البث المباشر
373.6 مليون دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة خلال كانون الثاني وبارتفاع 11.9% صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ19 على التوالي الأردن… حين تتجلّى القيادة كضميرٍ إقليمي، ويُصاغ الاتزان كفعلِ سيادةٍ في زمن العواصف اتحاد العمال ينعى شهداء الوطن شهداء في معركة المخدرات "صقر قريش" يخترق الحصار 2.5 مليون دينار دعم حكومي لتعزيز مخزون “الاستهلاكية المدنية” الأمن العام تنعى 3 شهداء من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات " سياسة غير مجدية " 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء الأردن يتحرى هلال شوال الخميس عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع" استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا العراق يبدأ بضخ النفط الى ميناء جيهان التركي صباح اليوم ارتفاع الحرارة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار رعدية غزيرة ظهرا البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي دراسة: التمارين الرياضية تعزز التعلّم والذاكرة الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي الرئيس الإيراني يتوعد بـ"الانتقام القاسي" لمقتل لاريجاني

" سياسة غير مجدية "

 سياسة غير مجدية
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏نهج الاغتيالات التي يتبعها الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأمريكية في حربهما القائمة ضد إيران لا تبدو مجدية حتى الآن فمازال النظام الحاكم في طهران متامسكا قادرا على الرد على هذه التصفيات الجسدية لكبار قادته السياسيين و العسكريين عبر الضربات الصاروخية بعيدة المدى و المسيرات الموجهة عن بعد في كل من الخليج العربي و فلسطين المحتلة .
‏فدرة نظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران على استيعاب الضربات المتالية التي أصابت الهرم القيادي العلوي في بلاد فارس دفع العديد من المراقبين و المحللين العسكريين إلى التساؤل عن الثمار التي سيجنيها الصهاينة و حلفاؤهم في واشنطن من هذه الاغتيالات ما لم تصاحبها غارات مكثفة على البنى التحتية و المرافق الحيوية في مختلف أنحاء إيران على غرار ما قام به طيران التحالف في أثناء العدوان الثلاثيني الغاشم على. القطر العراقي الشقيق في حرب الخليج عام 1991 حينما كان طيران التحالف يقوم بسلسلة من الطلعات الجوية المكثفة على القطاعات الحيوية في بلاد الرافدين معيدا البلاد إلى ما قبل عصر الصناعة .
‏احجام الإدارة الأمريكية الداعم و الحاضن الرئيس لحكام تل أبيب حتى الآن عن استهداف البنى التحتية الرئيسة في إيران يجعل تحقيق انتصار سريع في الحرب الدائرة فصولها منذ قرابة ثلاثة أسابيع مهمة عسيرة جدا اذا لم تكن مستحيلة ، و رغم قيام التحالف الأمريكي الصهيوني بتوجيه ضربات عنيفة إلى أهداف عسكرية هنا و هناك في مختلف أرجاء بلاد فارس إلا أن وتيرة الغارات مازالت بعيدة كل البعد عن تحقيق أهدافها المرجوة و يزيد من تعقيد الأمور و يطيل من أمد الحرب رغم كل مزاعم و ادعاءات البيت الأبيض و شركائه في تل ابيب و تبجحاتهم عن البحث عن انتصار سريع يوفر عليهم عناء المزيد من القتال بلا طائلة تذكر .
‏المضي قُدماً في استراتيجية مشكوك في إمكانية نجاحها في تفكيك الدولة العميقة لنظام الملالي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك في أن الخطط الحربية الموضوعة من قبل القادة العسكريين في واشنطن و تل أبيب تفتقر إلى المرونة الكافية المتناسبة مع معطيات الواقع على الأرض و القراءة الدقيقة المتأنية الكفيلة بضمان انتصار سريع في أقصر فترة ممكنة و بأقل جهد بعيدا عن الفذلكات الإعلامية و الدعاية الرخيصة .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير