البث المباشر
بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة

خداع العناوين وحرائق الوهم.. متى تُحاسب منصات العبث بالأمن الوطني؟

خداع العناوين وحرائق الوهم متى تُحاسب منصات العبث بالأمن الوطني
الأنباط -
خاص الانباط....
​بقلم: نضال أنور المجالي

​في عالم تلاشت فيه الحدود بين الحقيقة والتضليل، باتت "الكلمة" سلاحاً ذو حدين؛ إما أن تبني وعياً أو تحرق وطناً. وما شهدناه مؤخراً من تداول لخبر "عشرات الوفيات في حريق بقسم العناية المركزة"، مع تعمد إغفال سياقه الجغرافي (وقوعه في الهند)، ليس مجرد سقطة مهنية أو "سبق صحفي" عابر، بل هو فعلٌ مضلل مكتمل الأركان يستهدف ضرب الاستقرار النفسي للمواطن الأردني وتشويه صورة المنظومة الصحية الوطنية.
​إن استغلال مآسي الآخرين في أقصى الأرض (الهند) وتصديرها للقارئ المحلي بأسلوب يوحي بأن الكارثة وقعت في مستشفياتنا، هو قمة الانحدار الأخلاقي والمهني. فبينما تسهر كوادرنا الطبية على راحة المرضى، يأتي "تجار التفاعل" ليزرعوا الرعب في قلوب الأمهات والآباء الذين يترقبون شفاء أبنائهم في غرف العناية المركزة، محولين القلق الإنساني إلى "أرقام ومشاركات" على منصاتهم البائسة.
​أين الحكومة من "الإرهاب الرقمي"؟
​هنا نضع الحكومة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية. إن التغاضي عن هؤلاء العابثين هو دعوة مفتوحة لمزيد من الفوضى. نحن لا نتحدث عن "وجهة نظر"، بل نتحدث عن بث أنباء كاذبة تثير الهلع، وهي جريمة يعاقب عليها قانون الجرائم الإلكترونية بوضوح.
​إننا نطالب وبشكل قطعي بـ:
​المحاسبة الفورية: تتبع صاحب الخبر والموقع الذي روج له، وإيقاع أقصى العقوبات الرادعة، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن المجتمعي.
​تفعيل الرقابة الاستباقية: لا يكفي الرد بنفي الخبر بعد انتشاره، بل يجب ملاحقة "مصدر الفتنة" قبل أن تتحول شائعاته إلى أزمة يصعب احتواؤها.
​حماية السمعة الوطنية: إن استقرار الأردن ومؤسساته خط أحمر، والسكوت عن تزييف الحقائق هو تفريط في السيادة الإعلامية للدولة.
​ الكلمة أمانة والوطن خط أحمر
​إن الحفاظ على هيبة الدولة يبدأ من ضبط الفضاء الرقمي. لا يمكن أن نسمح لمن يبحث عن "الشهرة الرخيصة" أن يحرق وعي الناس بـ "حرائق وهمية". إننا اليوم أمام اختبار حقيقي لتطبيق القانون؛ فإما دولة مؤسسات تحمي مواطنها من التضليل، أو ترك الساحة لـ "هواة الأزمات" يعبثون بمشاعرنا متى شاؤوا.
​إن أمننا الوطني يبدأ بصدق المعلومة، والمحاسبة هي الطريق الوحيد لاستعادة الثقة.
​حفظ الله الأردن والهاشمين آمناً مستقراً، وحمى مؤسساتنا من كيد المضللين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير