن هذا لا يعني أن كل من يطلق النار عليه هو بالضرورة في صف الحق.

السؤال الحقيقي الذي تجاهلته عامدًا متعمدًا، أين كانت هذه الصواريخ والمسيرات حين كانت غزة تُقصف في جولات سابقة؟
وأين كانت حين كانت القدس تُنتهك؟
ولماذا تتجه هذه الأسلحة في ساحات عربية أكثر مما تتجه نحو العدو الذي تتحدث عنه؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير