البث المباشر
بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة

​"بين المنسف والبرستيج": صواريخ في السماء.. و"صحون" في السفارة* !

​بين المنسف والبرستيج صواريخ في السماء وصحون في السفارة
الأنباط -
*​"بين المنسف والبرستيج": صواريخ في السماء.. و"صحون" في السفارة* !
خاص الانباط... 
​بقلم: نضال أنور المجالي
​يبدو أن البعض في بلدنا لديه "بوصلة" فريدة من نوعها؛ فهي لا تتجه نحو الشمال أو الجنوب، بل تتجه دائماً نحو "رائحة الطبيخ" في السفارات! فبينما كانت صواريخ "الرد المزلزل" تمارس رياضة المشي السريع في سمائنا، وتُقلق راحة أطفالنا، كان هناك "جوقة" من المهرولين يربطون ربطات العنق ويتسابقون لتلبية دعوة "إفطار" أو "عشاء" في السفارة الإيرانية، وكأنهم ذاهبون لتحرير القدس بـ "الملاعق والشوك"!
​"جوع سياسي" أم "فقدان ذاكرة"؟
​الغريب ليس في الدعوة، فالسفارات تعمل وفق أجنداتها، لكن الغريب في "المدعوين" الذين يبدو أنهم يعانون من حالة "فقدان ذاكرة سيادي" حاد. فكيف يستقيم لمن يدعي الوطنية والحرص على كرامة الدولة أن يجلس على مائدةٍ، صاحبها يرسل "خردته الطائرة" لتخترق سماء وطنه؟ هل كان الطعام لذيذ الصنع لدرجة أنكم لم تسمعوا صوت "الزنين" فوق رؤوسكم؟ أم أن "البرياني" الإيراني له مفعول التخدير على خلايا "السيادة" في الدماغ؟
​"سلفي" مع الصاروخ!
​كان المشهد سريالياً بامتياز؛ في الخارج مواطنون يراقبون السماء بقلق، وفي الداخل "نخبة" (بين قوسين) تمارس فن "المجاملة الدبلوماسية" وتتبادل الابتسامات العريضة. هؤلاء الأشخاص لم يذهبوا للعشاء لتمثيلنا، بل ذهبوا لتمثيل أدوار "الكومبارس" في مسرحية إقليمية باهتة. الجهل بالسياسة هنا ليس مجرد نقص معلومات، بل هو "خطيئة استراتيجية" تجعل من الشخص مجرد "رقم" في كشف حضور سفارة، بدلاً من أن يكون صوتاً في خندق الوطن.
​"المفتاح" في الصحن!
​يسألنا هؤلاء المهرولون بفوقية: "هل تؤيدون المقاومة؟". والجواب بسيط: المقاومة لا تبدأ بـ "بوفيه مفتوح" في سفارة دولة تستخدم سماءنا كـ "حارة كل من إيدو إلو". إذا كنتم تعتقدون أن "مفتاح" التحرير موجود في قعر "صحن العمامة"، فننصحكم بتغيير نظاراتكم السياسية، لأن ما رأيتموه لم يكن "إفطاراً"، بل كان "استعراضاً" لمدى قدرة البعض على هضم الإهانة الوطنية مقابل دعوة عشاء.
​المنيو القادم: "كرامة مشوية"
​ختاماً، يا من "هبّ ودبّ" لتلبية النداء، اعلموا أن التاريخ لا يرحم من يخلط بين "الدبلوماسية" وبين "التبعية". السيادة الوطنية لا تُؤكل بالشوكة والسكينة، والولاء للوطن والقيادة لا يمر عبر بوابات السفارات التي لا تحترم حدودنا.
​في المرة القادمة، إذا أردتم "تغيير جو"، افعلوا ذلك في بيوتكم، واتركوا "سماءنا" و"سفاراتنا" لمن يعرف قيمة التراب.. فالشعب الذي يرى الصواريخ فوق رأسه، لا يقبل أن يرى "نخبته" تتناول العشاء مع من أطلقها!
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير