اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة"

محمد شاهين يكتب: الليلة الفاصلة

محمد شاهين يكتب الليلة الفاصلة
الأنباط - محمد شاهين يكتب: الليلة الفاصلة

في لحظاتٍ نادرةٍ من عمر الأزمات، تقف المنطقة على حافة احتمالاتٍ مفتوحة؛ حيث لا شيء محسوم، وكل شيء قابل لأن يتغير في ساعات. الليلة، تبدو الصورة أقرب إلى "ليلة تحرٍّ” — بلا تشبيه — ترقّبٌ ثقيل، وقلقٌ مشروع، وأسئلةٌ تتزاحم دون إجاباتٍ واضحة.

هل نصحو غدًا على إعلانٍ يُنهي الحرب، كما يُتداول عن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؟ أم أن ما ينتظرنا هو فصلٌ أكثر حدّة، تُرفع فيه وتيرة المواجهة، وتتسع رقعة التوتر، ويُعاد رسم المشهد الإقليمي على إيقاع النار؟

المعادلة ليست بسيطة، ولا تُختصر بتصريحٍ أو قرار. فالحروب، حين تبلغ هذه المرحلة، لا تُدار فقط من خلف المنابر السياسية؛ بل تُحكمها حساباتٌ معقّدة: توازنات دولية، مصالح متشابكة، ورسائل قوة تتجاوز حدود الجغرافيا. ولذلك، فإن أي إعلان — مهما بدا حاسمًا — يظل جزءًا من مشهدٍ أكبر، قد يُخفي في طيّاته ما هو أبعد من وقفٍ مؤقت أو تصعيدٍ محسوب.

الشارع، بدوره، يعيش حالة ترقّبٍ غير مسبوقة. بين أملٍ بانفراجٍ يُخفف وطأة القلق، وخشيةٍ من انفجارٍ أوسع، يقف الناس أمام شاشاتهم؛ يتابعون، ويُفسّرون، ويُعيدون قراءة كل كلمة، وكل إشارة. 
إنها لحظةٌ تختلط فيها السياسة بالمشاعر، وتصبح الأخبار جزءًا من نبض الحياة اليومية.

قد تكون الليلة فاصلةً فعلًا، لكن الفاصل الحقيقي لن يكون فقط في إعلانٍ يُقال، بل في ما سيترتب عليه. 
هل نحن أمام تهدئةٍ تُفتح معها نوافذ الحلول؟ أم أمام تصعيدٍ يُغلق ما تبقّى من أبواب الحوار؟

في كل الأحوال، يبقى الأكيد أن المنطقة تدخل مرحلةً جديدة، عنوانها عدم اليقين، وأن ما بعد هذه الليلة لن يكون كما قبلها.

وبين هذا وذاك، ننتظر… ليس فقط ما سيُعلن، بل ما سيحدث فعلًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير