اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحاج طلال عبداللطيف سليمان خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا المنتدى الاقتصادي الأردني يطلق ورقة حول اقتصاديات كرة القدم وزارة المياه والري تصدر تقريرها السنوي 2025 موثقاً أبرز الإنجازات والمشاريع

الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اكبر المتضررين من إغلاق المضيق

الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اكبر المتضررين من إغلاق المضيق
الأنباط -

محسن الشوبكي خبير امني واستراتيجي

يعتبر مضيق هرمز من الناحية الأمنية والاستراتيجية نقطة الاختناق الأكثر حساسية في الميزان الدولي، حيث يتجاوز دوره كونه ممراً مائياً ليصبح ضابطاً لإيقاع الاستقرار العالمي. إن الادعاء بأن القوى الكبرى، وتحديداً الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في مأمن من تداعيات أي اضطراب في هذا المضيق هو طرح يتجاهل ترابط المصالح الجيوسياسية. فمن المنظور الأمني، ترتكز العقيدة العسكرية الأمريكية على ضمان حرية الملاحة الدولية كجزء من هيمنتها العالمية، وأي تهديد للمضيق يمثل تحدياً مباشراً لمصداقية الحماية التي توفرها لحلفائها، مما قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية مفتوحة لا يمكن التنبؤ بمدى اتساعها أو قدرة الأطراف على احتوائها.
أما من الناحية الاستراتيجية بالنسبة للكيان الصهيوني، فإن أمنه مرتبط عضوياً باستقرار سلاسل التوريد العالمية وهدوء الإقليم. وبالرغم من عدم اعتماده المباشر والوحيد على هذا الممر في واردات الطاقة، إلا أن أي اشتعال في هرمز سيؤدي فوراً إلى ارتفاع جنوني في تكاليف التأمين البحري وشلل في حركة التجارة المتجهة نحو الموانئ في المنطقة، فضلاً عن الأثر التضخمي الذي سيضرب الاقتصاد العالمي ويؤثر بالضرورة على المساعدات والتبادلات التجارية الحيوية له. إن الحقيقة الاستراتيجية تؤكد أن المساس بهذا الشريان سيخلق حالة من الفوضى السعرية والسياسية تجبر كافة القوى الدولية على التدخل، مما يجعل من فرضية النأي بالنفس عن أزمات المضيق أمراً غير واقعي في ظل تشابك المصالح الذي يجعل من أي انفجار هناك أزمة تطال الجميع دون استثناء.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير